 | | نموذج من اليورانيوم الإيراني المخصب |
الأمم المتحدة (CNN) -- توصلت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الجمعة إلى اتفاق حول مشروع قرار يمهل إيران حتى نهاية أغسطس/آب لتجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم، وحال عدم إذعانها ستواجه عقوبات دبلوماسية واقتصادية. وتم توزيع مشروع القرار على الدول الأعضاء في مجلس الأمن - 15 دولة - في وقت متأخر من الجمعة، ومن المحتمل أن يتم إقراره في منتصف الأسبوع القادم، نقلا عن الأسوشيتد برس. والصياغة الأخيرة لمشروع القرار جاءت أقل حدة من الصيغة التي اقترحتها مبدئيا كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بدعم أمريكي. ومشروع القرار الجديد يمنح إيران فرصة أخرى للاستجابة لمطالب المجتمع الدولي، في حين أن الصياغة المبدئية لمشروع القرار كانت تسعى لجعل العقوبات فورية. ويمثل مشروع القرار انتصارا لكل من روسيا والصين اللتين جادلتا بأن المشروع يجب أن يكون طلبا جديدا وليس إنذارا، بهدف حث إيران على قبول صفقة الحوافز الأوروبية حال قيامها بتجميد أنشطتها النووية. وقالت إيران في وقت سابق إنها سترد على الصفقة في الثاني والعشرين من أغسطس/آب. والأسبوع الماضي تركت إيران الاحتمالات مفتوحة بشأن ما إذا كانت ستعلق تخصيب اليورانيوم، الذي يعد أحد أبرز الملامح المتعلقة ببرنامجها النووي المثير للجدل، وذلك عقب تصريحات للناطق باسم الخارجية الإيرانية. فقد ألمح الناطق باسم الخارجية الإيرانية، حميد رضا أصفي، إلى أن طهران قد تخفف من موقفها بشأن تخصيب اليورانيوم. وجاءت نبرة هذا التصريح أقل حدة من المواقف السابقة التي اتخذها مسؤولون إيرانيون، من ضمنهم الرئيس محمود أحمدي نجاد، الذي قال إن إيران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم أبدا، كجزء من برنامجها النووي. وأعرب آصفي عن لامبالاته حيال تحويل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي في الثاني عشر من يوليو/تموز الجاري، بعد أن قررت الدول الكبرى أن طهران أخذت الوقت الكافي للرد على اقتراحها. وتصر إيران على ممارسة حقها في إنتاج الوقود النووي، فيما تشكك الدول الغربية في نوايا طهران، مشيرة إلى أنها بصدد إنتاج أسلحة نووية. |