ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يلتقي أولمرت الاثنين وسط ترقب إيراني

1948 (GMT+04:00) - 12/11/06

بوش وأولمرت في آخر لقاء لهما
بوش وأولمرت في آخر لقاء لهما

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الأحد إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في زيارة تستهدف في المقام الأول حث الإدارة الأمريكية على سرعة حسم مسألة "الطموحات النووية لإيران"، وهي الزيارة التي تأتي وسط ترقب إيراني لما ستفسر عنه مباحثات بوش وأولمرت.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض الأحد، إن الرئيس الأمريكي جورج بوش سيلتقي أولمرت الاثنين، لمناقشة عدد من القضايا، من بينها السياسة الأمريكية المستقبلية إزاء إسرائيل، في ضوء نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، والتي أسفرت عن فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ.

كما أضاف البيان، الذي حصلت CNN على نسخة منه، إن بوش وأولمرت سيبحثان أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، سيكون في مقدمتها الأزمة الراهنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

كما أن مضي إيران قدماً في تطوير برنامجها النووي، وما يمثله ذلك من تهديدات على أمن إسرائيل، سيكون أحد القضايا الرئيسية التي سيناقشها بوش ورئيس الحكومة الإسرائيلية، خاصة في ضوء التصريحات التي كان أدلى بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤخراً، والتي دعا فيها إلى "إزالة إسرائيل من الخريطة."

وكان التلفزيون الإيراني قد أذاع تقريراً السبت، جاء فيه أن إيران نجحت في تجربة صاروخ يحمل رأساً شديدة التدمير، قد يصل مداه إلى إسرائيل.

وكان أولمرت قد صرح قبيل مغادرته تل أبيب بأن "الزيارة تأتي في وقت مناسب لتبادل وجهات النظر مع الرئيس بوش، حول ما يمكن توقعه خلال العامين القادمين بالنسبة لمسائل تهم اسرائيل وأخرى تهم الولايات المتحدة."

كما وصف أولمرت الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، بأنه "رجل خطير، ويجب أن يفهم ما يمكن ان يواجهَه، إذا لم تعلق بلاده برنامجها لتخصيب اليورانيوم."

وأضاف قوله إن الرئيس الإيراني "رجل مستعد لارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ويجب ايقافه."

كما أشار أولمرت إلى أن اسرائيل "مستعدة ٌ لأي تسوية، يمكن أن تعيق إيران عن اجتياز العتبة التكنولوجية التي تتيح لها صنعَ سلاح نووي."

طهران: الرد الإيراني على إسرائيل يستغرق ثانية واحدة

وعلى الجانب الإيراني، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني الأحد، أن رد طهران على‌ أي "حماقه يرتكبها الكيان الصهيوني ضد إيران، سيكون رداً حازماً وسريعاً وقاصماً، ولن يستغرق الأمر أكثر من ثانية واحدة"، على حد قول المسؤول الإيراني.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن حسيني، وهو يتحدث في لقائه الأسبوعي مع الصحفيين المحليين والأجانب قوله: "الوضع الداخلي والعسكري لإسرائيل هش للغاية."

في الوقت نفسه، قال أمين المجلس الأعلي للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إن طهران لاتساوم بخصوص حقوقها النووية المشروعة، سواء في الأبحاث والتنمية أو التخصيب.

وأضاف لاريجاني، الذي عاد السبت من زيارة للعاصمة الروسية موسكو، قوله إن نشاطات إيران النووية السلمية، قابلة للحل بواسطة إجراء محادثات تتسم بالحكمة.

وأكد أن إيران لازالت متمسكه بمعاهده حظر الانتشار النووي، وملتزمه بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولكنه قال: "إذا أظهر الغرب تصرفاً آخر بشأن موضوع إيران النووي، فيتعين معرفة من الذي تخلى عن التزاماته."

كما شدد لاريجاني على أن طهران لن تتخلى عن التزاماتها، ولازالت حتى الآن متمسكة بالمحادثات.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com