روما، إيطاليا (CNN) -- أعلن مدرب المنتخب الإيطالي، مارتشيللو ليبي، الأربعاء، استقالته لتأتي بعد ثلاثة أيام على قيادته المنتخب "الأزوري" للفوز بلقبه الرابع في كأس العالم، التي استضافتها ألمانيا. ورغم العديد من النداءات له بالبقاء، إلا أن ليبي أصر على الاستقالة، وخاصة أنه كان قد صرح منذ أسابيع مضت بأنه سيستقيل، بعد انتهاء مباريات كأس العالم. ويشعر ليبي وابنه، دايفيد، أنهما قد تعرضا للهجوم بشكل شخصي في فضيحة الفساد الأخيرة التي لطخت صورة كرة القدم الإيطالية. وقال ليبي في تصريح: "في نهاية تجربة إنسانية ومهنية رائعة، كنت فيها قائد مجموعة لاعبين استثنائيين.. أعتقد بأن دوري قد انتهى كمشرف على الفريق الوطني الإيطالي." ومع ان ليبي نفسه لا يخضع لأي تحقيق في فضيحة الفساد الأخيرة، إلا أنه قد استجوب من قبل مدعين، قبل بدء مشوار نهائيات كأس العالم، حول مزاعم تعرضه لضغوطات ليختار لاعبين محددين لمنتخب إيطاليا الوطني. وقال ليبي: "سأكمل عملي كمدرب." ولم يوضح أكثر من ذالك. وقال نائب رئيس اتحاد كرة القدم الإيطالية، جيانكارلو أبيتي، إن ليبي كان قد أخبره خلال مرحلة دور الستة عشر في كأس العالم، بأنه اتخذ قراراً بتقديم استقالته بعد انتهاء المونديال، بغض النظر عن أداء فريقه. ومدح أبيتي في تصريح، ليبي "لحرفيته الرائعة وقدرته على قيادة الفريق." وقال فرانشيسكو سافاريو بوريللي، الذي قاد تحقيق الاتحاد الإيطالي للكرة، في فضيحة ترتيب النتائج بالدوري الإيطالي، إنه حزين لقرار المدرب. وقال بوريللي، لوكالة الأنباء الإيطالية ANSA : "ليبي كان صانع هذا الفوز في ألمانيا، وأنا حزين جداً لأنه ترك، لطالما كنت معجباً بفريق الأزوري وليبي." يذكر أن ليبي قاد الفريق، في 25 مباراة متتالية من دون خسارة، وهي ثاني أكبر سلسلة من الانتصارات المتتالية لمنتخب الأزوري بعدما تمكن من النجاح في تجنب الخسارة في 30 مباراة متواصلة من العام 1935-1939، وهي فترة تضمنت فوز إيطاليا لثاني ألقابها في كأس العالم عام 1938. |