ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


محللون: الأسواق المالية العربية اشبه بصالات القمار

2102 (GMT+04:00) - 10/05/06

 
اسواق المال العربية اشبه بصالات القمار.. والغلبة للأثرياء.
اسواق المال العربية اشبه بصالات القمار.. والغلبة للأثرياء.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- واصلت الأسهم السعودية تحقيق مكاسبها الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، بعدما عمدت صناديق استثمارية حكومية لشراء الأسهم في محاولة لإعادة الققة للسوق، وفقا لسماسرة.

وأنهى المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية التعاملات المسائية مرتفعا بنسبة 1.33 في المائة، مدعوما بتداولات قطاعي الكهرباء والخدمات. في حين شهدت التعاملات الصباحية هبوطا للمؤشر لأكثر من واحد في المائة.

وتراجعت السوق السعودية لأكثر من 40 في المائة منذ فبراير/شباط، في أسوأ تصحيح سعري نزولي بدأ في العاشر من أبريل/نيسان، عندما أوقفت هيئة رقابية سعودية اثنين من المستثمرين عن التداول بعد اتهامهما بالتلاعب في أسعار الأسهم.

وأطلق هبوط الأسهم السعودية، وأزمة تخصيب اليورانيوم بين الغرب وإيران، موجة من القلق والتوتر قادت الأسواق المالية، في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم، إلى انخفاض قياسي.

وعاودت ثاني أكبر سوق للأوراق المالية الارتفاع الأربعاء، إذ سجل المؤشر العام لبورصة الكويت ارتفاعا بلغت نسبته 0.33 في المائة، بعد إقبال من المحافظ والصناديق على شراء الأسهم التي انخفضت أسعارها على مدار أسبوعين.

وأدت عمليات جني أرباح مكثفة إلى هبوط سوق دبي المالي بنسبة 1.54 في المائة، فيما سجلت بورصة أبو ظبي، الأصغر في الإمارات العربية المتحدة، تراجعا طفيفا بنسبة 0.25 في المائة.

وتصدر سهم بيت الاستثمار العالمي "غلوبال" قائمة الارتفاعات السعرية بنسبة 4.79 في المائة، ليغلق على 14.2 درهما إماراتيا. فيما حقق السهمين الشقيقين "إعمار العقارية" و"أملاك للتمويل" أعلى قيمة تداولات بلغت نحو ملياري درهم إماراتي.

وأظهرت نشرة لسوق الإمارات المالي تراجعا في مؤشر السوق منذ مطلع العام وصل 23.4 في المائة.

وسجلت الأسواق المالية الأصغر في الخليج ارتفاعات طفيفة.

ففي سلطنة عمان، ارتفع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 1.16 في المائة، وصعد مؤشر الأسهم البحرينية 0.58 في المائة، في حين هبطت الأسهم القطرية بنسبة 0.43 في المائة.

واستمرارا لعمليات جني الأرباح، تراجعت الأسهم الأردنية بنسبة 1.5 في المائة الأربعاء، بينما انخفضت الأسهم التونسية 0.04 في المائة، وهبط مؤشر "كيس" للبورصة المصرية بنسبة 1.63 في المائة. لكن مؤشر "داوجونز" الجديد للأسهم المصرية أظهر انخفاضا بنسبة مختلفة، بلغت 1.5 في المائة. وانهت بورصة الدار البيضاء التداول الأربعاء مرتفعة بنحو 0.7 في المائة.

المستشار المالي رمزي عاشور، قال إن الأسواق المالية العربية الآن تشكل "بيئة خصبة للمضاربات وجني الأرباح. فهي تهبط بحدة وتعطي فرصة للشراء، ثم ترتفع بشكل قياسي لتسمح بجني أرباح سريع."

وأضاف أن "المستثمرين يعوضون خسائرهم بسرعة ثم يفقدون مكاسبهم.. إنها الآن (البورصات) أشبه بصالات المراهنة والمقامرة."

وقال عاشور إن ما يحدث الآن "يعزز نقص الثقة لدى صغار المستثمرين الذين يراقبون البورصات وهي تقع فريسة للأثرياء، ويتلاعبون بها هبوطا وارتفاعا ليزيدوا من أرباحهم."

وتابع تحليله قائلا: "الرسالة التي ستصل لكثير من المتعاملين الآن مفادها أن الكبار يحركون الأسواق في أي اتجاه يحقق مصالحهم، ومن الأفضل للصغار الابتعاد عن البورصة."

وأوضح عاشور أن "المرحلة المقبلة تتطلب ارتفاعا تدريجيا في أسعار الأسهم، يستطيع معه المتعاملون تحديد خياراتهم الاستثمارية والتقاط أنفاسهم والتريث قبل البيع أو الشراء."

وكانت جهات رقابية حكومية في الخليج قد اعلنت في مارس/آذار، حزمة من الإجراءات التي من شأنها "استعادة السيطرة على البورصات من أيدي المضاربين الأثرياء"، في منطقة قاد ارتفاع أسعار النفط فيها الأسواق المالية إلى ازدهار لا مثيل له العام الماضي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com