 | | لماذا لم تنعكس نتائج الشركات الإيجابية على السوق؟ |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تجاهلت معظم أسواق المال العربية نتائج الشركات القوية التي أعلنت خلال الأيام الماضية، خصوصا في الخليج، إذ قالت شركات وبنوك إنها حققت نموا يفوق التوقعات في الربع الثالث من العام الجاري، إلا أن البورصات ومتعامليها لم تستفد من الأنباء الإيجابية.ففي أكبر بورصة عربية، أنهى المؤشر السعودي المعاملات الصباحية الاثنين صاعدا بنحو 1.3 في المائة، ليستقر عند مستوى 10514 نقطة، بعدما ربح 90 نقطة. ووسط تعاملات محدودة، صعدت أسعار أسهم 68 شركة في بورصة الرياض، وهبطت أسعار أسهم ثماني شركات أخرى، بعد تنفيذ نحو 130060 صفقة بقيمة إجمالية قاربت 5.7 مليار ريال سعودي. أما الأسهم الكويتية، فعاودت ارتفاعها الثلاثاء، وصعد مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية بنحو 34 نقطة، ليستقر عند مستوى 10449 نقطة. ووصلت كمية الأسهم المتداولة في بورصة الكويت نحو 129 مليون سهم، بقيمة إجمالية وصلت نحو 78 مليون دينار كويتي عبر 4909 صفقة نقدية. وقاد قطاع الاستثمار تداولات السوق الكويتية، من حيث كمية الأسهم المتداولة، والتي بلغت نحو 39.7 مليون سهم بقيمة 15.7 مليون دينار كويتي. أما في الإمارات العربية، فهبطت أسهم بورصة دبي بنسبة 0.42 في المائة، إلى مستوى 425 نقطة، بينما أغلقت الأسهم في أبوظبي مرتفعة بنحو 0.45 في المائة. ويرى محللون إن أداء الشركات في الإمارات العربية كان إيجابيا خلال الربع الثالث، وهو ما اتضح من خلال إعلان الشركات والبنوك تحقيق نمو في الأرباح، إلا أن الأسواق تتجاهل تماما تلك النتائج. وهوت قيمة التعاملات في بورصة دبي لأكثر من النصف لتصل نحو 502.6 مليون درهم، بعد تداول 55.4 مليون سهم، بينما وصلت قيمة التعاملات في أبوظبي إلى 87.3 مليون درهم إماراتي، بعد تداول نحو 14.8 مليون سهم. أما الأسهم المصرية فأغلقت مرتفعة الثلاثاء، وسجل مؤشر "كيس" لبورصتي القاهرة والإسكندرية صعودا جديدا بنحو 0.7 في المائة، في حين ارتفعت الأسهم في الأردن وقطر وسلطنة عُمان ولبنان وتونس والمغرب، بينما تراجعت في البحرين وفلسطين. |