ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عباس يحدد 26 يوليو موعداً للاستفتاء

2002 (GMT+04:00) - 10/07/06

(CNN)--  وسط أجواء متوترة، أعلن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، السبت السادس والعشرين من يوليو/حزيران المقبل موعداً لإجراء إستفتاء، غير ملزم، على وثيقة تعترف ضمناً بإسرائيل ، وهو ما ترفضه الحكومة التي تهمين عليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس."

وكان عباس قد أمهل الحكومة فترة للموافقة على الاستفتاء، أو كما يسمى بـ"خطة السجناء" التي أعدتها عناصر من الفصائل الفلسطينية في السجون الإسرائيلية، من بينها الأمين العام لحركة فتح، مروان البرغوثي، ثم عاد ومددها عدة أيام هذا الأسبوع.

وحذر رئيس الحكومة الفلسطينية التي تتزعمها حماس، إسماعيل هنية، من الاستفتاء، قائلاً إن التصويت سوف يسبب انقساماً تاريخياً في صفوف الشعب الفلسطيني.

وحدد عباس، بصفته رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووفق صلاحياته، السادس والعشرين من الشهر القادم موعداً لإجراء الاستفتاء على الوثيقة، وقال إنه لا يوجد في القانون الأساسي الفلسطيني ما يمنع من إقامة الاستفتاء.

وأضاف قائلاً "الفرصة سانحة للتوصل لاتفاق، وإلا فأننا نهدر وقتنا."

ويأتي تحديد موعد الاستفتاء عقب يوم واحد من إعلان الجناح العسكري لحماس، كتائب عز الدين القسام، استئناف الهجمات ضد إسرائيل ومسؤوليتها عن إطلاق سبعة صواريخ باتجاه إسرائيل الجمعة.

وأكد الجيش الإسرائيلي السبت إطلاق  11 صاروخاً من غزة إلى داخل إسرائيل.

وتدعو الوثيقة، التي تعرف بـ "خطة السجناء"، إلى قيام دولة فلسطينية، إلى جانب دولة إسرائيل، على أن تقوم الدولة الفلسطينية على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، في حدود ما قبل حرب عام 1967 بين إسرائيل والعرب.

وعلى صعيد مواز، حث الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، الفلسطينيين على رفض الاستفتاء على اقتراح لقيام دولة فلسطينية ينطوي على اعتراف ضمني بإسرائيل.

وقال الظواهري في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" الجمعة "أدعوهم (المسلمين) لرفض أي استفتاء فلسطيني.. فلسطين ليست للمساومة أو المناقصة."

وانتقد الظواهري الحكومات العربية قائلاً  "لم يجرأوا على أن يسدوا احتياجات شهر واحد للفلسطينيين...لان الأوامر صدرت من واشنطن لعملائها لتجويع الفلسطينيين ومحاصرتهم."

ووصف الظواهري مبادرة عربية طرحت عام 2002 وتعرض على إسرائيل تطبيع العلاقات مقابل انسحابها إلى حدود ما قبل حرب 1967 بأنها "مبادرة استسلام عربية".

وانتقد الظواهري أيضاً الحكومة السودانية التي ستجري محادثات مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لنشر قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور.

وقال "أما في السودان فقد قرر مجلس الأمن الصليبي إرسال الخبراء العسكريين لدارفور تمهيدا لاحتلالها وفصلها. والحكومة السودانية المتخاذلة تشارك أمريكا الصليبية في تقسيم السودان من اجل الحفاظ على كراسي الحكم."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com