ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


نصرالله: القرار 1701 لم يعلن وقفا شاملا لإطلاق النار

1801 (GMT+04:00) - 11/09/06

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في كلمته السادسة منذ عملية "الوعد الصادق" قبل 32 يوما، التي أسفرت عن مواجهات دامية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، خلّفت 873 قتيلا لبنانيا، معظمهم من المدنيين، و125 قتيلا إسرائيليا بينهم 92 جنديا، رأى أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله أن هناك مشكلة في القرار الأممي 1701، لأنه لم يعلن وقفا شاملا لإطلاق النار.

وقال نصرالله في كلمة نقلها تلفزيون "المنار" إن للحزب تحفظات على القرار التي تعتبر غير منصفة، رغم تقديره للجهود التي بذلت للحيلولة دون احتواء القرار الأممي على ما هو أسوأ.

وأكد نصرالله أن موضوع إطلالته السادسة هو موقف وتعليق الحزب السياسي على قرار مجلس الأمن الدولي، مهنئا في البدء المقاومة والشعب والحكومة والقوى السياسية اللبنانية على صمودها.

واثنى نصر الله "اليوم الحكومة اللبنانية تستطيع أن تتصرف بما تمليه عليها مسؤوليتها الوطنية ونحن لن نكون أمام أي قرار تراه الحكومة اللبنانية مناسبا ولكن وزرائنا سيسجلون تحفظاتنا على القرار وعلى بعض البنود وبعض المواد التمهيدية في هذا القرار التي نعتبرها غير عادلة وغير منصفة."

وقال نصر الله "في بعض جوانب هذا القرار نحن نعتبره غير عادل وغير منصف عندما يحمل المسؤولية للمقاومة التي قامت بعملية عسكرية محدودة .. الذي حصل بالفعل هو أسر لجنود إسرائيليين وانتهى الأمر. الإسرائيليون بدأوا باستهداف الأبنية والمدن وقصفوا الضاحية الجنوبية .. واعتدوا على المدنيين وبعدها نحن قمنا بقصف المستعمرات في شمال فلسطين المحتلة."

وأضاف "هناك بنود أخرى نحن نتحفظ عليها ولكن نؤجل الحديث عنها إلى بعد أيام والتوصل الجدي لوقف إطلاق النار .. وهناك بنود في القرار نعتبر أنها شأن لبناني داخلي" وفق ما نقلته رويترز.

وأضاف "لولا صمود لبنان لكنا أمام نتائج سياسية وأمنية سيئة جدا ولفرض علينا العدو شروطا أصعب من اتفاق 17 أيار."

وأكد نصرالله في كلمته على نهج المقاومة في التعاطي مع القرار الذي برأيه لم يصل إلى توقيت لوقف العمليات العسكرية، لافتا إلى أن الحزب سيتعاون في هذا الشأن.

وقال نصرالله "فيما لو حصل توقيت معين بمسعى من أمين عام الأمم المتحدة (كوفي عنان) فإن أي وقت يحدد ستلتزم به المقاومة بدون تردد."

وأضاف أن هناك مشكلة في القرار لأنه لم يعلن بوضوح وقفا شاملا لإطلاق النار.

وأشار أمين عام حزب الله أنه سيتعاون مع كل ما يسهل عودة "أهلنا إلى ديارهم وبيوتهم ومع الأعمال الإغاثية" مكررا موافقته على انتشار الجيش اللبناني إلى جنب قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) في جنوب لبنان.

إلا أن نصرالله رأى أن مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية يدل على ضرورة مواجهتها بالمثل.

وأضاف "طالما أن هناك تحركا عسكريا إسرائيليا واعتداء ميدانياً إسرائيلياً وان هناك جنودا إسرائيليين يحتلون أرضنا فمن حقنا الطبيعي أن نواجههم وأن نقاتلهم وأن ندافع عن أرضنا وعن ديارنا وعن أنفسنا، وبالتالي طالما أن (الجيش) الإسرائيلي يمارس احتلالا وعدوانا فإن المقاومة هي حق طبيعي لنا ولكل الشعب اللبناني ونحن سنمارس هذه المقاومة بالطريقة التي نعتقد انها مفيدة ومجدية."

مؤكدا أن إسرائيل تكبدت خسائر فادحة في قواتها.

وكان حزب الله وافق على نشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان. ووفقا لقرار الامم المتحدة فان قوة دولية ستنشر في الجنوب لدعم الجيش.

وحذر نصرالله من أن المشكلة في القرار 1701 لم تتحدث عن توقيت ووقف شامل للعمليات "العدوانية" قائلا "أود أن أقول إنه يجب ألا نخطئ لا في المقاومة ولا في الحكومة أو الشعب أن الحرب قد انتهت، بدليل أن العدوان ما زال مستمرا."

ولفت حسن نصرالله إلى أن نص القرار الدولي يتضمن ما يعتبره غير عادل ومنصف، وأن وزرائه سيسجلون تحفظاتهم عليه خلال الاجتماع المنعقد حاليا للحكومة اللبنانية برئاسة اميل لحود، رئيس الجمهورية اللبنانية.

وقال نصرالله: "سنقبل بما تراه الحكومة اللبنانية بشأن القرار الدولي وسنسجل تحفظاتنا."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com