ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


وزير ألماني يعارض شراء الحكومة لحصة من EADS

1600 (GMT+04:00) - 09/11/06

تخلفت أيرباص عن تسليم طلبيات ''سوبر جامبو A380
تخلفت أيرباص عن تسليم طلبيات ''سوبر جامبو A380

برلين، ألمانيا  (CNN)--  شكك وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل غلوس في إقدام الحكومة على شراء حصة في "المجموعة الأوروبية لصناعات الدفاع الجوي والفضاء" EADS الشركة الأم لأيرباص بدعوى أن الخطوة ستؤدي إلى تعقيد جهود إعادة الهيكلة.

ولمح مسؤولون ألمان في وقت سابق إلى مفاوضات جارية بشأن شراء مصرف KfW المملوك للدولة  لحصص في EADS حال خفض "ديملركرايلز AG" لصناعة السيارات لحصصها إلى 15 في المائة من 22.5 في المائة، لخلق توازن فرنسي - ألماني بين حملة أسهم قطب صناعة الطيران الأوروبي - أيرباص.

ونقلت الأسوشيتد برس عن غلوس قوله "شراء kFw  المملوك من قبل الحكومة الفيدرالية سيجعل من جهود حفظ التوازن أكثر صعوبة.."

وأضاف "إعادة هيكلة واستقرار أيرباص يجب أن يتم عبر قيادات صناعية."

وستلجأ "أيرباص" لتبني تدابير تقشفية لخفض المنصرفات إثر تأجيلها المتكرر في تسليم طلبيات طائرات "سوبر جامبو A380."

ويدفع المسؤولون في برلين على أن يتقاسم الشريكين الرئيسين - فرنسا وألمانيا - مناصفة عبء خفض النفقات والوظائف.

ويشار أن الحكومة الفرنسية تستحوذ على  15 في المائة من أسهم EADS فضلاً عن شركة "لاغارديه SCA" الفرنسية التي تمتلك 7.5 المائة من أسهم المجموعة الأوروبية.

وكان الرئيس التنفيذي المستقيل لأيرباص، كريستيان شتريف، قد أثار حفيظة السياسيين والنقابات في ألمانيا إثر اقتراحه أن يتم التركيز على صناعة الطائرة الجديدة في فرنسا عوضاً عن تركيبها في أربعة دول مختلفة كما هو متبع حالياً.

هذا وقد خيمت أزمة "إيرباص" على لقاء القمة بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الذي عقد الخميس بالعاصمة الفرنسية باريس.

انعكست أثار هذه الأزمة خلال المؤتمر الصحفي المشترك لشيراك وميركل، الذي ألمح خلاله الرئيس الفرنسي إلى إمكانية أن يتم تخفيض للوظائف في شركة إيرباص، بين الموقعين الرئيسين للشركة في هامبورغ بألمانيا، وتولوز بفرنسا.

وصرح شيراك قولاً إن "مفتاح النجاح" يكمن في أن يتم هذا الخفض في الوظائف، في حالة إقراره، بشكل متساو بين الشريكين الرئيسيين بالشركة.

ومن جانبها قالت ميركل إن ألمانيا لم تقرر بعد ما إذا كانت ستقوم بشراء مزيد من أسهم الشركة، التابعة لمجموعة "EADS" الخاصة بصناعات الدفاع الجوي والفضاء بأوروبا.

وأضافت قولها: "لم نتوصل إلى قرار بعد، ولكنني لم أستبعد أي خيار حالياً"، مشيرة إلى أن أولوياتها تتضمن التأكد من أن مجموعة صناعات الدفاع الفرنسية-الألمانية ستشهد "مزيد من الاستثمارات."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com