ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


محللون: ظاهرة "جني الأرباح" مؤشر فقدان الثقة بالبورصات العربية

2006 (GMT+04:00) - 11/09/06

متعاملون في أسواق المال العربية
متعاملون في أسواق المال العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عاودت أسواق المال العربية الارتفاع الاثنين، وسط توقعات باستمرار التقلب في هذه الأسواق، التي يقطع صعودها جني الأرباح عقب كل ارتفاع حتى لو كان طفيفاً.

واعتبر محللون أن سرعة جني الأرباح مؤشر على استمرار فقدان ثقة المتعاملين في الأسواق العربية، لكن أبو بكر شاطر من "كابيتلز" في دبي، قال: "ربما لا يثق المتعاملون بتعافي الأسواق، لكنني أرى أن جني الأرباح يأتي لتعويض الخسائر."

وأضاف شاطر: "المستثمرون في معظم أسواق المال العربية خسروا كثيراً، وما إن يأتي انتعاش قصير حتى يستعجلوا البيع للتعويض، واعتقد أن هذا يصب أيضاً في خانة فقدان الثقة."

ووسط تعاملات نشطة، أنهى المؤشر السعودي تداولات الاثنين، متراجعاً بنحو 0.55 في المائة، ليستقر عند مستوى 11608 نقطة، خاسراً 64 نقطة، بعدما حقق ارتفاعا في بداية المعاملات الصباحية.

وصعدت أسعار أسهم 32 شركة في سوق الرياض، أكبر بورصة عربية، وهبطت أسعار أسهم 45 شركة أخرى، بعد تنفيذ نحو 646491 صفقة، بقيمة إجمالية جاوزت 35 مليار ريال سعودي.

وعلى الجانب الآخر صعدت الأسهم الكويتية، في تعاملات نشيطة، وسجل مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية ارتفاعاً بنحو 25 نقطة، مع نهاية تداولات الاثنين، ليستقر عند مستوى 9912 نقطة، عائداً من تراجع في بداية جلسة التداول، بسبب عمليات جني أرباح استطاعت السوق الصمود أمامها.

وتراجعت قيمة التعاملات في بورصة الكويت إلى 56 مليون دينار كويتي، على نحو 117 مليون سهم من خلال 5400 صفقة نقدية، وسط صعود سبعة قطاعات اقتصادية من أصل ثمانية، يقودها مؤشر قطاع الخدمات الذي ارتفع بنحو 103 نقاط.

وفي الإمارات العربية، قفزت أسهم بورصة دبي مجدداً، مدعومة بمشتريات واسعة، بعد أن تراجعت السوق لأكثر من ثمانية في المائة في يومين، وصعد مؤشر دبي لأكثر من 2.2 في المائة، إلى مستوى 447 نقطة، بينما لم تحقق الأسهم في أبوظبي تغيراً يذكر.

وارتفعت قيمة التعاملات في بورصة دبي لتصل إلى نحو 2.6 مليار درهم إماراتي، بعد تداول نحو 380.6 مليون سهم، بينما تراجعت قيمة التعاملات في أبوظبي إلى 318.6 مليون درهم، بعد تداول نحو 38.8 مليون سهم.

أما الأسهم المصرية فصعدت الاثنين، بعد إقبال المتعاملين على شراء الأسهم بأسعار جاذبة، وصعد مؤشر "كيس" لبورصتي القاهرة والإسكندرية بنحو 0.8 في المائة.

وشهدت بداية المعاملات الصباحية هبوطاً للأسهم المصرية، قبل أن تبدأ اتجاهاً صعودياً، ثم أفقياً، لحين انتهاء جلسة التداول، وارتفع مؤشر "تيتانز 20"، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة مصرية، بنحو 0.9 في المائة، بينما صعد مؤشر "هيرميز" القياسي 0.1 في المائة، إلى مستوى 52704 نقطة.

وفي بورصات الخليج الصغيرة، انخفض مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية بنحو 0.4 في المائة، تبعه مؤشر الأسهم العمانية بنحو 0.95 في المائة، بينما حققت بورصة البحرين ارتفاعاً بنحو 0.5 في المائة.

وهبطت الأسهم اللبنانية لأكثر من 1.2 في المائة، وسط مبيعات مكثفة، بينما صعدت الأسهم الأردنية في بورصة عمان لليوم الثاني، مسجلة 1.82 في المائة، ضاهتها الأسهم المغربية التي ارتفعت بنحو 1.25 في المائة. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com