ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رئيس المحكمة يطرد صدام للمرة الرابعة والجلسة تؤجل إلى الأربعاء

1600 (GMT+04:00) - 09/11/06

صدام أثناء المحاكمة
صدام أثناء المحاكمة

بغداد، العراق (CNN) -- أجل قاضي المحكمة الجنائية العراقية المتخصصة، محمد العريبي مجيد الخليفة، الثلاثاء، جلسات المحاكمة إلى الأربعاء، بعد أن شهدت طرد صدام حسين، للمرة الرابعة منذ توليه قضية الأنفال، وذلك بعد أن دخل في جدال حامي الوطيس مع صدام.

وفي وقت لاحق، تبعه بقية المتهمين، وذلك إثر المواجهة بين صدام والقاضي التي جاءت بعد أن بدأ اثنان من المتهمين في استجواب الشاهدة والجدل معها، فوقف صدام واستشهد بآيات من القرآن، ومن ثم ثار جدل كبير مع القاضي، الذي أمر بطرده من القاعة، فغادرها صدام من دون أن يظهر على وجهه أي تعبير أو تأثر.

وبعد هذه الحادثة، صعد المتهمون من احتجاجاتهم وجدلهم مع القاضي، الذي أمر لاحقاً بإسدال الستائر بحيث لم يعد بإمكان الصحفيين رؤية ما يدور في المحكمة، وبخاصة أن القاضي أغلق كافة اللواقط، وتم منع الصحفيين من متابعة الجلسة، التي أعلنها القاضي جلسة مغلقة.

وكانت المحكمة واصلت الثلاثاء، في جلستها الرابعة عشرة، الاستماع إلى شهود الإثبات في قضية "الأنفال" التي تتعلق بحملة إبادة نفذها الجيش العراقي ضد الأكراد عام 1988.

ويواجه الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من قادته العسكريين، تهما مختلفة أهمها ارتكاب عمليات القتل والإبادة الجماعية بحق الأكراد.

وبدأت المحكمة أعمالها الثلاثاء بالاستماع إلى شاهدة كردية تحدثت عن تفاصيل الهجمات التي تعرضت لها قريتها من جانب الجيش العراقي.

وبناء على طلب الإدعاء العام، طلبت المحكمة في مستهل الجلسة مفاتحة وزارة الصحة بغية تشكيل لجنة تتكون من ثلاثة خبراء في الأسلحة الكيماوية لمعاينة إصابات الشهود.

وقالت الشاهدة أمام المحكمة أن الجنود العراقيين كانوا يجبرون النساء على التوقيع على أوراق بيضاء، وأخبروهن أنهن عوائل مخربين وعملاء لإيران.

وورد في البث التلفزيوني للمحاكمة سؤال من وكيل الحق الشخصي للشاهدة: "ما هي قوميات الفتيات اللواتي كان يأخذهن الضابط ليلاً؟"

وقالت الشاهدة: كن كرديات، جميع المعتقلات كرديات.

الجلسة الثالثة عشرة

وكانت المحكمة قد نظرت في جلستها الثالثة عشرة الاثنين، إفادات عدد من المشتكين وشهود الإثبات، بعد أن توقفت جلسات المحاكمة نحو أسبوعين.

وأجّل رئيس المحكمة محمد العريبي مجيد الخليفة في 26 سبتمبر/ أيلول الفائت المحاكمة خلال جلسة استمرت وقائعها في غياب المتهمين، وبعد طرده لصدام وللمرة الثالثة على التوالي منذ توليه رئاسة الجلسة.

والاثنين، تحدث شهود، ومن بينهم نساء، عن معاناتهم في معسكرات الاعتقال، وفقد عائلاتهم، وطالبوا بالتعويض المادي والأدبي.

وقالت مصادر بالمحكمة إن نساء أخريات قد يدلين بشهادتهن أمام المحكمة من وراء ستار ومن خلال جهاز لتغيير نبرة الصوت مثلما حدث الاثنين.

ومن جانبه، قال رئيس هيئة الدفاع، خليل الدليمي، لـCNN إن فريق الدفاع سيواصل مقاطعة جلسات المحكمة إلى أجل غير مسمى، نظراً لتدخل الحكومة السافر في مجريات المحاكمة.

وخرج طاقم الدفاع من قاعة المحكمة في 20 سبتمبر/ أيلول الفائت احتجاجاً على استبدال الحكومة العراقية للقاضي عبد الله العامري إثر إشارته إلى أن صدام ليس ديكتاتوراً.

وكما كان متوقعاً لم يعطل قرار المقاطعة الجلسات حيث قرر رئيس المحكمة تعيين محامي جديد للدفاع عن صدام، ولكن مقاطعة فريق الدفاع قد تلقي بالمزيد من الشكوك بشأن المحكمة، التي تخضع حالياً لانتقادات حادة.

والمتهمون السبع في قضية "الأنفال" هم صدام حسين؛ وعلي حسن المجيد أمين سر مكتب الشمال لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي كان مخولا صلاحيات خاصة يمارسها على شمالي العراق تعادل صلاحيات الرئيس، ؛ وسلطان هاشم أحمد القائد العسكري للحملة؛ وصابر عبد العزيز الدوري رئيس الاستخبارات العسكرية؛ وحسين رشيد التكريتي عضو القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية والقائم بالعمليات؛ وطاهر توفيق العاني محافظ الموصل، وفرحان مطلك الجبوري مسئول الاستخبارات العسكرية في شمالي العراق.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com