ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


شاهد إثبات بالأنفال: 30 شخصا توفوا بيوم واحد

1801 (GMT+04:00) - 10/11/06

صدام أثناء المحاكمة
صدام أثناء المحاكمة

بغداد، العراق (CNN)-- انعقدت الثلاثاء محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من قادته العسكريين في قضية "الأنفال"، حيث واصلت المحكمة الاستماع إلى شهود إثبات في الجلسة السادسة عشرة.

وكان أحد المتهمين في قضية الأنفال قد قال الثلاثاء إن محاميه أراد أن ينهي مقاطعة جلسات المحاكمة، غير أنه لم يكن بين المحامين المدعوين في المحكمة.

من جهته، نفى رئيس فريق الدفاع عن صدام، خليل الدليمي، في مقابلة أجريت معه أن يكون أياً من محامي الدفاع قد أنهى مقاطعة جلسات المحاكمة المستمرة منذ ثلاثةأسابيع، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وقال شاهد الإثبات مطلب محمد سليمان إن "أكثر من 30 شخصا توفوا في يوم واحد" خلال وجوده بالمعتقل.

وأشار الشاهد إلى أساليب التعذيب في معتقل الأكراد الذي احتُجز به، وقال "إن المدعو حجاج قام في أحد الأيام بتعليق معتقلين من أقدامهم وبدأ بركلهم."

ويواجه صدام ومعاونوه تهما مختلفة أهمها ارتكاب عمليات القتل والإبادة الجماعية بحق الأكراد.

وفي الجلسة الماضية، طرد قاضي المحكمة الجنائية العراقية المتخصصة، محمد العريبي مجيد الخليفة، صدام، للمرة الرابعة منذ توليه رئاسة المحكمة، وذلك بعد نشوب جدال حاد بينهما.

واستمعت المحكمة في الجلسة إلى عدد من شهود الإثبات.

ومن ناحية أخرى، من المتوقع أن يصدر في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني حكم بحق الرئيس العراقي السابق وسبعة من معاونيه بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية ارتكبت بحق الشيعة في ثمانينيات القرن الماضي، وفق ما أعلنه مسؤول في المحكمة العراقية الخاصة.

وقال قاضي التحقيق المسؤول، رائد جوحي، إن الأحكام ستصدر على المذنبين في قضية الدجيل، التي راح ضحيتها أكثر من 140 شيعياً.

ويمكن أن يصدر حكم بالإعدام بحق صدام إذا ما وجد مذنباً، غير أنه يحق له الاستئناف في محكمة عليا، بوجود تسعة قضاة.

ومن معاونيه الذين يتوقع صدور حكم بحقهم، نائبه السابق طه ياسين رمضان، وأخوه غير الشقيق رئيس الاستخبارات العراقية السابق، برزان إبراهيم التكريتي.

وإلى ذلك، دعا صدام في رسالة موجهة إلى الشعب العراقي، إلى تحرير البلاد، طالباً من المسلحين أن يظهروا العفو والتسامح مع أعدائهم.

وقال صدام إن ساعة التحرير قد حانت "بإذن الله وأن تتذكروا ولا تنسوا أن هدفكم القريب ينحصر في تحرير بلدكم من قوى الغزو وتابعيه. ولا يغيب عن بالكم أن التحرير هو الهدف وأن كل عمل خارج الضرورة الواجبة لإنجاز الهدف ميل أو انحراف عن خط جهادكم."

ووقع صدام رسالته المؤرخة الأحد باسم "صدام حسين المجيد.. رئيس الجمهورية والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة."

وقال رئيس فريق الدفاع عن صدام، المحامي خليل الدليمي إن الرئيس المخلوع أملى الرسالة عليه خلال اجتماعهما في السجن السبت، والذي استغرق أربع ساعات، وأنه قام بطباعتها الأحد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com