 | | نانسي بيلوسي أول سيدة ترأس مجلس النواب |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- اختار النواب الجمهوريون بالكونغرس الأمريكي الجمعة، النائب جون بوينر، زعيماً للأقلية بمجلس النواب، خلفاً لرئيس المجلس السابق دينيس هاسترت، بعد سيطرة الديمقراطيين على أغلبية الكونغرس، الذي سيبدأ أعماله اعتباراً من يناير/ كانون الثاني القادم. وقد فاز بوينر بالمنصب بعد منافسة قوية من مايك بنس، النائب عن إنديانا، مما أدى إلى تأخير إعلان نتيجة التصويت على الفور. وكان الديمقراطيون قد انتخبوا الخميس، نانسي بيلوسي بالإجماع رئيسة لمجلس النواب، لتصبح أول امرأة تحتل المنصب الذي يعتبر حسب الدستور الأمريكي، تالياً للرئيس ونائبه في ترتيب القيادة بالولايات المتحدة. إلا أنهم انقسموا فيما بينهم علي منصب زعيم الأغلبية في مجلس النواب، الذي يتنافس عليه النائبان ستيني هوير من ميريلاند، وجون مورثا من بنسلفانيا، الذي تؤيده رئيسة المجلس. وأشارت تقارير سابقة إلى أن تأييد بيلوسي للنائب مورثا، قد يحسم السباق لصالحه، في مواجهة هوير، الذي عمل مساعداً لبيلوسي طوال السنوات الأربعة الماضية. وكان الديمقراطيون في مجلس الشيوخ قد انتهوا الأربعاء، من اختيار قيادتهم للكونغرس رقم 110، والذي من المقرر أن يبدأ اجتماعاته أوائل يناير/ كانون الثاني القادم. وقد انتخب السيناتور هاري ريد، وهو ديمقراطي معتدل من ولاية نيفادا، بلا منافس زعيماً للأغلبية في مجلس الشيوخ، ليخلف السيناتور الجمهوري بيل فيرست من ولاية تينيسي، والذي لم يسع للفوز بفترة ثالثة في انتخابات هذا العام. وقال ريد في تصريحات للصحفيين: "يجب على الديمقراطيين أن يفعلوا كل ما في وسعهم لدفع البلاد إلى الأمام، وسنفعل ذلك بروح السياسات المؤيدة من الحزبين." وقد شغل ريد منصب زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ في العاميين الماضيين، منذ أن خسر سلفه توم داشل من ولاية ساوث داكوتا محاولة إعادة انتخابه في 2004. كما انتخب ريتشارد دوربين من ولاية ألينوي، مساعداً لزعيم الأغلبية ومنسقاً للاجتماعات للأغلبية في مجلس الشيوخ، وباتي موراي من ولاية واشنطن، سكرتيراً لمؤتمر الحزب، بينما احتفظ تشارلز تشومر برئاسته للجنة حملة انتخابات مجلس الشيوخ في الحزب. وكان الديمقراطيون قد استعادوا السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي جرت الأسبوع الماضي لأول مرة منذ 12 عاماً.
|