ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


فضيحة مالية بطلها مسؤول حملة التبرعات لحزب بلير

2300 (GMT+04:00) - 12/08/06

لندن، إنجلترا (CNN) -- تم إلقاء القبض على اللورد مايكل ليفاي، وهو مساعد  وصديق مقرب لرئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، الأربعاء، لعلاقته بفضيحة جمع تبرعات مالية لصالح حزب العمال البريطاني.

وبدأ التحقيق الذي أدى إلى اعتقال ليفاي في مارس/ آذار، عندما بدأت الشرطة تبحث في ادعاءات تزعم أن المتبرعين أو المقرضين لحزب العمال الذي يرأسه بلير، حصلوا على ألقاب فخرية كلقب فارس ورتب النبلاء، مقابل دعمهم المادي للحزب.

ويعد ليفاي، 61 عاماً، هو جامع التبرعات الرئيسي لحزب العمال، كما عمل كمبعوث للحكومة البريطانية في الشرق الأوسط.

وقالت الشرطة البريطانية في بيان مكتوب: "اعتقل اللورد ليفاي لعلاقته بأنشطة تجرمها القوانين الخاصة بالإنتخابات."

وقال المتحدث باسم ليفاي: "لقد جعل الأمر واضحاً، إنه مستعد للتعاون مع تحقيق الشرطة."

وأضاف إنه اعتقل "بلا داع أبداً، ومن الواضح أنه اعتقل للاطلاع على وثائق، كان اللورد ليفاي سيوفرها بكل إرادته."

وجاء في بيان للمتحدث باسم ليفاي: "إنه ينكر بشدة أن يكون قد أقدم على ارتكاب أي شيء خاطئ."

وتعتبر واقعة القبض على المسؤول الرئيسي في حملة جمع التبرعات لحزب العمال الأربعاء، محرجة لبلير، حيث أن الاثنين مقربان من بعضهما.

 فبالإضافة لكونه أحد أعز أصدقاء بلير وزميله في لعبة التنس، فإن ليفاي هو جامع تبرعات بلير ذا المكانة الأعلى.

يذكر أن  ليفاي جمع ثروته بإشهار الفرق الغنائية في الستينات والسبعينات.

ويأتي اعتقاله في وقت صعب لرئيس الوزراء، الذي يواجه ضغطاً متصاعداً، ليترك منصبه كرئيس للحزب، بسبب دعمه الكامل للرئيس الأمريكي جورج بوش في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق.  

ولطخت فضيحة التبرعات سمعة رئيس الحكومة البريطانية، خاصةً بعد اتضاح حقيقة أن حزبه استغل ثغرات في القوانين التي أصدرتها حكومته، فيما كان يوصف حينها بـ "حركة تنظيف السياسات البريطانية."

وتطالب القوانين الجديدة بكشف كل الهدايا التي منحت لجميع الأحزاب السياسية.

ونظراً لأن القوانين لم تتضمن ما يلزم بالكشف عن القروض، فقد لجأ جامعو التبرعات لجميع الأحزاب السياسية، إلى تشجيع أنصارهم بإعطائهم قروضاً، بدلاً من التبرعات."

وكان الحزب الوطني الاسكتلندي، قد اشتكى في وقت سابق، من أن القروض كانت تعطى مقابل الحصول على رتبة اللورد.

وتذهب الفضيحة إلى أبعد من حزب العمل لتطال أحزاب أخرى، منها حزبي المحافظين والديمقراطيين المتحررين.

ولكن بلير يبقى عرضة للهجوم أكثر من غيره،  حيث قال إنه يتحمل المسؤولية الكاملة للقروض، التي جمعت من متبرعين أغنياء، وبأنه يريد الشفافية التامة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com