ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إسرائيل توافق على طلب لبناني لوقف إطلاق النار

1128 (GMT+04:00) - 12/07/06

مسعفون يجلون فلسطينيا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أصيب جراء القصف الإسرائيلي
مسعفون يجلون فلسطينيا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أصيب جراء القصف الإسرائيلي

القدس(CNN)-- وافقت إسرائيل على طلب لوقف إطلاق النار تقدّمت به لبنان عبر الأمم المتحدة وفقا لما أعلن قائد لواء الشمال في الجيش الإسرائيلي الميجر جنرال أودي أدا.

وتبادلت القوات الإسرائيلية وميليشيات لبنانية إطلاق النار في المنطقة الحدودية بين البلدين لعدة ساعات الأحد.

وليس واضحا الموعد الذي سيبدأ فيه العمل بوقف إطلاق النار.

وهاجمت القوات الإسرائيلية أهدافا لحزب الله اللبناني داخل لبنان بعد أن قام مقاتلون من حزب الله بإطلاق عدة قذائف على عدة مدن وقرى إسرائيلية، وفقا لوزارة الدفاع الإسرائيلية.

كما أصابت قذائف حزب الله قاعدة عسكرية بالقرب من الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حسبما ذكر الجيش الإسرائيلي.

وواصل المقاتلون إطلاق النار وصواريخ الكاتيوشا والصواريخ وقذائف المورتر داخل إسرائيل، لثلاث ساعات بعد بداية المعارك في حدود الثالثة ظهرا بالتوقيت المحلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنّ قواته مسنودة بطائرات حربية، هاجمت المواقع التي تمّ منها إطلاق النار على إسرائيل.

وأصيب جندي إسرائيلي بجراح طفيفة جراء إطلاق النار من قناص تابع لحزب الله استهدف مجموعة من الجنود في مستوطنة منارة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت إنّ هجمات حزب الله غير مبررة وتوعّد بردّ قاس.

وأوضح قائلا "لقد كان هجوما من دون أن يسبقه عمل عدائي من جانبنا يمكن أنيبرّر هذا العمل الاستفزازي والهجوم الخطير."

وأضاف "سيتلقون جوابا قاسيا."

وقبل ذلك، هاجمت طائرة إسرائيلية هدفين داخل لبنان تابعين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة التي تدعمها سوريا، وفقا لمصادر إسرائيلية ولبنانية.

ويوجد الموقعان في سهل البقاع والنعيمة، جنوب بيروت.

وتعتبر كلّ من إسرائيل والولايات المتحدة حزب الله والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، منظمتين إرهابيتين.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية مارك رجيف أنّ إسرائيل ستتقدم بشكوى إلى رئيس مجلس الأمن الدولي "بشأن الاعتداء اللبناني داخل إسرائيل."

وشدّدت وزارة الدفاع الإسرائيلية على أنّ الحكومة اللبنانية مسؤولة عن أي عمل عدائي يتمّ تنفيذه انطلاقا من داخل أراضيه، وأنّها ستردّ بقوة على مثل هذه الهجمات.

وتأتي دورة العنف هذه بعد يومين من اغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في لبنان محمود مجذوب، رفقة شقيقه، جنوب لبنان.

ونفت إسرائيل أيّ دور لها في عملية الاغتيال التي قالت حركة الجهاد إنّ إسرائيل هي من نفذتها.

وحركة الجهاد الإسلامي، تماما مثل حزب الله والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، مدعومة من دمشق.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com