 | | الحملات الانتخابية لبوش أخفقت |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- يسعى الرئيس الأمريكي جورج بوش للتوافق مع نانسي بيلوسي، الرئيسة المفترضة لمجلس النواب الأمريكي القادم بعد فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلسي الكونغرس.
وقبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، سخر بوش من بيلوسي، التي ترأس الأقلية في مجلس النواب الحالي، وقال إنها "معجبة سرا" ببرنامج خفض الضرائب الذي يعارضه الديمقراطيون، وخصم لإجراءات حاسمة للحفاظ على أمن الولايات المتحدة، محذرا من أن "الإرهابيين سينتصرون وستخسر أمريكا إذا فاز الديمقراطيون في الانتخابات." وفي المقابل، وصفت بيلوسي، بوش بأنه "امبراطور بلا ثياب" ضلل بلاده بشأن حرب العراق، وأنه يقود اقتصاد كثير التعثر، وفقا للأسوشيتد برس. ولكن الآن، يبدو أن تغييرا حدث خلال ساعات من فوز الديمقراطيين بالأغلبية في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في العلاقة بين بوش وبيلوسي، حيث تبنى الطرفان خطابا يدعو للتوافق.
وبدأ الجليد يذوب بين الجانبين إثر اتصال هاتفي من بوش إلى بيلوسي ليهنأها على الفوز، وتواصل الحوار على غذاء عمل الخميس بدعوة من بوش أيضا. وسبق الغذاء إفطار عمل لبوش مع القيادات الجمهورية في مجلس النواب. وقد تعهد بوش وبيلوسي بالعمل على إيجاد أرضية مشتركة للعمل بينهما إثر نتائج الانتخابات التي أحدثت انقلابا في السياسة الأمريكية.
وقال بوش للصحفيين الخميس إن "الأمريكيين قالوا كلمتهم، وعلينا أن نتحرك الآن."
وفي مؤتمرها الصحفي الخاص في الكابيتول، قالت بيلوسي إن "الديمقراطيين سيساعدون الشعب الأمريكي على المضي قدما."
وكثيرا ما انتقدت بيلوسي، الرئيس الأمريكي انتقادات شخصية حيث وصفته في أوائل سبتمبر/ أيلول بأنه "خطير." وفي عام 2004 ، قالت بيلوسي إنه غير كفء لمنصبه.
ومن جانبه، تجاهل بوش، بيلوسي، ولم يشر إليها بالاسم إلا نادرا. وفي خطاب له أثناء الحملات الانتخابية الأخيرة، ألمح بوش إليها قائلا "الشخص الذي يرغب في أن يترأس مجلس النواب." |