دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هوت الأسهم السعودية الأحد مرة أخرى لأكثر من 1.6 في المائة، بعدما بدأت أسبوعها على انخفاض، لتكمل مشوار النزول الذي بدأته مع بداية ديسمبر/ كانون أول الجاري، بينما واصلت الأسهم الكويتية انتعاشها وسط مشتريات قوية. وخلال التعاملات، هبط مؤشر بورصة الرياض بنحو سبعة في المائة، مسجلا 7619 نقطة، وهو أقل مستوى له منذ ديسمبر/ كانون أول عام 2004، لكن المؤشر عاد ليغلق على 7694 نقطة، خاسرا 126 نقطة مع نهاية تعاملات الأحد. أبوبكر شاطر، من "كابيتلز" للاستثمار، علق على الأمر بالقول: "كلما انتهت موجة تراجع بدأت أخرى.. هناك حالة من عدم الاستقرار، وفقدان الثقة في بورصة الرياض، واعتقد أن الأمر سيستمر حتى تتلقى السوق إشارات أكثر إيجابية." وأضاف: "لقد خسرت الأسهم السعودية كل مكاسبها التي تحققت عام 2005، وهبطت لأكثر من 50 في المائة هذا العام، وهو ما يجعل المتعاملين يشعرون بمدى تأثير هذا التعثر على التداول اليومي." ومع تراجع الأحد، تكون الأسهم السعودية خسرت نحو 55 في المائة من قيمتها السوقية، حسبما تظهر بيانات الموقع الالكتروني لسوق الأسهم السعودية. وعلى الجانب الآخر، واصلت الأسهم الكويتية انتعاشها هذا الأسبوع، وسط مشتريات قوية لم تخلو من عمليات هامشية لجني الأرباح، وأنهى مؤشر بورصة الكويت تعاملات الأحد صاعدا بنحو 99 نقطة، ليلامس مستوى 9787 نقطة. وحققت شركات الاستثمار ارتفاعات جيدة، إذ احتل القطاع كله المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة، والتي بلغت نحو 110 ملايين سهم، بقيمة تصل إلى 35 مليون دينار كويتي. وقاد سهم "الدولية للمنتجعات" الأسهم الرابحة، بعدما قفز بنسبة 7.4 في المائة، بينما مني سهم "الكويتية للكيبل التلفزيوني" بأكبر خسارة، هابطا بنحو 5.7 في المائة. إلى ذلك، أظهرت بورصتا الإمارات العربية استقرارا، إذ لوحظ أنه رغم تراجع بورصة دبي الطفيف بفعل جني الأرباح، إلا أن أسهم أبوظبي حققت ارتفاعا متوسطا. وأنهى مؤشر بورصة دبي تداولات الأحد متراجعا بنحو 0.05 في المائة، ليبقى عند مستوى 4236 نقطة، في حين واصل مؤشر أبوظبي مكاسبه مرتفعا 0.81 في المائة، ليلامس مستوى 3042 نقطة، بينما بقيت معدلات التداول تراوح مكانها في السوقين. زياد شيباني، من شركة سمسرة في دبي، قال في هذا الشأن، إن "الارتفاعات التي حققتها بورصة دبي في الأيام الماضية، وارتفاع قيمة التداولات، وجه إشارة إيجابية للمتعاملين، وخرج بهم من حالة الإحباط التي تسببت بها موجة التراجع." وانتعشت أيضا أسواق الأسهم الأخرى في الخليج، إذ قفزت بورصة الدوحة، رابع أكبر بورصة خليجية بنحو 3.76 في المائة، تبعتها الأسهم العُمانية بنحو 0.4 في المائة، وسجلت سوق البحرين، الأصغر خليجيا من حيث القيمة السوقية، ارتفاعا بنسبة 0.41 في المائة. |