ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش وميركل يتجنبان اتخاذ موقف متشدد حيال إيران

1202 (GMT+04:00) - 12/08/06

بوش وميركل في صورة ارشيفية
بوش وميركل في صورة ارشيفية

روستوك، ألمانيا (CNN) -- عقد الرئيس الأمريكي، جورج بوش، ومضيفته مستشارة ألمانيا، أنغيلا ميركل مؤتمراً صحفيا في أعقاب اجتماع ثنائي ناقشا فيه جملة من الموضوعات والقضايا من بينها للبرنامج النووي الإيراني، والمواجهة مع كوريا الشمالية، والتصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، ومفاوضات تحرير التجارة العالمية.

وتجنب كل من بوش وميركل اتخاذ موقف متشدد حيال إيران التي لم تقدم إلى الآن ردا على مجموعة الحوافز الأوروبية في مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم، حسبما ذكرت الأسوشيتد برس.

وأوضح الزعيمان أن المجتمع الدولي موحد إزاء الموقف من البرنامج النووي الإيراني.

وقال بوش "أعتقد أنهم مخطئون إلى حد بعيد.. أعتقد أنهم سوف يصابون بالإحباط من أن هذا التحالف أقوى مما يعتقدون."

وقالت ميركل "إذا لم تجب إيران على هذا العرض وتقبله، فسوف نشرع لسوء الحظ في خطوة جديدة."

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، قد نقل عنه قوله الخميس في حشد جماهيري بمحافظة أذربيجان، إن إيران "تدرس وبنظرة إيجابية رزمة المقترحات التي قدمتها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، إلا أن الأمريكيين يسعون إلى إثارة أجواء التوتر،" نقلاً عن وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا).

وأكد الرئيس نجاد مرة أخرى الموعد الذي حددته إيران للرد على المقترحات الأوروبية، وهو 22 أغسطس/آب القادم، وقال إن الوقت في المحادثات المتعلقة بهذا الموضوع ليس مهماً. 

هذا، وكان الرئيس بوش قد وصل هو وزوجته لورا بوش إلى ألمانيا مساء الأربعاء في زيارة قصيرة تستغرق يومين قبيل توجهه إلى روسيا لحضور قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى.

وقد توجه بوش صباح الخميس برفقة زوجته لورا ومضيفته ميركل إلى المقاطعة الانتخابية للمستشارة الألمانية التي كانت جزءا من ألمانيا الشرقية سابقا.

وأشاد بوش خلال وجوده في مدينة أسترالسند بالتقدم الذي أحرزته ألمانيا في ظل الديمقراطية.

وقال بوش " لعقود ظل الشعب الألماني مفصولاً بواسطة جدار قبيح."

وأضاف " اليوم أمتكم هي أمة واحدة مرة ثانية، الشعب الألماني في مركز أوروبا الموحدة والمسالمة والحرة."

وميركل هي أول شخصية من ألمانيا الشرقية تصعد إلى منصب المستشارية الألمانية منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا في عام 1990.

وتظهر زيارة بوش قوة ومتانة العلاقات بين الولايات المتحدة وألمانيا في ظل قيادة ميركل، بعد أن شاب التوتر هذه العلاقات إبان حكم سلفها غيرهارد شرودر حول الحرب على العراق.

وفي الوقت الذي  يجاهد فيه توني بلير رئيس الوزراء البريطاني للبقاء في السلطة، فيما أزيح سلفيو برلسكوني عن السلطة في الانتخابات الإيطالية الأخيرة، تبدو ميركل هي أقوى حلفاء واشنطن في أوروبا، حسبما ذكرت الأسوشيتد برس.

وتزامنت رحلة بوش إلى ألمانيا مع تصاعد التوتر على أكثر من صعيد سواء مع إيران وكوريا الشمالية علاوة على الأعمال العسكرية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وسوف يغادر بوش ألمانيا الجمعة متوجها إلى روسيا حيث من المقرر أن يعقد اجتماعا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين السبت، وذلك قبل بداية اجتماعات قمة الدول الثماني الأحد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com