 | | القبائل تفرض سيطرتها على مساحات واسعة في اليمن |
صنعاء، اليمن (CNN) -- أكدت مصادر أمنية يمنية الأحد، أن مسلحون ينتمون لإحدى القبائل في جنوب شرق اليمن، قاموا باختطاف مجموعة من السائحين الفرنسيين. وقالت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، حيث أنه محظور عليهم التحدث لوسائل الإعلام، إن المسلحين اختطفوا أكثر من ثلاثة رهائن، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن عدد المختطفين بلغ 5 رهائن، جميعهم يحملون الجنسية الفرنسية. ونقلت أسوشيتد برس عن هذه المصادر قولها إن المسلحين ينتمون لقبيلة "العبد الله"، وأن عملية الاختطاف تمت في منطقة "الشبوة" حنوب شرق البلاد. ولم يصدر تعليق فوري من السفارة الفرنسية في العاصمة اليمنية صنعاء. وتشهد اليمن بين الحين والآخر، عمليات خطف رهائن معظمهم من جنسيات غربية، حيث خطف عشرات السياح والأجانب العاملين في اليمن خلال العقد الماضي، على يد قبائل تطالب بمدارس وطرق وخدمات أفضل، أو بالإفراج عن أقارب محتجزين، ولكن أطلق سراح معظم الرهائن دون أن تلحق أضرار بهم. وتعهد الرئيس اليمني على عبد الله صالح بكبح جرائم الخطف، كما تم الحكم بإعدام اثنين على الأقل، أدينا بالخطف حتى الآن هذا العام. ففي يناير/ كانون الثاني الماضي، اختطف مسلحون خمسة سائحين إيطاليين، وتم إطلاق سراحهم بعد نحو ستة أيام، بعد محاصرتهم من قبل القوات الحكومية في إحدى المناطق الجبلية بشمال اليمن. وجاء هذا الحادث بعد قليل من إطلاق سراح مسؤول بوزارة الخارجية الألمانية وأربعة من أفراد أسرته، كانوا تعرضوا للاختطاف علي يد قبيلة العبد الله أيضاً، لمدة أربعة أيام. وكان عدد من الرهائن الغربيين قد قتلوا في العام 2000، عندما حاولت القوات اليمنية إطلاق سراحهم بالقوة. ويتزامن خطف السياح الفرنسيين مع حملة انتخابات الرئاسة وانتخابات البلدية التي تجرى في اليمن في 20 سبتمبر/ أيلول الجاري. |