 | | المتعاملون في بورصة نيويورك يتابعون أسعار الأسهم |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- واصلت أسعار الأسهم الأمريكية هبوطها في وول ستريت، وأغلقت منخفضة في نهاية جلسة تعاملات الجمعة، بعد ارتفاع طفيف في بداية التعاملات، حيث سجل مؤشر داو جونز الصناعي هبوطاً بأكثر من 47 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك بحوالي 10 نقاط. وأنهت التعاملات في بورصة نيويورك، أسوأ أسبوع لها بانخفاض كبير في أسعار أسهم الشركات الكبرى، بسبب تجدد مخاوف المتعاملين من رفع سعر الفائدة، وتباطؤ النمو الاقتصادي أقل من كان متوقعاً من قبل. وجاء استمرار الهبوط للأسهم الأمريكية، رغم إعلان إدارة الرئيس بوش أنها تتوقع نمو إجمالي الناتج القومي الأمريكي ليصل إلى 3.6 في المائة خلال الفترة من الربع الأخير لعام 2005، حتى الربع الأخير من العام الحالي. وجاءت هذه التوقعات المتفائلة رغم الارتفاع في أسعار الطاقة، وتعكس غالباً ما شهده الفصل الأول من العام الجاري من نمو مشهود للاقتصاد الأمريكي، الذي حقق في عام 2005 نمواً قدر بنحو 3.2 في المائة، وفقاً للأسوشيتد برس. وارتفعت أسعار الأسهم في بداية تعاملات الجمعة، في أول ارتفاع لها هذا الأسبوع بعد أن منيت بخسائر هائلة طوال الأيام الماضية، ولكن عاودت الأسهم الأمريكية الهبوط في منتصف التعاملات، بعد أن أظهر تقرير حكومي ارتفاع أسعار الواردات أكثر مما كان متوقعاً في مايو/ أيار الماضي. وفي نهاية جلسة التعاملات هبطت أسعار الأسهم بصورة كبيرة، حيث سجل مؤشر داو جونز انخفاضاً مقداره 46.90 بنسبة هبوط 0.43 في المائة، حيث وصل إلى 10891.92 نقطة، بعد أن سجل ارتفاعاً في بداية المعاملات، بلغ قدره 37 نقطة. كما هبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً، بمقدار 5.63 نقطة، بنسبة انخفاض 0.45 في المائة، ووصل إلى 1272.30 نقطة. كما سجل مؤشر ناسداك المجمع لشركات التكنولوجيا، انخفاضاً بمقدار 10.26 نقطة، بنسبة هبوط 0.48 في المائة، حيث بلغ 2135.06 نقطة. وفي تعليق على استمرار الانخفاض في مؤشرات الأسهم، قال جاك أبلين، مدير قسم الاستثمار في أحد البنوك الخاصة Harris Private Bank "أعتقد أنه مازال علينا أن نبتعد عن المخاطرة، نظراً لانخفاض قيمة كثير من الأسهم"، حسبما نقلت أسوشيتد برس. وأضاف قوله إن ما حدث في منتصف جلسة التعاملات، يعد دليلاً على أن الأسهم تتجه نحو مزيد من الهبوط خلال الأسابيع المقبلة. وجاء استمرار الهبوط للأسهم الأمريكية، رغم إعلان إدارة الرئيس بوش أنها تتوقع نمو إجمالي الناتج القومي الأمريكي ليصل إلى 3.6 في المائة خلال الفترة من الربع الأخير لعام 2005، حتى الربع الأخير من العام الحالي. وجاءت هذه التوقعات المتفائلة رغم الارتفاع في أسعار الطاقة، وتعكس غالباً ما شهده الفصل الأول من العام الجاري من نمو مشهود للاقتصاد الأمريكي، الذي حقق في عام 2005 نمواً قدر بنحو 3.2 في المائة. وكانت وزارة العمل الأمريكية قد قالت الخميس، إن طلبات إعانة البطالة التي قدمها الأمريكيون الأسبوع الماضي بلغت 302 ألف طلب، بانخفاض نحو 35 ألف طلب عن الأسبوع السابق، بينما كان المراقبون والمحللون الاقتصاديون، يتوقعون تراجعها بنحو 6 آلاف طلب فقط. ويعتبر هذا التراجع في طلبات إعانة البطالة، الأكبر من نوعه منذ هبوطها بنحو 65 ألف طلب، في الأسبوع المنتهي في الرابع والعشرين من سبتمبر/ أيلول الماضي، بعدما بلغت المعدلات أقصى حد لها، في أعقاب إعصار كاترينا. |