 | | جاءت الاعتقالات خلال حملات دهم مختلفة |
بغداد، العراق (CNN)-- لقي أربعة أشخاص مصرعهم في حوادث متفرقة بالعراق السبت، وهم موظف بإدارة استخبارات الجيش العراقي، وعنصر من القوات الخاصة للشرطة العراقية، وأستاذ بجامعة بغداد، ومدني. ووقعت الهجمات في ضواحي العاصمة العراقية بغداد، وبعقوبة. والجمعة، قتل مسلحون اثنين من الضباط البارزين في استخبارات الشرطة العراقية بالموصل، وذلك في إطلاق نار من سيارة مسرعة في غرب بغداد. وإلى ذلك، قال الجيش الأمريكي السبت إن "عملية وادي الجندي" المشتركة بين القوات العراقية وعناصر المارينز القائمة منذ قرابة الأسبوعين أسفرت عن اعتقال 20 مشتبهاً وتدمير 45 مخزن أسلحة. وجاء في البيان الأمريكي أن الحملة المشتركة التي بدأت في 15 يناير/كانون الثاني الجاري غربي وادي الفرات، أكملت مهامها الجمعة ودون خسائر بين القوات العراقية أو الأمريكية. وعلى صعيد مواز، اعتقلت قوات الأمن العراقي قرابة 60 شخصاً في أعقاب اشتباكات عنيفة مع العناصر المسلحة غربي العاصمة بغداد الجمعة. ووفرت المروحيات الهجومية الأمريكية غطاء جوياً فيما أغلقت قوات الجيش العراقي منافذ المنطقة المجاورة لمطار بغداد الدولي حيث دارت أعنف الاشتباكات بين القوات العراقية والعناصر المسلحة، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وقال شهود عيان في ضاحية "الجهاد" إن القناصة والمسلحين الملثمين تمركزوا في أسطح المباني خلال المواجهات العنيفة. وأشارت مصادر أمنية إلى اعتقال حوالي 60 شخصاً خلال المواجهات التي لم يتكشف حتى اللحظة وقوع ضحايا خلالها. وعلى صعيد متصل، هدد المجلس المحلي لمدينة البصرة الجمعة بقطع العلاقات مع القوات البريطانية احتجاجا على اعتقالها لرجال شرطة يشتبه في ارتكابهم جرائم قتل وفساد في ثاني أكبر مدن العراق. وقال مناضل المياحي عضو المجلس إنه سيتم قطع العلاقات إذا لم تطلق القوات البريطانية سراح رجال شرطة لا زالت تحتجزهم وتنسحب من وسط البصرة وتسلم السيطرة على الأمن إلى السلطات المحلية. وقال المياحي إنهم كمسؤولين في البصرة يشعرون بالحرج تجاه الناس بسبب الاعتقالات والعمليات التي تنفذها القوات البريطانية دون التشاور معهم معتبرا أن ذلك غير قانوني. وأضاف انه إذا واصلت القوات البريطانية عمل ذلك فأنهم لن يكونوا قادرين على السيطرة على رد فعل سكان البصرة تجاهها. |