قندهار، أفغانستان (CNN) -- أكد مسؤولون عسكريون في قيادة قوات حلف الأطلسي "الناتو"، الذي يقود عمليات التحالف الدولي في أفغانستان، السبت، أن أحد جنوده قتل في وقت متأخر مساء الجمعة، في العمليات القتالية، التي تشنها قوات الحلف ضد عناصر حركة طالبان، في عدة مناطق في جنوب أفغانستان. وأشار متحدث عسكري من قوات الناتو إلى أن الجندي قتل خلال عملية عسكرية ضخمة، بدأت السبت الماضي، يطلق عليها اسم "ميدوزا"، تستهدف ملاحقة مسلحي طالبان في منطقة قندهار. وقال إن العملية التي تنفذها قوات الحلف مدعومة بقوات أفغانية، باستخدام الطائرات والمدفعية ضد عناصر طالبان، أدت إلى مقتل 40 شخصاً على الأقل من مسلحي طالبان خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية. وصرح الناطق باسم "الناتو"، سكوت لوندي، أن الهجوم أسفر كذلك عن تدمير ثلاثة مواقع تابعة لحركة طالبان، من بينها مصنع للقنابل ومخزن للأسلحة. وتأتي المحصلة الجديدة فيما تستمر العمليات العسكرية التي تقودها القوات الدولية في أفغانستان ضد مقاتلي طلبان في مقاطعة "بنجواي" بإقليم قندهار والتي أدت إلى مقتل 330 مسلحاً. وتأتي خسائر طالبان مع إعلان الولايات المتحدة أن زعيم الحركة، الملا محمد عمر، يختبئ في أفغانستان. وترى أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن الملا عمر مازال المرشد الأعلى للحركة ويواصل تزويد مقاتليه المتشددين بـ"قدر عال من الإرشادات" بالرغم من عدم ضلوعه في العمليات اليومية التي يشنها مقاتلو الحركة تحت إشراف القائد العسكري الملا داد الله. وفي شأن متصل، تبنت الحركة مسؤولية الانفجار الضخم، الذي هز العاصمة كابول في وقت مبكر صباح الجمعة، وأودى بحياة 16 شخصاً على الأقل، بينهم جنديان أمريكيان، من بين الطاقم المكلف بحراسة السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية. وقال كريس ميللر المسؤول العسكري في قيادة قوات التحالف: "إنّ قافلة تابعة للتحالف كانت هدفاً لهجوم بواسطة سيارة ملغومة هذا الصباح قرب السفارة الأمريكية هنا." وكانت قافلة قوات التحالف المكونة من ثلاث عربات من طراز همفي، تقوم بدورية أمنية في المنطقة التي توجد بها السفارة الأمريكية. وقالت مصادر في الحكومة الأفغانية، ومسؤولون بقوات التحالف، إن قوة الانفجار أدت إلى تناثر الأشلاء والحطام على مساحة شاسعة. |