ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تفاصيل الجلسة 34 من محاكمة صدام لحظة بلحظة

1400 (GMT+04:00) - 12/07/06

بغداد، العراق (CNN) -- بدأت المحكمة العراقية الخاصة الاثنين الجلسة 34 في قضية الدجيل التي يحاكم فيها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه، وفيما يلي التفاصيل:

- بدأت الجلسة بغياب برزان التكريتي وحضور بقية المتهمين.

- منع القاضي، رؤوف عبدالرحمن برزان التكريتي من الحضور بسبب ما حدث في الجلسة السابقة.

- تطرق الشاهد الثاني لبعض التفاصيل المتعلقة بمحاولة اغتيال الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

- استجوب الادعاء الشاهد الثاني حول بعض التفاصيل، وطلب منه ذكر أسماء عدد من الجرحى والمصابين، غير أن الشاهد لم يتمكن من ذلك نظراً لأن المسألة قديمة.

- بعد ذلك نادى القاضي على الشاهد رقم ثلاثة، وهو أحد منتسبي وحدة الحماية الخاصة بصدام.

- قال الشاهد إنه شاهد صدام يدخل أحد المساجد في الدجيل.

- أشار الشاهد إلى أن إحدى النساء قامت بتلطيخ سيارة صدام بالدم، كشكل من أشكال الترحيب.

- قال الشاهد أن إطلاق نار من عدة بنادق تم باتجاه السيارة الملطخة بالدم، والتي كان صدام قد انتقل منها لسيارة أخرى بسبب الدماء عليها.

- أوضح الشاهد أن واجب وحدة الحماية أن يحمي الرئيس وليس الرد على مصادر إطلاق النار.

- استمر الشاهد في وصف صدام بـ"السيد الرئيس".

- بعد خروج صدام من المنطقة، قال الشاهد إنه أصر على العودة إلى الدجيل.

- أوضح الشاهد أن عدداً من أهالي الدجيل كانوا يبكون بسبب ما تعرض لها الدجيل، وأن صدام قال إن من قام بالمحاولة لا يمثلون أهالي الدجيل، ووصفهم بأنهم طيبون.

- بعد ذلك توجه صدام بالطائرة إلى منطقة الرضوانية.

- قال الشاهد إن السيارة الملطخة بالدم هي التي تعرضت لإطلاق الرصاص، وأن الرصاص كان في الجانب الأيسر من مؤخرة السيارة، وأنها كانت موجهة من منطقة البساتين.

- قال الشاهد إنه لا يعرف أي شيء بعد الحادث.

- بدأ الدفاع (المحامي القطري نجيب النعيمي) بتوجيه الأسئلة للشاهد.

- سأل النعيمي الشاهد عن سبب طلب صدام وقف إطلاق النار باتجاه البساتين.

- قال الشاهد إنه يعتقد أن سبب ذلك ربما يكون بأن صدام لا يريد إصابة أي شخص بريء في منطقة البساتين.

- سأل محامي الدفاع الأردني الشاهد عن تسليح وحدة الحماية، وما إذا كان قد قام بإطلاق النار، فشرح الشاهد طبيعة تسليحه، وأنه لم يقم بإطلاق النار على الإطلاق.

- قال الشاهد إن واجب وحدة الحماية حماية الرئيس بأرواحهم.

- وفقاً للشاهد، توجه صدام في اليوم التالي، مع مرافقيه في زيارة إلى منطقة قريبة من النجف.

- أوضح الشاهد أن صدام لم يتحدث عن الحادثة في اليوم التالي على الإطلاق.

- قال الشاهد إن صدام شاهد عدداً من المحتجزين في مركز للشرطة قرب النجف وأنه طلب إطلاق سراحهم بعد أن استمع لمسببات احتجازهم.

- أشار الشاهد في رد على سؤال أن صدام غادر الدجيل بعد الحادثة بنحو ربع ساعة إلى نصف ساعة.

- أكد الشاهد أن الأمر الوحيد الذي صدر عن صدام بعد الحادثة هو وقف إطلاق النار.

- بدأ الادعاء بتوجيه الأسئلة للشاهد، الذي سأله عن كيفية إصدار الأمر، وهل كان بواسطة الأجهزة أم بالصوت فقط، فقال الشاهد إن ذلك كان صوتياً.

- سأل الادعاء عما إذا كان هناك إصابات بين وحدة الحماية الخاصة، فقال إن أحداً لم يصب من الوحدة ولكنه سمع عن وقوع إصابات بين فصيل آخر كان مرافقاً للموكب.

- ركز الادعاء على أن الشاهد سمع عن وقوع إصابات ولم لكنه لم يشاهد وقوع أي إصابات.

- سأل الادعاء عما إذا كان الشاهد قد رأى أي أشخاص يطلقون النار باتجاه صدام، فرد الشاهد بأنه لم يشاهد أحداً وأنه لو شاهد أي شخص يطلق النار لباشر بإطلاق النار باتجاه ذلك الشخص دون أن ينتظر أي أوامر لأنه من وحدة الحماية.

- أكد الشاهد أنه كان ضمن الطوق الأول الذي أحاط بصدام بعد محاولة الاغتيال.

- أوضح الشاهد أنه لم يزر المنطقة بعد محاولة الاغتيال، واكتفى الادعاء بذلك بسبب عدم عودة الشاهد للمنطقة في الأيام التالية.

- سأل القاضي الشاهد عن تقديره لعدد المهاجمين، غير أن الشاهد أكد أنه لا يعرف.

- استدعى القاضي بعد ذلك الشاهد الرابع، وهو أيضاً من أفراد وحدة الحماية الخاصة.

- أشار الشاهد إلى أنه بعد أن أوشكت الزيارة على الانتهاء، وفيما هو قرب البساتين، تعرض موكبه لإطلاق النار "وبكثافة عالية".

 - أوضح الشاهد أن واجب الحماية الخاصة حماية "الرئيس" بأجسادهم.

- سأل القاضي عن تقديره لعدد الإطلاقات، فأشار الشاهد إلى أنها أطلقت على ما يبدو من رشاشات كلاشينكوف.

- أكد الشاهد أن السيارة التي كانت تقل صدام تعرضت لإطلاق نار أيضاً، لكنها كانت حصينة، فلم يصب بأذى.

- بدأ الدفاع باستجواب الشاهد، الذي تساءل عن سبب عدم قيام صدام باستدعاء وحدة لإطلاق النار على البساتين أو شن هجوم عسكري، حيث جرت محاولة الاغتيال، بل والطلب من الوحدة المرافقة وقف إطلاق النار.

- أكد الشاهد أن كل ما سمعه هو إصدار صدام أمر بوقف إطلاق النار فقط، وأنه لم يسمع عن صدور أي أمر آخر بخصوص الدجيل لاحقاً.

- أوضح الشاهد، رداً على سؤال للدفاع، أن السيارة التي كانت تقل صدام تعرضت لإطلاق النار بشكل مباشر.

- أشار الشاهد إلى أن صدام "رجل وفاء وأن أخلاقه عالية."

- شدد الدفاع على أنه لم يصدر عن صدام في أي وقت أوامر باستخدام القوة المفرطة، وأنه لم تكن ترافقه في زياراته أي طائرات عسكرية.

- قال الشاهد إن عدد الطلقات التي يسمح لهم تصل إلى 120 طلقة لكل عنصر من عناصر وحدة الحماية الخاصة.

- بدأ الادعاء العام بتوجيه أسئلة للشاهد.

- سأل الادعاء الشاهد عما إذا سمع عن إطلاق نار جديد من مصدر النار في البساتين بعد توقف فصيل الحماية عن إطلاق النار.

- أوضح الشاهد أنه لا يذكر ما إذا توقف إطلاق النار من منطقة البساتين باتجاه الموكب، لكن أكد استمرار إطلاق النار.

- سأل الادعاء الشاهد عما إذا كان يتذكر عناصر وحدة الحماية الخاصة، وعددهم، فقال الشاهد إنهم بين 15 إلى 20 شخصاً.

- في رده على سؤال للادعاء العام عما إذا أصيب أي شخص من وحدة الحماية، أكد الشاهد أنه لم تقع إصابات بينهم، غير أنه سمع عن وقوع إصابات بين عناصر الوحدة المرافقة.

- ثم استدعي سبعاوي إبراهيم التكريتي، شقيق برزان، للشهادة لصالح طه ياسين رمضان.

- طلب القاضي من سبعاوي ألا يقدم مطالعة سياسية وأن يختصر حاصراً شهادته في الجوانب الجنائية، ثم بعد تقديم الإفادة، بدأ في الرد على أسئلة الدفاع.

- سأله الدفاع عن مدى معرفته بطه ياسين رمضان.

- تطرق سبعاوي إلى بعض التفاصيل المتعلقة برمضان، لكنه أصر على أنه لم يكن لرمضان أي دور في أي قضية.

- قال سبعاوي إنه عرف رمضان منذ مطلع السبعينيات من القرن العشرين، وأنه من الأشخاص الذين يتحملون المسؤولية وأنه "مناضل شجاع."

- أوضح سبعاوي أن طه رمضان كان مسؤوله المباشر في بعض الأوقات، وأنه لم يسمع أنه طوال مسيرته أنه كان يتخلى عن مسؤولياته أو يحمل الأخطاء للآخرين.

- وحول الدجيل، قال سبعاوي "أن أخوي رئيس الجمهورية العراقية صدام حسين، تعرض لمحاولة الاغتيال"، مؤكداً أنه بعثي، وأنه استطلع رأي شقيقه برزان و"أبو الأبطال"، ويقصد صدام، بعد محاولة الاغتيال.

- أكد سبعاوي أنه صار هناك كلام ضمني بأن الأمن تولى الموضوع وأنه لم يتم يتطرق إلى تشكيل لجنة أو ما شابه.

- أكد أن رئيس الأمن العام آنذاك تولى المسؤولية، وأنه لم يشر إلى تشكيل لجنة برئاسة رمضان.

- ثار جدل بين القاضي ومحامي الدفاع، معتبراً أن أسئلته تعتبر تحريضية ضد الشعب العراقي، وأن سبعاوي يجيب إجابات تحريضية، مهدداً بتحويلها إلى جلسة سرية.

- بعد ذلك أعلن القاضي تحويل الجلسة إلى جلسة سرية ومغلقة.

العودة إلى الجلسة العلنية

- استدعى القاضي شاهد دفاع عن برزان التكريتي، رغم غيابه عن الجلسة.

- بدأ الشاهد، وهو من عناصر المخابرات، الإدلاء بإفادته، وتطرق لبعض التفاصيل المتعلقة ببرزان.

-  وبعد الانتهاء من إفادته بدأ القاضي باستجوابه، ثم الدفاع، وتحديداً الدليمي.

- أكد الشاهد أنه لم يشاهد أي شخص من أبناء الدجيل مسجوناً في مبنى المخابرات.

- وقال الشاهد إنه شاهد إطلاق سراح عدداً من الموقوفين في الدجيل بناء على طلب من برزان التكريتي، مشيراً إلى أن عددهم كان يزيد على الخمسين موقوفاً، وأنهم كانوا يهتفون بحياة "الرئيس" وبرزان.

- أوضح الشاهد أنه لم يشاهد أو يسمع أن عناصر المخابرات ساهمت في تفتيش أو اعتقال أي شخص في الدجيل.

- ورداً على سؤال آخر لأحد محامي الدفاع، قال الشاهد إن عدد أفراد الحماية كان ستة أشخاص.

- أشار إلى أنهم كانوا يحملون المسدسات الشخصية، وأنه وأعضاء فريق الحماية لم يطلقوا النار على أبناء الدجيل ولم يشاركوا في أي عمل من هذا القبيل.

- أكد الشاهد أنه لم يشاهد طه ياسين رمضان أو أياً من مرافقيه في الدجيل.

- بعد ذلك بدأ الادعاء بتوجيه الأسئلة للشاهد.

- سأل الادعاء الشاهد عن مشاهداته في أول يوم وثاني يوم من حادثة الدجيل.

- قال الشاهد إنه لم يلاحظ في اليوم الأول وجود أي فرق سيطرة وأن الحياة كانت طبيعية، وأنه لم يشاهد أي طائرة عسكرية في المنطقة، باستثناء عدداً من عناصر الجيش الشعبي.

- أكد الشاهد وجود عناصر من الجيش الشعبي في اليوم الثاني، وأنه بسبب مضي هذا العدد من السنين على الحادثة، فإنه لا يتذكر التفاصيل الأخرى، الأمر الذي دفع الموسوي، عن كيفية تذكره لتاريخ وقوع الحادثة، بينما لا يتذكر تفاصيل أخرى.

- تميزت الجلسة بالهدوء التام من جانب صدام حسين.

* بعد ذلك استدعى القاضي شاهدا آخر للدفاع عن التكريتي.

- بدأ الشاهد، وهو من أفراد حماية التكريتي، الإدلاء بإفادته حول حادثة الدجيل، وقال إنه سمع عنها بعد وقوعها.

- أكد الشاهد إنه لم يكلف أو يسمع أي شيء عن دور لبرزاني التكريتي، وأنه لم يتوجه إلى الدجيل على الإطلاق.

- تركزت الأسئلة التي وجهها الدفاع عما إذا كان هناك أي معتقلين في مبنى المخابرات أو تكليف عناصرها بأي واجبات في الدجيل، فأكد الشاهد أنه لم يكن هناك أي موقوف أو دور للجهاز في الحادثة.

- قال القاضي إنه سيتم الانتقال إلى مرحلة أخرى من المحاكمة بعد الاستماع لشهود الدفاع.

- بدأ طه ياسين رمضان بالإدلاء بكلمة له، مشيراً إلى مكالمة هاتفية مسجلة على قرص مدمج بينه وبين صدام.

- وصف رمضان المحادثة بأنها "مزعومة" وأن القرص "تمت دبلجته" وأنه ليس له صلة بما يهدفون إليه، وإنما يهدف إلى توريطه بالحادثة.

- كرر رمضان براءته عما دار في الدجيل وأنه لم يكلف من صدام أو أي وزارة بأي واجب في هذه القضية، مشيراً أنه لو كلف بأي شيء من قبل "الرئيس" فإنه كان سينفذه "على أحسن ما يكون" وأنه لن يتردد في ذلك، لكنه لم يكلف بأي واجب.

- تطرق رمضان إلى شهادة وضاح الشيخ، الذي وصفه بأنه "مرتد"، وأنه قال إنه لم يكن لطه ياسين رمضان أي صلة في حادثة الدجيل.

* قال رمضان فيما يتعلق بالقرص المدمج "المزور":

- "الكل يعلم ويعرف بالدولة والحزب أنه لا يوجد تقليد لتسجيل المكالمات الهاتفية بين أعضاء القيادة داخل العراق."

- "الكل يعرف أنه لم يكن هناك تسجيل على الأقراص المدمجة، وأن أي تسجيل كان يتم على الأشرطة "الكاسيت"، فلماذا لم يحضروا الأشرطة الكاسيت، التي نقل عنها التسجيل."

- أوضح أنه ربما تكون هناك عملية تزوير بتقليد صوته.

- أكد رمضان أن القرص مزور، وأنه لن يفاجأ بظهور أي مستجدات حتى قبل النطق بالحكم.

- طالب رمضان بتحويل القرص إلى لجنة دولية للتحقق من صوته لإثبات أنه ليس صوته.

- كذلك تطرق إلى ما يسمى بعملية "تزوير الوثائق" لرفاقه الثلاثة والتي قالت لجان التحقيق إنها أصلية وليست مزورة.

- قال رمضان إنه من المتخصصين في مجال التنظيم والتقارير الحزبية، وأن لديه مؤلفات حول ذلك، وأنه قادر على الحكم على التقارير بأنها مزورة.

- تطرق إلى الجدل مع الادعاء العام في جلسات سابقة حول تاريخ التسجيل على القرص المدمج، وتردده بخصوص ذلك.

- قال رمضان إن التسجيل في القرص يتطرق لتطوير الدجيل بما في ذلك تخصيص قطع أراضي لبعض سكان الدجيل، وأنه إذا كان الأمر يعني تهمة، فإنه مستعد لتحمل المسؤولية، ولكن على ألا يكون لها علاقة بالقضية الحالية.

- أكد رمضان أنه كان متخصصاً في تطوير المدن في العراق، مشيراً إلى أن عدد القطع المخصصة لأهلي الدجيل زادت على سبعة آلاف قطعة.

- طلب القاضي من طه ياسين رمضان الحصول على نسخة من مطالعته، وطالب الأخير بالاحتفاظ بالنسخة الأصلية. 

- علق الادعاء على ما طرحه طه ياسين رمضان موضحاً أنه تم تسجيل ما يتعلق بقضية الدجيل من شريط الكاسيت على القرص المدمج، أي أنه تم نقل تلك المحادثة إلى القرص المدمج.

- ثم تطرق الادعاء إلى مسألة تاريخ التسجيل، وأنه بالفعل لم يكن يدري عن التاريخ الأصلي للتسجيل، لكنه تأكد منها لاحقاً.

- قال الادعاء إن لديه مستندات جديدة تتعلق بطه ياسين رمضان وصدام حسين يرغب بتقديمها للمحكمة.

- عرض الادعاء تلك الوثائق على المتهمين والدفاع، وقال إنها كلها نسخ أصلية سيتم تزويدها للمحكمة.

- سمح القاضي لرمضان أن يعلق على ذلك.

- أكد رمضان أنه ليس لهذه الوثائق علاقة بقضية الدجيل أو التجريف، وإنما بقضية التطوير.

- سأل الادعاء رمضان حول ما إذا كانت الوثيقة من توقيعه، فأجاب "نعم"، وهنا طلب الادعاء تثبيت ذلك في المحكمة، واعترض محامي الدفاع على ذلك، بعدم جواز ذلك.

- استمر الجدل حول ذلك لبعض الوقت.

- أعاد الادعاء عرض جزء من التسجيل على القرص المدمج، ثم طالب القاضي الدفاع بتقديم تعليقاته على ذلك.

- بدأ خليل الدليمي، رئيس فريق الدفاع عن صدام، بالتعليق وقدم عدداً من المطالبات المتعلقة بالشهود والوثائق الجديدة التي يقدمها الدفاع.

- طالب القاضي من الدفاع تقديم مداخلات وليس مطالعات، وأن تكون قصيرة.

- قدم أحد محامي الدفاع مجموعة من المطالب، وطلب من القاضي تزويدهم بنسخة عن الوثائق المتوافرة لدى الادعاء، ليتسنى له دراستها.

- أكد أحد محامي الدفاع على حق موكله بعدم حضور جلسات المحاكمة.

- ورداً على محامي آخر من فريق الدفاع، قال القاضي إن المحكمة ملزمة بالاستماع لكافة الشهادات.

- انقطع البث أكثر من مرة عند اقتراب الجلسة من نهايتها، وبخاصة فيما يتعلق بوجود أسماء مذكورة في قائمة ضحايا الدجيل، مازالت على قيد الحياة.

- اعترض محامي آخر على القرص المدمج كوثيقة، قائلاً إن اسم الدجيل لم يرد فيه على الإطلاق، وطالب بفرصة لقاء صدام.

- عندما طلب محامي الدفاع الأمريكي الحديث قال القاضي إن لغة الخطاب في المحكمة هي اللغة العربية.

- اعترض المحامي الأمريكي على بعض إجراءات المحكمة، ومن بينها طريقة معاملة محامي الدفاع والمتهمين، مطالباً بعدم تحيز المحكمة، وأن على القاضي أن يتنحى عند تحيزه، ليحظى المتهمون بمحاكمة عادلة.

- في نهاية الجلسة، أمر القاضي بتأجيل المحكمة حتى 19 يونيو/حزيران لتقديم مطالعاتهم، ثم رفع الجلسة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com