واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- كشفت مصادر مطلعة لـCNN أن السلطات الفيدرالية ستوجه الأربعاء تهم الخيانة وتقديم دعم مادي إلى الإرهاب إلى آدم يحيى غادان الذي تولى مهام الناطق باسم تنظيم القاعدة. وذكر أحد المصادر أن وزارة العدل الأمريكية ستعلن تهم غادان "عزام الأمريكي" في واشنطن في الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي. وقال رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية روبرت موللر في رد على سؤال لـCNN بشأن أهمية غادان في هيكل تنظيم القاعدة إنه "مهم نظراً لكونه الناطق باسم القاعدة.. ظهر على شاشات التلفزة وعرفت الناس وجهه مما جعل من الصعوبة للغاية أن يكون ناشاطاً.. لكنه قدم مساهمات وقدم دعماً للقاعدة.. أنه شخصاً نريد للغاية اعتقاله وتقديمه للعدالة." وظهر "عزام الأمريكي" في عدد من تسجيلات القاعدة المرئية وأشاد في شريط فيديو بمنفذي هجمات 11/9 عام 2001 على الولايات المتحدة ، كما طالب في آخر بُث في سبتمبر/أيلول العالم باعتناق الإسلام. وبث موقع إليكتروني معروف بصلاته بالجماعات الإسلامية المتشددة تسجيلاً بدأ بكلمة لأيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم قدم خلال أمريكياً قال إنه اعتنق الإسلام وأنه عزام الأمريكي. وقال الظواهري انه يدعو الشعب الأمريكي بشكل خاص، والغربيين بشكل عام إلى الاستماع لكلمات "الأخ عزام الأمريكي". بدوره قال عزام "إن جهل الغرب بالإسلام هو الذي يقود الناس فيه إلى قبول الحروب التي تشنها حكوماتهم وإسرائيل ضد الدول الإسلامية". وأضاف انه يسعى إلى تصحيح الصورة الخاطئة التي يحملها الغربيون عن الإسلام. ووصف الغرب بأنه "الحضارة التي استعبدت أفريقيا، وذبحت سكان أمريكا الأصليين، وألقت القنابل النووية على هيروشيما ونجازاكي وقصفت طوكيو والفلوجة." وجاء بث هذا الشريط قبل الذكرى الخامسة لهجمات 11 أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة. وتعتقد السلطات الأمريكية أن قادان، 28 عاماً، هو المسؤول عن عمليات الدعاية الخاصة بالقاعدة وأنه ظهر وهو يخفي وجهه في شريط فيديو بثته محطة "ABC" الأمريكية عام 2004 حيث هدد بهجمات للقاعدة في الولايات المتحدة. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد وضع أول تنبيه عن قادان عام 2004، قائلا إنه "يجري البحث عن هذا الشخص بسبب علاقته المحتملة بتهديدات إرهابية ضد الولايات المتحدة، ولكن لا توجد معلومات عن ارتباط هذا الشخص بأنشطة إرهابية محددة." واعتنق عزام، الذي ترعرع في ضواحي كاليفورنيا، الإسلام في منتصف التسعينات قبيل أن يتوجه إلى باكستان. |