 | | هبوط جديد للأسهم العربية |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تراجعت جميع أسواق المال العربية الثلاثاء، بعد أداء متذبذب شابه الحذر والإحباط بعدما انحسرت موجة ارتفاع دامت نحو أسبوعين. وسجلت أسواق المال العربية انخفاضات متفاوتة، لم تسلم منها سوى بورصتي البحرين وقطر، الللتان حققتا ارتفاعا هامشيا، في حين هبطت الأسهم المصرية والأردنية بشدة. وقال الدكتور صلاح أبوعين، وهو مستشار مالي لشركة في إمارة دبي، إن "حالة الترقب التي يعيشها المتعاملون لا مبرر لها،" غير أنه أكد أن إعلان الشركات نتائجها في الربع الثاني سيعطي دفعة لتحرك الأسواق." وأضاف: "كثير من الإشارات الإيجابية تلقتها الأسواق خلال الأسبوعين الماضيين.. لكن المتعاملين ما زالوا يشكون في سلامة موجة التعافي واستقرار الأسواق." وفي سوق الأسهم السعودية، أنهى المؤشر المعاملات المسائية متراجعا بنحو 1.2 في المائة، بعدما شهد تقلبات شديدة خلال جلستي التداول. واستقر المؤشر السعودي عند مستوى 11936 نقطة، بعدما فقد نحو 142 نقطة فقط، بينما ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة، وتراجعت أسهم 61 شركة. وستطبق سوق الأسهم السعودية اعتبارا من الخميس 14 يونيو/حزيران خفضا في رسوم التداول بنسبة 20 في المائة، وستلغي جلسة المعاملات المسائية. اما بالنسبة لثاني أكبر بورصة عربية، فقد تراجعت الأسهم الكويتية وسجل مؤشرها انخفاضا بنحو 0.19 في المائة، بعدما فقد 18 نقطة ليستقر عند مستوى 10343 نقطة. وبعد إجراء 8509 صفقة في سوق الكويت، بلغت كمية الأسهم المتداولة 203 مليون سهم حققت نحو 79.5 مليون دينار كويتي. وفي الإمارات العربية، هبطت الأسهم في دبي بنحو 1.23 في المائة، تبعتها أسهم أبوظبي بنسبة 0.13 في المائة، للتراجع بذلك موجة الإنتعاش التي شهدتها السوقان منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وقال متعاملون في سوق دبي، إن السيولة انتقلت خلال الأسبوع الماضي إلى سوق أبوظبي الأصغر، للاستفادة من أسعار الأسهم التي كانت في نطاق مناسب للاستثمار. إلى ذلك، شهدت الأسهم المصرية تراجعا، هو الأسوأ منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، وسط بيوع نفذها المستثمرون الأجانب، في وقت لم يجري فيه المتعاملون العرب عمليات شراء تذكر، بينما جاءت حركة التداول متواضعة، وسيطر عليها الحذر. وتراجع مؤشر "كيس" الرئيسي الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنحو 2.13 في المائة، تبعه مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية بنحو 2.76 في المائة، بينما تراجع مؤشر "هيرميز" القياسي لأكثر من 1.48 في المائة. وقال تقرير لبورصتي القاهرة والإسكندرية إن "تعاملات المستثمرين الأجانب وصلت نحو 12.8 في المائة من الإجمالي.. وتجاوزت مبيعاتهم حجم مشترياتهم بفارق بلغ 700 ألف جنيه مصري، فيما سجلت حركة تعاملات المستثمرين العرب تداولات ضعيفة مالت نحو البيع." وفي المغرب، محت موجة الهبوط التي تشهدها بورصة الدار البيضاء نحو 38 في المائة من مكاسبها منذ بداية العام، إذ أنهى مؤشر "ماسي" الرئيسي معاملات الثلاثاء متراجعا بنحو 1.9 في المائة. وهوت الأسهم الأردنية لأكثر من 2.48 في المائة، تبعتها الفلسطينية بنحو من 2.43 في المائة، واللبنانية 0.23 في المائة، والتونسية 0.38 في المائة. |