ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الصحف العربية: انقسام دولي حول لبنان.. ولندن تحبط "مذبحة" جوية

1600 (GMT+04:00) - 10/09/06

جرحى إسرائيليون في معارك بجنوب لبنان
جرحى إسرائيليون في معارك بجنوب لبنان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- سيطرت أنباء كشف "مخطط إرهابي" الذي قالت لندن إنه كان يستهدف تفجير طائرات في الجو، على مساحات واسعة في الصفحات الأولى لمعظم الصحف العربية الصادرة الجمعة، بعدما كانت أحداث الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان، هي الحدث الأبرز طوال الشهر الماضي.

وصدرت معظم الصحف العربية بأكثر من عنوان رئيسي، في محاولة لتحقيق التوازن بين الأحداث التي تشغل حيزاً كبيراً من اهتمامات القارئ العربي، بل تحظى باهتمام الرأي العام العالمي.

وكان العنوان الرئيسي لصحيفة "الحياة" في صفحتها الأولى "لندن تعلن إحباط مذبحة جوية، واعتقال 24، وبوش يتحدث عن حرب مع فاشيين إسلاميين"، حيث أشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا عاشتا في أجواء مشابهة لأجواء 11 سبتمبر، بعد إعلان لندن إحباط مخطط يقف وراءه "إسلاميون بريطانيون"، لتفجير طائرات في الجو أثناء تحليقها من بريطانيا إلى مدن أمريكية.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأمريكي جورج بوش، تعليقه على ذلك المخطط، بقوله: "إنه تذكير واضح بأن الولايات المتحدة لا تزال في حرب مع الفاشيين الإسلاميين."

كما أبرزت "الحياة" الأحداث في لبنان، تحت عنوان رئيسي ثان احتل أكثر من ثلثي صفحتها الأولى"جولة ولش تعلق الهجوم البري، وبوادر اختراق في مجلس الأمن"، جاء تحته عنوان فرعي يقول: "قصف على بيروت ومعارك طاحنة في منطقة مرجعيون، حظر التجول يشمل طريق الشمال ونزوح كثيف من الضاحية."

وأشارت إلى أن اختلافات جذرية لا تزال تهدد بانهيار الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة في مجلس الأمن، كما نقلت عدم استبعاد المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون، إمكان حصول تصويت على مشروع القرار الجمعة، ولكنه قال إن "تقدماً قد تحقق"، حسبما نقلت الصحيفة.

وتشابهت عناوين "الشرق الأوسط" مع "الحياة" إلى حد كبير، حيث خصصت الثلث الأعلى من صفحتها الأولى لقضية مخطط تفجير الطائرات، بينما احتلت أحداث الحرب على لبنان، أكثر من نصف مساحة نفس الصفحة.

وجاء العنوان الرئيسي لـ"الشرق الأوسط" يقول: "لندن: مخطط الإرهاب السائل استهدف تفجير 10 طائرات، والتحقيق يركز على الحلقة الباكستانية."

وقد سبقت الصحيفة عنوانها الرئيسي بثلاثة عناوين فرعية جاء فيها "الشرطة البريطانية تعتقل 24 وتوقبفات في باكستان"، و"علب مشروبات ومعدات إلكترونية أدوات التنفيذ"، و"بوش: نحن في حالة حرب مع فاشيين إسلاميين."

وقالت الصحيفة إن أوروبا وأمريكا عاشت حالة من الاستنفار والإرباك بعد إعلان السلطات البريطانية إحباطها مخططاً لتفجير 10 طائرات متجهة من لندن إلى مطارات بالولايات المتحدة، ورفعت أجهزة الأمن البريطانية حالة التأهب إلى "المستوى الحرج"، وهو الأعلى في سلم من خمس درجات، تحسباً لهجمات وشيكة.

وحظيت المشاورات الدبلوماسية في مجلس الأمن بشأن الوضع على الساحة اللبنانية - الإسرائيلية، باهتمام "الشرق الأوسط"، حيث عنونت في صفحتها الأولى "توافق اللحظة الأخيرة.. مشروع قرار بانسحاب تدريجي إسرائيلي من الجنوب."

وأشارت الصحيفة إلى حدوث انفراج في المفاوضات بين فرنسا وأمريكا حول مشروع قرار الأمم المتحدة للحل السياسي في لبنان، حيث نقلت عمن وصفته بمصدر سياسي لبناني رفيع قوله إنه "من المتوقع التوصل اليوم إلى مشروع قرار معدل لمجلس الأمن، يدعو لانسحاب إسرائيلي تدريجي."

أما صحيفة "الخليج" الإماراتية، فقد خصصت معظم صفحتها الأولى للمعارك الجارية بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، حيث ذكرت في عنوانها الرئيسي "جنوب لبنان مقبرة للدبابات، والخسائر العسكرية تفرمل الغزو البري"، وقالت الصحيفة في عنوان آخر "تفاؤل حذر في بيروت، ومخاوف من مكائد إسرائيلية، والعدوان يقتحم ثكنة ويستخدم قوات أمنية دروعاً بشرية."

وكتبت "الخليج" في النصف السفلي لصفحتها الأولى، تحت عنوان "إعلان عن مؤامرة لتفجير طائرات يشل حركة النقل الجوي الأوروبي"، أن الإعلان البريطاني عن كشف مخطط لتفجير طائرات في الجو، أشاع "حالة من الفوضى في السفر"، مشيرة إلى أنه تم إلغاء العديد من الرحلات "دون سابق إنذار."

وتحت عنوان آخر، ذكرت الصحيفة الإماراتية "طيران الخليج والاتحاد تطلبان التزام الإجراءات في المطارات الأوروبية"، كما أشارت في خبر آخر إلى المشاجرة التي وقعت بين أحد الركاب ومضيفة بطائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية، والتي أدت إلى عودة الطائرة إلى عمان، بعد مخاوف من أن تكون الطائرة قد تعرضت لمحاولة اختطاف.

صحيفة "الأهرام" المصرية، أبرزت المعارك الدائرة في جنوب لبنان، حيث ذكرت في عنوان صفحتها الأولى: "إسرائيل تتوغل 10‏ كيلو مترات في جنوب لبنان، وحزب الله يدمر 13 دبابة، تل أبيب تطالب بإخلاء الضاحية الجنوبية فوراً، وإطلاق 110 صواريخ علي إسرائيل، بلير يتوقع صدور قرار من مجلس الأمن خلال 24 ساعة، وفرنسا تدعو إلي انسحاب إسرائيل تدريجياً."

ونقلت "الأهرام" عن بيانات منفصلة لحزب الله، أن مقاتلي الحزب يخوضون معارك شرسة ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وأنهم دمروا 13 دبابة إسرائيلية، من بينها 7 دبابات في الخيام، و6 دبابات في مرجعيون، وسقطت أطقمها بين قتيل وجريح.

وقالت إن هذه العمليات البرية تزامنت مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية علي لبنان، التي قصفت مبني المنارة القديمة في منطقة "قريطم" غرب العاصمة بيروت.

وتحت عنوان "اعتقال 21 باكستانياً، وكشف مخطط إرهابي لتفجير الطائرات بين بريطانيا وأمريكا"، كتبت "الأهرام" أن حركة الملاحة الجوية من وإلي المطارات البريطانية الرئيسية "غرقت في حالة من الفوضى العارمة"، مع إعلان السلطات البريطانية عن إحباط "مخطط إرهابي ضخم"، كان يتضمن تفجير طائرات ركاب في أثناء تحليقها في الجو بين بريطانيا والولايات المتحدة.

وكتبت صحيفة "السفير" اللبنانية، تحت عنوان "الجيش الإسرائيلي يتخذ من القوة الأمنية في مرجعيون دروعاً بشرية"، أن الإسرائيليون استمروا في تحويل القوة الأمنية اللبنانية المشتركة في مرجعيون، إلى درع بشري لهم، للاحتماء من نيران المقاومة، بعد "مفاجأة مرجعيون" المؤلمة.

ونقلت عن وزير الداخلية بالوكالة د. أحمد فتفت، قوله إنه تلقى وعداً من قائد قوات الطوارئ الدولية في الجنوب الجنرال آلان بيلليغريني، بأن القوة الإسرائيلية ستغادر الثكنة فجر الجمعة، وأن الإسرائيليين أنهوا تفتيشهم للثكنة بحثاً عن صواريخ ثقيلة.

وقال وزير الداخلية إن الثكنة تضم 350 عنصراً يتوزعون مناصفة بين قوى الأمن، وفوج المكافحة في الجيش اللبناني، ويملكون فقط أسلحة فردية، وتتركز أعمالهم على المهام الإنسانية.

وقالت الصحيفة "عندما اقتحم الإسرائيليون الثكنة، أبلغهم قائد الثكنة العميد عدنان داود، بأنهم "إذا استمروا باحتلال الثكنة والإصرار على تحويل من فيها إلى دروع بشرية، فإن القوة الأمنية ستخليها، وأنهم يعتبرون أنفسهم بمثابة أسرى، ومحتجزين حتى ينسحب الإسرائيليون."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com