ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


هجوم جديد على معتقل غوانتانامو بعد حالات انتحار

2036 (GMT+04:00) - 12/06/06

سجين في غوانتانامو
سجين في غوانتانامو

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أثار انتحار ثلاثة سجناء في معتقل غوانتانامو التابع للجيش الأمريكي في كوبا، مجددا دعوات لإجراء تغييرات في أسلوب إدارة المعتقل.

وفي هذا السياق، حث سيناتور إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، على الإسراع بمحاكمة المعتقلين أو إطلاقهم. 

وقال الجيش الأمريكي السبت إن ثلاثة من معتقلي السجن توفوا في ظروف تبدو مشابهة للانتحار.

وذكر الجيش في بيان أن الحراس عثروا على سعوديين ويمني مغشي عليهم في زنزانتهم في المعسكر واحد.

وجاء في البيان العسكري أن "الفرق الطبية قدمت على الفور الإسعافات الأولية اللازمة في محاولة لإنعاشهم إلا أنهم فارقوا الحياة."

وفي تعقيب على التطورات، قال رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، السيناتور آرلين سبيكتر، " لدينا دليل الآن، يدفعنا للمطالبة بمحاكمة المعتقلين، وحال إدانتهم يجب أن تصدر أحكام ضدهم."

وقال سبيكتر: "إن عددا كبيرا من المعتقلين، البالغ عددهم 500، احتُجزوا هناك لفترات طويلة."

ومن جانبه، قال قائد القوة المشتركة في غوانتانامو، الأدميرال هاري هاريس: "كان المعتلقون عازمين على قتل أنفسهم."

وأضاف هاريس في تصريحات للصحفيين: "المعتقلون في هذا السجن يتسمون بالخطورة، وهم ملتزمون بقتل الأمريكيين."

وأكد هاريس أن وقائع الانتحار كانت "محاولة من المعتقلين للعمل على إغلاق السجن."

وقالت الخارجية الأمريكية في وقت سابق إنها على اتصال مع حكومتي السعودية واليمن، بشأن واقعة وفاة المعتقلين.

وشهد المعتقل العسكري الأمريكي عدة محاولات انتحار في السابق، إلا أنها  المرة الاولى التي يتمكن فيها سجناء من الانتحار فعلياً.

وأشارت تقارير إلى أن أكثر من 40 سجينا بالمعتقل حاولوا الانتحار، ولكنهم أخفقوا في ذلك.

وكان مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية قد أعلن في وقت سابق من السبت إن ثلاثة من المعتقلين أقدموا على الانتحار.

وتتحفظ الإدارة الأمريكية في السجن على نحو 500 معتقل بتهم الانتماء أو الارتباط بحركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وأعلنت إدارة بوش أن المعتقلين هم "مقاتلو أداء"، وليسوا "أسرى حرب" تنطبق عليهم نصوص اتفاقيات جنيف.

وقضت المحكمة الأمريكية الإدارية العليا أن اعتقال أشخاص لفترات طويلة بدون تهم أو محاكمة يعد انتهاكا لحقوق الإنسان.

وتزايدت في الآونة الأخيرة الدعوات الدولية المطالبة بإغلاق المعتقل في ظل تزايد علامات الاستفهام حول الوضع القانوني للمعتقلين.

وكان تقرير للأمم المتحدة قد طالب الولايات المتحدة بإغلاق معسكر الاعتقال في غوانتانامو.

وطالب التقرير الولايات المتحدة بتفادي استخدام معسكرات الاعتقال السرية في حربها على الإرهاب.

وقال مركز محامو الحقوق الدستورية، الذي تولى الدفاع عن 200 معتقل، إن الانتحار كان عملا ناتجا عن اليأس من جراء فقد الأمل في مثول المعتقلين يوما ما أمام محكمة.

وألقت منظمة أمنستي لحقوق الإنسان باللوم في وقائع الانتحار على سياسات إدارة بوش.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com