 | | كان الاثنين موعد وقف العمليات العسكرية بين الطرفين |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- بحلول الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش، توقفت العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني وشمال إسرائيل تنفيذا للقرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة.. بالطبع هذا هو الخبر الأبرز الذي تصدر صفحات الجرائد الصادرة صباح الاثنين في منطقة الشرق الأوسط. صحيفة الشرق الأوسط، التي تتخذ من لندن مقرا لها، كتبت عنوانا يقول "الجيش اللبناني اشترط منطقة خالية من السلاح... وست دول بينها المغرب تشارك بالقوة الدولية... تأجيل اجتماع الحكومة اللبنانية ووزير يتحدث عن رفض حزب الله نزع سلاحه... معلومات تركية أمريكية عن وجود نصر الله في السفارة الإيرانية." وواصلت الشرق الأوسط تغطيتها الشاملة لتبعات الأزمة اللبنانية الإسرائيلية، فأوردت عددا من التقارير حول الوضع الراهن، ومنها: - "مصر وإيران تطالبان بالالتزام بموعد وقف إطلاق النار في لبنان." - "سورية تصف قرار مجلس الأمن بغير المتوازن... وتؤيد تحفظات وملاحظات الموقف اللبناني منه." - مخاوف في تل أبيب من تمرد جنرالات على القرار 1701... وليفني تطالب بنزع سلاح حزب الله." ولا زالت أخبار التهديدات الأمنية في لندن تحتل جزءا كبيرا من صفحات الشرق الأوسط. فتحت عنوان "لندن تطارد 25 خلية إرهابية وتعلن إحباط 4 هجمات كبرى"، كتبت الصحيفة "حذرت مصادر بريطانية من اختراق حركات أصولية متشددة، من بينها حركة المهاجرون لعدد من الجامعات البريطانية، وذلك من خلال تجنيدها لطلاب مسلمين يدرسون في هذه الجامعات. وأضافت أن تجنيد هؤلاء يعتبر من العوامل المهمة التي تثير الشبهات بتورط بعض الطلاب في مؤامرة تفجير الطائرات عبر المحيط الأطلسي." أما صحيفة الحياة اللندنية، فقد كتبت "وقف العمليات اليوم وسلاح حزب الله يربك حكومة السنيورة... إسرائيل وافقت على القرار الدولي وإيران وسورية أيدتا موقف الحكومة اللبنانية وتحفظاتها ودوست بلازي اتصل بليفني ومتقي لضمان الالتزام." وفي قراءته للوضع السوري والإيراني بعد هذه الأزمة، يرى رياض قهوجي أن الوضع بدأ بالتأزم أكثر على الولايات المتحدة وحلفائها. ويقول قهوجي: "بعد أكثر من شهر على بدء الحرب في لبنان، يبدو للمراقبين أن وضع واشنطن وحلفائها لم يتغير كثيرا في مقابل خصميها في منطقة الشرق الأوسط: إيران وسوريا. بل على العكس، يبدو أن الوضع العسكري يزداد صعوبة على أمريكا وحلفائها يوما بعد يوم، خاصة بعدما وجدوا أن الوقائع على الأرض لا تتطابق مع توقعاتهم وخططهم." وأفردت الحياة إحدى صفحاتها للحديث عن اوضاع النازحين اللبنانيين والمحاصرين، وطرق إغاثتهم، وما يترتب على وقف الاعتداءات ما بين إسرائيل وحزب الله، فكتبت "إغاثة المحاصرين في قرى الجنوب تبدأ اليوم... 1071 شهيدا و3628 جريحا ونحو مليون نازح." من جانبها، كتبت صحيفة البيان الإماراتية عنوانا يقول "العمليات الحربية ضد لبنان تتوقف صباح اليوم وإطلاق النار مستمر... إسرائيل ترفض الانسحاب قبل وصول القوات الدولية... المقاومة تكبد الغزاة عشرات القتلى والجرحى وترد بـ250 صاروخا على قصف غير مسبوق للضاحية." أما صحيفة السفير اللبنانية فقد كتبت "رقم قياسي في الغارات ومجازر في بريتال والضاحية وقنابل عنقودية جنوباً ... إسرائيل تحرق ما تبقّى ... بمهلة القرار 1701 ... مجلس الوزراء غداً يتفاهم على مخرج ... وأنان لم ينقل تهديداً بتدمير لبنان." ومن الأخبار الأخرى التي وردت على صفحات السفير: - "دوست بلازي يتصل بليفني ومتقي ... للتأكد من احترام وقف إطلاق النار." - " إسرائيل تطلق حملة دولية لمنع حزب الله من التسلح." ولم تقتصر المواضيع في الصحيفة اللبنانية على القتال او الأزمة اللبنانية الإسرائيلية، بل شمل بضع قضايا عربية ودولية، ومنها: - "راوول يظهر للمرة الأولى في استقبال تشافيز ...كاسترو بلغ الثمانين: سأكافح من أجل صحتي." أما صحيفة النهار اللبنانية فقد كتبت "إرجاء مفاجئ لجلسة مجلس الوزراء... ونشر الجيش رهن بالاختبار الحاسم اليوم ... الساعة 8:00 نهاية الحرب أم بداية هدنة ... إسرائيل تعمّم المجازر وتفرغ أطنان الحمم على الضاحية." وتحت عنوان "تدمير لبنان هو القضية، فحذار تأجيل السلام"، كتب غسان تويني ساخرا من المواقف الدولية تجاه ما يحصل في لبنان، فيقول "وفي المعركة الدولية، كيف لا نشكر الرئيس جاك شيراك، ورئيس حكومته ووزير خارجيته ووزيرة دفاعه وقد وضعوا بقيادته وزن فرنسا التاريخي في الميزان، فتجاوزوا قواعد الدبلوماسية الرتيبة إلى المجازفة بجيش فرنسي صار خلال ساعات على استعداد للمجيء إلى أرضنا لحراسة حدودنا (التي يتلهى الآخرون تارة بتمديدها، وطوراً بتقليصها، يرسمّونها يوماً ويقضمون آثارها أياما...) وحراسة الهدنة مع إسرائيل على ألا تكون ولا تتحوّل فسحة انتقالية للإجهاز على مقاومةٍ - كائنة ما تكون أفكار الإستراتيجيين في مسؤوليتها أو لا مسؤوليتها عن الحرب - تبقى عنوان ثورة للكرامة، استحقت دماء مئات الشهادات." ولم تغب أخبرا قطاع غزة عن عناوين الصحف الصادرة صباح الاثنين، حيث كتبت صحيفة الدستور الأردنية "بحث مع سولانا `الحرب المنسية` على غزة ... عباس: الفرصة مواتية لتحرك دولي لحل القضية الفلسطينية." ورغم موافقة المغرب على المشاركة في قوة دولية في جنوب لبنان، غاب هذا الخبر عن عناوين الصحافة المغربية، حيث جاء الخبر الرئيسي في الصحيفة مفاده: " إسرائيل تواصل العدوان على لبنان... المقاومة قتلت جنودا إسرائيليين، ودمرت آليات عسكرية." صحيفة الأخبار المصرية كتبت في عنوانها الرئيسي "خسائر فادحة لإسرائيل في الساعات الأخيرة ... مبارك: قرار مجلس الأمن خطوة على الطريق السليم رغم افتقاده للتوازن ... مصر تطالب إسرائيل بتنفيذ القرار والسعي لتحقيق السلام ... حزب الله ينفي إصابة نصر الله." وفي صدر الصفحة الأولى، نشرت الصحيفة المصرية صورة لشاب مصري يرفع علم لبنان فوق حطام منزله، بينما يظهر إيهود أولمرت في صورة أخرى وهو يمسح جبينه بيده، ويبدو الحزن على وجهه. أما الخبر الرئيسي الذي تصدر صفحات الجرائد الإسرائيلية، فقد كان تبعات القرار 1701، حيث كتبت صحيفة هآرتز الإسرائيلية: "قوات الدفاع الإسرائيلية تقتل مسلحا من حزب الله بعد أن فتح النار باتجاههم، بعد بدء حيز تنفيذ القرار 1701." من جانبها، حذرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، من نشوب حرب داخلية في إسرائيل، وذكرت أن هناك العديد من الأسئلة التي يجب الإجابة عنها بعد عودة الجيش من لبنان. وكتبت يديعوت أحرونوت" "تلقى أفراد قوات الدفاع الإسرائيلي أوامر بوقف إطلاق النار على لبنان، ومع نهاية الاعتداءات هناك العديد من الأسئلة التي يجب طرحها في الشارع الإسرائيلي، والتي تحاول إيجاد من يجيب عليها. فبعد مقتل عدد كبير من المدنيين والعسكريين، هناك قائمة طويلة من التحقيقات التي يجب القيام بها." |