 | | الجنديان الأمريكيان اللذان خطفا وقتلا باليوسيفية |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- بث موقع إلكتروني متشدد شريط فيديو تظهر فيه جثتا جنديين أمريكيين، خُطفا وقُتلا في وقت سابق، ويربط الموقع بين قتل الجنديين وواقعة اغتصاب فتاة عراقية في مارس/آذار على أيدي جنود أمريكيين. وجاء في البيان الذي بثه الموقع إلى جانب الشريط، والذي ولم تتأكد CNN بعد من مصداقيته "هذا الفيديو يأتي انتقاما لأختنا التي سٌلب شرفها على أيدي جنود من نفس الفرقة التي ينتمي إليها الجنديان." ووجهت تهم إلى خمسة جنود وجندي سابق من الفرقة 101 المحمولة جوا، تتصل بالتورط في جريمة قتل عائلة عراقية بالمحمودية، تم اغتصاب إحدى فتياتها قبل قتلها. وهي بالفعل ذات الفرقة التي ينتمي إليها الجنديان اللذين خطفا وقتلا. وقد أعلن الجيش الأمريكي الاثنين أسماء الجنود الخمسة المتهمين بالجريمة. وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق إن المتهمين "قد يواجهون حكما بالإعدام." وجاء في بيان رسمي صادر عن الجيش الأمريكي: "تم في السابع من يوليو/ تموز 2006 توجيه التهم لكل من السيرجنت بول كورتيز، والمختص جيمس باركر، والجندي الأول جيسي سبلمان، والجندي الأول براين هاورد، بمزاعم القيام بدور في عملية اغتصاب وقتل فتاة عراقية وعائلتها." وأضاف البيان: "كما تم توجيه التهمة للسيرجنت أنتوني رايب، لعدم التبليغ عن عملية اغتصاب وقتل هؤلاء المدنيين العراقيين، ولكن دون اتهامه بالقيام بأي دور مباشر في الاغتصاب والقتل." ويبدأ شريط الفيديو الذي بثه الموقع الالكتروني ببيان مكتوب جاء فيه "اللجنة الإعلامية لمجلس شورى المجاهدين في العراق تقدم جثتي جنديين أمريكيين خطفا وقتلا باليوسيفية." ويتلو ذلك صورة ثابتة لزعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وصوت لإحدى شرائطه التي صدرت في وقت سابق من العام الحالي. وبعد أغنية عربية تثني على الانتقام والثأر، تظهر صور جثتي الجنديين، وكانت إحداها مفصولة الرأس. ويبث الشريط أيضا صوت بيان سابق لزعيم تنظيم القاعدة في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، الذي قتل في غارة أمريكية في السابع من يونيو/حزيران. وتبدو صورة الزرقاوي في أحد أركان الشريط، وفي الركن الآخر شعار مجلس شورى المجاهدين. وقد خُطف الجنديان الأمريكيان، توماس تاكر (25 عاما)، وكريستيان مينشاكا (23 عاماً) ، في 16 يونيو/حزيران أثناء هجوم على نقطة تفتيش باليوسيفية، جنوب بغداد. وعٌثر على جثتيهما بعد ثلاثة أيام إثر معلومات تلقاها الجيش الأمريكي من مواطنين عراقيين. كما قُتل في الهجوم المذكور جندي أمريكي ثالث. |