ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصادر: الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب على الحدود مع سورية

0732 (GMT+04:00) - 09/10/06

الحدود السورية اللبنانية تشهد تحركات مكثفة
الحدود السورية اللبنانية تشهد تحركات مكثفة

(CNN) -- أكدت مصادر إسرائيلية الأحد أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب على الحدود الشمالية مع سورية، وسط تقارير متبادلة بين الطرفين، تفيد بأن كلاً منهما ينوي شن هجوم مباغت على الطرف الآخر.

تأتي هذه الخطوة في ضوء تقارير للإستخبارات الإسرائيلية تقول إن هناك احتمالاً أن يلجأ الرئيس السوري بشار الأسد للقيام بضربات عسكرية، من أجل استعادة مرتفعات الجولان.

ونقل "راديو سوا" عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن تقارير الاستخبارات تشير إلى أن سورية تدرس جدياً إمكان القيام بعمل عسكري ضد إسرائيل.

في الوقت نفسه، حذر دان حالوتس رئيس أركان الجيش الاسرائيلي سورية من محاولة القيام بأي عمل عسكري ضد اسرائيل.

كما قالت إسرائيل رداً على تصريحات للرئيس الأسد إنها لاتنوي مهاجمة سورية، واتهمت حزب الله بمحاولة تصعيد الوضع بين الطرفين.

من جانبه قال الرئيس السوري بشار الأسد إن إسرائيل قد تشن هجوماً على سورية في أي لحظة، مؤكداً "ضرورة البقاء على جاهزية عالية في كافة الأوقات."

وقال الأسد في حديث لصحيفة الأنباء الكويتية السبت، وعاودت صحف سورية نشره الإحد إن "سورية تتوقع عدواناً إسرائيلياً في أي وقت."

وأضاف قوله: "الكل يعرف أن إسرائيل قوية عسكرياً، وخلفها الولايات المتحدة مباشرة، لذلك يجب أن نبقى مستعدين دائماً."

وأشار الأسد إلى أن "سورية تدرك أن إسرائيل تخلت عن عملية السلام مع مجيء حكومة شارون، التى كان مجيئها مؤشراً لتخلي إسرائيل عن عملية السلام، وأتت الإدارة الأمريكية الجديدة لتعزز هذه الرؤية لدى سورية، بمعنى أنه لن يكون هناك سلام في المدى المنظور."

وتابع الأسد قوله: "الشيء الطبيعي أن تتوقع إن لم يكن هناك سلام، ربما تأتي الحرب، فحالة اللاحرب واللاسلم تعني إما حرباً وإما سلماً، لذلك بدأنا بالاستعداد ضمن إمكاناتنا."

وتوقفت مفاوضات السلام بين سورية وإسرائيل عام 2000 في ضوء مطالبة دمشق باستعادة هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1967.

إلى ذلك، أعلن وزير الإعلام السوري محسن بلال في مقابلة مع فضائية "الجزيرة" نشرت الصحف السورية مقتطفات منها الأحد، أن بلاده "تضع في حسبانها إمكانية أي مغامرة إسرائيلية عسكرية، وهي مهيأة لكل طارىء، ولمخططات إسرائيل العدوانية بعد فشل أهداف العدوان الإسرائيلي على لبنان."

واعتبر بلال أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت "تتخبط الآن بعد هزيمتها جراء انتصار المقاومة اللبنانية."

وكان عاموس جلعاد المستشار السياسي لوزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس، قد قال الأحد، إن على إسرائيل أن "تأخذ كلام الأسد على محمل الجد" عن امكان اندلاع حرب مع إسرائيل، لكنه استبعد "تهديداً فعلياً."

وقال جلعاد للإذاعة العسكرية: "يجب دراسة تصريحات مسؤول تغلب عليها لهجة التهديد بتأن، فتصريحات الأسد ترتدي على المدى البعيد أهمية بالغة، ولكن حالياً لم يتبدل شيء في الوضع الأمني ولا تهديد فعلياً."

وتأتي هذه التطورات بعد قليل من إعلان تقارير إستخبارية إسرائيلية، تفيد بأن "عمليات تهريب الأسلحة تواصلت من سورية إلى حزب الله اللبناني وبكميات كبيرة."

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن إسرائيل قد أبلغت الولايات المتحدة بأنها لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي.

وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، قد طرحت في لقائها مع وزيرة الخارجية الأمريكية،كوندوليزا رايس الخميس، ضرورة تشديد المراقبة على حظر وصول الأسلحة إلى لبنان، في إشارة إلى الثغرات الحدودية بين سورية ولبنان.

كما حذرت ليفني من تحول قطاع غزة إلى "وكر للإرهاب"، في أعقاب التسلح المتسارع لحركة حماس وتهريب الوسائل القتالية من سورية إلى قطاع غزة.

وطلبت ليفني من رايس أن تتدخل في هذا الشأن لدى مصر أيضاً.

وكانت "يديعوت أحرونوت" قد نشرت تقريراً وصف بأنه "سري" حول تحذيرات بوش لعدد من القادة الأوروبيين، بأن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تواصلت عمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله عن طريق الحدود السورية اللبنانية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com