لاهور، باكستان (CNN) -- أصيب ثمانية أشخاص بجراح بانفجار قنبلة في وسط مدينة "كويتا" عاصمة بلوشستان الأحد وفق مصادر أمنية محلية. وشهد إقليم بلوشستان في مطلع سبتمبر/أيلول الجاري أعمال عنف وشغب واسعين إثر مقتل الزعيم القبلي البارز نواب أكبر بوغتي، في عملية خاصة نفذتها قوة كوماندوز من الجيش الباكستاني. كما رجحت مصادر استخباراتية أمريكية في وقت سابق لـCNN اختباء زعيم تنظيم حركة طالبان، الملا محمد عمر، في "كويتا" المدينة ذات المليون نسمة. وسارعت الحكومة الباكستانية إلى نفي التقرير الذي نشرته CNN السبت قائلة إنه "غير دقيق" وقالت بعدم وجود مؤشرات تؤكد إقامة الملا عمر - الذي يمثل مرشداً روحياً أكثر من كونه قائداً عسكرياً للحركة - داخل أراضيها. وجاء في بيان الحكومة الباكستانية "لا يوجد أي دليل" على وجود عمر في باكستان، ودعا بيان الحكومة الباكستانية الصحفيين إلى توخي الدقة في تقاريرهم، قائلة إن التقرير "لا أساس له من الصحة، وهو من وحي الخيال." وكانت مصادر استخباراتية أمريكية، قد أكدت في وقت سابق السبت، أن زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، الذي تقود مليشياته حرب عصابات ضد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أفغانستان، يعيش في باكستان. وقالت المصادر إن عمر ليس متواجداً في ذات المنطقة التي يرجح اختباء زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، فيها وهي بلدة "باجوار" في المناطق القبلية النائية. وترجح أجهزة الاستخبارات الأمريكية تواجد زعيم طالبان المراوغ في "كويتا" عاصمة بلوشستان أو الضواحي المحيطة المدينة. وأوضحت تلك المصادر قائلة "تمكنا من قبل تحديد موقعه في جزء محدد من كويتا." وترصد الحكومة الأمريكية جائزة قدرها 10 مليون دولار ثمناً لمعلومات تقود لاعتقال الملا عمر الذي اختفى أثره منذ فراره من قندهار فيما كانت القوات الأمريكية تطبق على المدينة في ديسمبر/كانون الأول عام 2001. وترى أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن الملا عمر مازال المرشد الأعلى للحركة ويواصل تزويد مقاتليه المتشددين بـ"قدر عال من الإرشادات" بالرغم من عدم ضلوعه في العمليات اليومية التي يشنها مقاتلو الحركة تحت إشراف القائد العسكري الملا داد الله. |