ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اليونيفيل: القذائف "الكامنة" قنابل موقوتة بجنوب لبنان

1800 (GMT+04:00) - 09/11/06

القوات الدولية تواجه صعوبات في الانتشار بجنوب لبنان
القوات الدولية تواجه صعوبات في الانتشار بجنوب لبنان

بيروت، لبنان (CNN) -- ما زالت الذخائر التي لم تنفجر بعد، والتي تنتشر في أماكن واسعة بمناطق الجنوب اللبناني، تشكل عائقاً ومصدر قلق شديد للقوات التي تقوم الأمم المتحدة بنشرها على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حيث تعد تلك الذخائر ألغاماً موقوتة، قد تنفجر في أي وقت، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وقالت منظمات الأمم المتحدة إن نحو "مليون قنبلة عنقودية" لم تنفجر، من مخلفات الحرب الاسرائيلية مع حزب الله، تشكل الآن الخطر الأعظم على المدنيين في جنوب لبنان وانها متناثرة في الشوارع والمنازل والحقول.

وأعربت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل-2" عن قلقها البالغ لوجود أكثر من مليون ذخيرة غير منفجرة في جنوب لبنان.

وقال مركز أنباء الأمم المتحدة في موقعه على شبكة الانترنت إن الخطر سيتفاقم في فصل الشتاء، حيث يساعد المطر على طمر الذخائر في الأرض أكثر فأكثر.

ونقل عن المتحدث باسم اليونيفيل في لبنان، أليكساندر إيفانكو قوله "الشتاء يجعل العمل أكثر خطورة، وسيكون من الصعب الكشف عن الذخائر وإزالتها."

وأضاف إيفانكوالقول: "يحاول فريق الأمم المتحدة لإزالة الألغام ووحدة التخلص من الذخائر غير المنفجرة، تنظيف المنطقة بقدر المستطاع، قبل قدوم فصل الشتاء حيث الأرض تصبح أكثر ليونة."

وذكر إيفانكو أن الكتيبة الصينية قد قامت بمسح نحو 140 ألف متراً مربعاً من مناطق الألغام، كما دمرت نحو 3 آلاف و800 قذيفة غير منفجرة وقنبلة عنقودية، منذ وقف إطلاق النار في الرابع عشر من أغسطس/ آب الماضي.

وأضاف قوله إن أفراد من القوات الفرنسية والإيطالية والإسبانية، قد ساعدت أيضاً بأعمال إزالة الألغام.

وكان وكيل الأمين العام للمنظمة الدولية للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، قد قال الأربعاء في جنيف، إن الذخائر غير المنفجرة تشكل مشكلة أكبر مما كان متوقعاً.

وأوضح المسؤول الأممي أن "إسرائيل قامت بنثر وزرع مئات الآلاف من هذه الذخائر في الأيام الأخيرة من الحرب."

وأضاف إيغلاند أن على الحكومة اللبنانية والمؤسسات العامة والمجتمع المدني القيام "بجهود فعالة لبناء وطنهم."

وفي نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، لقي طفل مصرعه وأصيب 3 آخرون، جراء انفجار قنبلة عنقودية في جنوب لبنان من مخلفات حرب اسرائيل ضد مقاتلي حزب الله، والتي استمرت 34 يوماً وانتهت في 14 أغسطس/ آب الماضي.

وقالت مصادر أمنية لبنانية: "الفتى محمد سلطان البالغ من العمر 12 عاماً قتل وأصيب الفتيان جميل سلطان وعباس سلطان، أثناء جرف منزلهم المدمر جراء القصف الإسرائيلي في قرية الصوانة."

وتابعت المصادر قولها إن سائق الجرافة ويدعى علي حمودي، أصيب أيضاً جراء انفجار القنبلة.

وكان جنديان بالجيش اللبناني قد لقيا مصرعهما وجرح ثالث، في وقت سابق من الشهر الماضي، إثر محاولتهم تفكيك قنابل عنقودية عُثر عليها في قرية "عيتا الجبل" في جنوب لبنان.

إلى ذلك، قال مركز الأمم المتحدة لتنسيق العمل ضد الألغام إن 14 شخصاً قتلوا وأصيب 90 آخرين، من جراء انفجار قذائف لم تنفجر خلال الحرب "منذ الهدنة التي أبرمت في منتصف أغسطس/ آب، وأن كل الخسائر في الارواح، وأغلب الاصابات نجمت عن القنابل العنقودية."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com