ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عمليات شراء نشطة للأسهم تنقذ البورصة السعودية

2100 (GMT+04:00) - 10/05/06

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عاودت أكبر بورصة عربية الأربعاء الصعود بعد ارتفاع أسعار الأسهم السعودية النشطة، مما ساعد في تعويض بعض خسائر السوق إثر عمليات بيع مكثفة تواصلت طوال يومين متتاليين.

وأغلقت البورصة السعودية في ختام المعاملات المسائية الأربعاء مرتفعة بنسبة 3.73 في المائة ليستقر المؤشر العام للسوق عند 15694 نقطة.

وأدى قرار اتخذته هيئة الرقابة على السوق في السعودية بإيقاف مستثمرين عن التداول الأحد إلى تراجع  المؤشر الرئيسي بنسبة 8.3 في المائة الاثنين، وبنسبة 6 في المائة الثلاثاء.

وكان سهم الشركة السعودية للكهرباء، التي قالت الهيئة الرقابية الأحد إن المستثمرين الموقوفين تلاعبوا به، أكثر الأسهم من حيث النشاط وقيمة التداولات الأربعاء.

وأعلنت إدارة سوق الأسهم السعودية أنها ستوقف التداول الخميس لاستكمال المرحلة الثالثة من عملية تجزئة الأسهم.

وقال بيان نشر على موقع البورصة السعودية على الإنترنت "سيتم تعليق نشاط السوق يوم الخميس لاستكمال المرحلة الثالثة من عملية تجزئة الأسهم والتي ستكون لقطاعات الصناعة والأسمنت والكهرباء على أن يستأنف السوق نشاطه السبت."

ورغم التعافي الجزئي في بورصة الرياض، إلا أن معظم البورصات الخليجية واصلت الهبوط متأثرة بالأسهم السعودية، إذ كانت الإمارات العربية المتحدة أكثر المتأثرين مع هبوط سوق دبي المالي بنسبة 3.83 في المائة وأبوظبي بنسبة 2.68 في المائة.

وهبطت البورصة الكويتية بنسبة 0.52 في المائة والقطرية 0.06 في المائة والعمانية 0.64 في المائة، فيما خالفت سوق البحرين للأوراق المالية الاتجاه الخليجي مسجلة ارتفاعا بنسبة 0.45 في المائة.

ولم تتأثر البورصات العربية الأخرى بشكل كبير بموجة الهبوط الخليجية، إذ ارتفع المؤشر العام لبورصتي القاهرة والاسكندرية بنسبة 0.24 في المائة، فيما علقت بورصة الدار البيضاء التداول، بينما شهدت الأسهم الأردنية انخفاضا ملموسا بنسبة 1.85 في المائة بسبب عمليات هامشية لجني الأرباح، وفقا لسماسرة.

وقال غسان داغر، أحد المسؤولين التنفيذيين بإدارة الاستثمار في شركة "كابيتلز" ومقرها قطر إن التخلص من أسهم الشركات الضعيفة والإقبال على الأسهم النشطة والقيادية أنقذ البورصة السعودية من يوم ثالث من الهبوط."

وأرجع داغر هبوط بورصات الخليج بالتبعية لسوق الأسهم السعودية إلى "موجة الهبوط الأخيرة في شهر مارس/آذار الماضي"، والتي أرسلت إلى الأسواق "رسالة مفادها أن مصير الأسهم الخليجية مشترك."

ولفت إلى أن "سوق الأسهم السعودية، بصفتها أكبر بورصة عربية، يمكنها التأثير على أسواق المنطقة في حال الهبوط، غير أن هذا التأثير قد لا يأخذ المنحى نفسه في حال ارتفاعها."

وأوضح أن عددا من المراقبين والمحليين "كانوا يخشون أن تستمر الأسهم السعودية في الهبوط لينخفض المؤشر عن مستوى 14 ألف نقطة، الأمر الذي يعد في غاية الخطورة."

ومنذ أغسطس/آب عام 2005، لم يسجل مؤشر البورصة السعودية انخفاضا تحت مستوى 14 ألف نقطة، إلا أن موجات الهبوط الأخيرة أثارت مخاوف بأن يهوي المؤشر ليمس نقاط الدعم الأساسية.

وفي حين قال خبراء إن الربط بين هبوط البورصة السعودية والأسواق الخليجية الأخرى "بعيد"، أكد داغر أن مستثمرين سعوديين تركوا بورصات الخليج ليستفيدوا من أسعار الأسهم المنخفضة في بلدهم الأم."

وقال "عودتهم هذه تهبط بالبورصات الأخرى بلا شك، كما أن السوق الإماراتية، أكثر المتضررين، لكونها تزخر بالمستثمرين السعوديين."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com