(CNN)-- أنهى منتخب البرتغال مباراته أمام منتخب أنغولا متقدما بهدف وحيد سجله مهاجمه باوليتا في الدقيقة الثالثة في ختام مباريات المجموعة الرابعة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم الأحد. وشكّلت المباراة في حد ذاته حدثا لأنها تجمع البرتغال بمستعمرتها السابقة في أول مباراة بينهما. كما تحظى المباراة بمتابعة الملاحظين لأن أغلب لاعبي أنغولا إما يحملون الجنسية البرتغالية أو يلعبون في أندية المستعمر السابق. وهي المرة الأولى التي تشارك فيها أنغولا في النهائيات بعد أن تأهلت بصفة مفاجئة إلى جانب طوغو وغانا وساحل العاج على حساب منتخبات أفريقية عريقة مثل نيجيريا والكاميرون وجنوب أفريقيا. وخيّل للجميع منذ البداية أنّ البرتغال في طريقها لتحقيق فوز عريض لاسيما أنّ الدقيقة الأولى شهدت انفرادا من باوليتا بالحارس الأنغولي غير أنه أخطأ المرمى. وبعد دقيقتين فقط، نجح نفس اللاعب بعد عمل جبار قام به النجم لويس فيغو في تسجيل الهدف الوحيد. وشيئا فشيئا بدأت أنغولا في الخروج من مناطقها والتعامل مع المباراة بعد أن طغى الخجل على أدائها. وبرز من صفوفها مخضرمها فابريس أكوا، المحترف منذ سنوات في الدوري القطري، غير أنّ الحارس البرتغالي تارة والرعونة طورا، حرمتاه من التعديل. وجاء الشوط الثاني رتيبا حيث غلب الحذر على أداء الأفارقة فيما بدت خطوطهم غير متلاحمة. ومن جانب البرتغاليين، تمّ تسجيل عدد من الفرص غير أنّ الأداء غلب عليه تقسيط الجهود للمباريات القادمة. |