ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


شاهد كردي بالأنفال يتحدث عن إصابته بسلاح كيماوي

1800 (GMT+04:00) - 12/10/06

صدام خلال إحدى جلسات المحاكمة
صدام خلال إحدى جلسات المحاكمة

بغداد، العراق (CNN) -- بدأت الاثنين الجلسة الثامنة من محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من معاونيه في قضية "الأنفال" والتي تتعلق بحملة عسكرية شنها الجيش العراقي في مناطق الأكراد بشمال العراق، وأسفرت عن مصرع مائة ألف كردي، تعرض العديد منهم للتعذيب قبل القتل. 

وشرعت المحكمة في الاستماع إلى شاهد جديد أدلى بإفادته باللغة الكردية، رافقتها ترجمة باللغة العربية.

وتحدث الشاهد، وهو أحد أفراد قوات البشمركة الكردية، عن إصابات شديدة تعرضت لها عينيه وجسده بأكمله من جراء القصف الكيماوي الذي تعرضت له المناطق الكردية.

وقال الشاهد أن مختصين طبيين في هولندا أكدوا إصابته بسلاح كيماوي، وخلصت التقارير الطبية إلى استحالة علاج الحالة.

وأكد الشاهد أنه لا يزال حتى الآن يعاني من حساسية شديدة وأعراض طبية أخرى من جراء الإصابة المذكورة.

ومن جانبه، طلب رئيس هيئة الإدعاء العام جعفر الموسوي من هيئة المحكمة، مفاتحة وزارة الصحة العراقية لتشكيل لجنة متخصصة بالإصابات الكيمائية لغرض عرض المشتكين السابقين واللاحقين الذين لم يتمكنوا من جلب تقارير طبية وربط هذه التقارير مع إضبارة القضية.

وطلب الموسوي أيضا انتداب خبير أو خبراء لغرض ترجمة التقارير الطبية التي تم تزويد المحكمة بها من قبل المشتكين السابقين والمشتكي الحاضر، وكذلك مفاتحة محكمة لاهاي الدولية لغرض إرسال نسخة من قرار الحكم الذي تطرق له المشتكي.

ومن جانبه، طالب محامي الدفاعي بعدم الاعتداد بشهادة الشاهد بعد اعترافه بتزوير جواز سفر استطاع أن يدخل به هولندا.

ورد الشاهد بأنه حصل على الجنسية الهولندية الرسمية، وأنه لن يكشف عن تفاصيل دخوله هولندا.

وخلال استجواب الشاهد من قبل محامين الدفاع ووكلاء الحق الشخصي، اعترف أنه تلقى العلاج في إيران قبل سفره إلى هولندا.

والخميس الماضي، وبعد يوم واحد من اتهام الإدعاء في القضية لرئيس المحكمة، عبد الله العامري، بالتحيز لصالح المتهمين، قال رئيس المحكمة لصدام حسين: "لست  ديكتاتورا."

وزعم الادعاء أن العامري يتيح لصدام الوقت لإلقاء "بيانات سياسية لا تمت بصلة إلى القضية، وهو ما نفاه رئيس المحكمة.

وجاء تعليق رئيس المحكمة حول صدام والديكتاتورية أثناء إدلاء مزارع كردي بشهادته، والتي قال فيها إنه التقى صدام منذ سنوات  وطلب منه إطلاق سراح تسعة من أقاربه المفقودين، وأن صدام رد عليه بعدوانية قائلا: "اخرس."

ومن جانبه، قال صدام: "إنني أتعجب لماذا طلب الرجل مقابلتي إذا كنت ديكتاتورا."

وهنا تدخل القاضي وقاطعه: " لست ديكتاتور، لم تكن ديكتاتورا."

وأضاف القاضي قائلا: " إن من حول الشخص يجعلونه ديكتاتورا، وهذا ليس شأن حالتك على وجه الخصوص، إنه ما يحدث في العالم كله."

وقد نفى صدام قدرته على تذكر المقابلة التي جرت بينه وبين المزارع الكردي في الماضي.

ومن بين المتهمين في قضية "الأنفال"، يواجه صدام ومسؤول الجيش العسكري السابق علي حسين المجيد، المعروف بـ "علي الكيماوي"، تهما بالإبادة الجماعية. في حين يشمل قرار الاتهام الخاص بالآخرين ارتكاب فظائع وجرائم أخرى.

وينتظر الرئيس العراقي المخلوع النطق بالحكم في قضية "الدجيل" التي استمرت جلساتها على مدى تسعة أشهر كاملة، في 15 أكتوبر/تشرين الأول القادم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com