ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الإدعاء يطالب بتنحي رئيس المحكمة لتساهله مع صدام

1800 (GMT+04:00) - 12/10/06

بغداد، العراق(CNN) -- طالب رئيس هيئة الإدعاء منقذ الفرعون خلال الجلسة السادسة من محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من قادته العسكريين في قضية الأنفال الأربعاء بتنحي رئيس المحكمة عبدالله العامري متهماً إياه بالتساهل ومحاباة المتهمين.

ويزعم الفرعون أن العامري يتيح لصدام الوقت لإلقاء "بيانات سياسية لا تمت بصلة إلى القضية، واتهمه قائلاً "سمحت لهذه المحكمة بأن تكون منبراً سياسياً للمتهمين... فعلى سبيل المثال بالأمس (الثلاثاء) عوضاً عن اتخاذ إجراء قانون ضد صدام، استأذنته في مواصلة حديثه."

وأضاف قائلاً "المحكمة تميل إلى جانب المتهمين، ولهذه الأسباب فإن الادعاء العام يطلب من المحكمة الموقرة التنحي عن النظر في القضية المنظورة أمام المحكمة."

ورفض رئيس المحكمة على الفور طلب الادعاء ودافع عن أسلوبه مستشهدا بخبرته خلال ربع قرن قائلاً "من دعائم القضاء معاملة الجميع بالتساوي."

ويشار إلى أن الفرعون قد هدد بالانسحاب من جلسة الثلاثاء بعد أن رفض القاضي أكثر من مرة منحه الإذن بالحديث، كما هم بالانسحاب عندما رفض العامري، في بادئ الأمر، تقييد تعليق لصدام قال فيه إن "الأكراد متمردين وكل دولة تشهد تمردا، ترسل الجيوش لقمع ذلك التمرد" كاعتراف منه.

وتوعد صدام خلال تلك الجلسة أحد المحامين المدنيين الذين وصفوا دولته بأنها كانت دولة "دكتاتورية وطغيان" قائلا "سنسحق رؤوسكم".

إفادات شهود الإثبات

وواصلت المحكمة الاستماع إلى إفادات ناجين من الحملة ومن بنيهم عثمان العثمان، مقاتل كردي سابق، قال إنه تلقى العلاج من الحروق التي أصيب بها جراء استخدام أسلحة كيمائية مزعومة إبان الحملة في مارس/آذار عام 1988،  في إيران وألمانيا.

وتحدث شاهد عيان آخر، حما أحمد، عن الهجوم الكيمائي الذي شنه الجيش العراقي بواسطة طائرات مقاتلة من طراز "سوخوي" على بلدته في فبراير/شباط عام 1988.

وأضاف أحمد قائلاً "نهبت القوات العراقية قريتنا .. سلبوا جميع ما نملكه."

ويواجه صدام (69 عاما) وابن عمه علي حسن المجيد المعروف بـ"علي الكيماوي" وخمسة من القيادات السابقة أيضا تهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب دورهم في "الأنفال' عام 1988 التي يقول الادعاء أن ضحايا الحملة بلغ 182 ألف كردي من قتيل ومفقود.

وينتظر الرئيس العراقي المخلوع النطق بالحكم في قضية "الدجيل" التي استمرت جلساتها على مدى تسعة أشهر كاملة في 15 أكتوبر/تشرين الأول القادم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com