ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تأجيل جلسات محكمة الأنفال إلى الثلاثاء المقبل

1801 (GMT+04:00) - 10/11/06

صدام وجداله الذي أدى إلى طرده خارج قاعة المحكمة
صدام وجداله الذي أدى إلى طرده خارج قاعة المحكمة

بغداد، العراق (CNN)-- رفعت هيئة المحكمة الجنائية العراقية الخاصة التي تحاكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من قادته العسكريين في قضية "الأنفال" جلسات المحاكمة إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول عقب الاستماع إلى عدد من شهود الإثبات في القضية.

واستؤنفت الجلسة الخامسة عشرة الأربعاء بحضور الجميع، بعد أن انتهت جلسة الثلاثاء بقيام قاضي المحكمة الجنائية العراقية المتخصصة، محمد العريبي مجيد الخليفة، بطرد صدام حسين، وللمرة الرابعة منذ توليه القضية، وذلك بعد أن دخل في جدال حامي الوطيس مع الأخير.

وقائع الجلسة

ووفق الصور المتلفزة المتأخرة على بدء الجلسة التي بثها التلفزيون العراقي لوقائع المحاكمة الأربعاء، بدا الرئيس السابق والمتهمين في قفص الاتهام.

وفيما أبدى القاضي ليونة بالتحدث مع المتهمين وتوضيح حقوقهم، جادل المتهم حسين رشيد القاضي الخليفة حول إجراءات المحكمة في توجيه الأسئلة للشهود.

إلا أن القاضي رد عليه وطالبه ورفاقه بالابتعاد عن الخطب السياسية، موضحا أن الجميع في صرح القانون ولا مجال للخطب السياسية فيه.

وبعد التوضيح أخذ الرئيس السابق المنصة معترضا على طرده في جلسة المحاكمة الثلاثاء.

وقال صدام "أي إنسان يحترم نفسه، يحترم القانون. ما يحدث في المحكمة أن صوت المشتكي والادعاء ورئيس المحكمة يُبث للعالم، فيما يُغلق الصوت على من يسمون المتهمين. لا يهم صدام حسين شخصه إلا بقدر السمعة، وهذا يجب أن يتضح للشعب العراقي. البارحة تكلمت سيدة عراقية وكنت أتمنى ألا تتحدث بهذه الطريقة، فإذا أردنا التوضيح مُنعنا من ذلك. صدام يستفزه تجاوز الحق ولكنه يتحدث بالحق."

وبعد جدال بين الطرفين قال القاضي إن مسألة الميكرفون مسألة تنظيمية بالقاعة، مؤكدا لصدام أنه لن يسمح بالدخول في متاهات السياسة.

وبعد ذلك تم المناداة على شاهد الإثبات الأول ويدعى عبد الخالق قادر عزيز، من مواليد 1956، ويسكن حاليا في تكريت. ()

وفي وقائع جلسة الثلاثاء، قام بقية المتهمين باللحاق بصدام حسين إثر المواجهة بينه وبين القاضي والتي جاءت بعد أن بدأ اثنان من المتهمين في استجواب الشاهدة والجدل معها، فوقف صدام واستشهد بآيات من القرآن، ومن ثم ثار جدل كبير مع القاضي، الذي أمر بطرده من القاعة، فغادرها صدام من دون أن يظهر على وجهه أي تعبير أو تأثر.

وبعد هذه الحادثة، صعد المتهمون من احتجاجاتهم وجدلهم مع القاضي، الذي أمر لاحقاً بإسدال الستائر بحيث لم يعد بإمكان الصحفيين رؤية ما يدور في المحكمة، وبخاصة أن القاضي أغلق كافة اللواقط، وتم منع الصحفيين من متابعة الجلسة، التي أعلنها القاضي جلسة مغلقة.

وكانت المحكمة واصلت الثلاثاء، في جلستها الرابعة عشرة، الاستماع إلى شهود الإثبات في قضية "الأنفال" التي تتعلق بحملة إبادة نفذها الجيش العراقي ضد الأكراد عام 1988.

ويواجه الرئيس العراقي السابق وستة من قادته العسكريين، تهما مختلفة أهمها ارتكاب عمليات القتل والإبادة الجماعية بحق الأكراد.

وبدأت المحكمة أعمالها الثلاثاء بالاستماع إلى شاهدة كردية تحدثت عن تفاصيل الهجمات التي تعرضت لها قريتها من جانب الجيش العراقي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com