ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


"الجيش الإسلامي" يجدد دعوته للتفاوض مع القوات الأمريكية بالعراق

1100 (GMT+04:00) - 12/11/06

بغداد، العراق (CNN) -- جددت جماعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي" دعوتها لبدء مفاوضات مع القوات الأمريكية، بهدف "إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق."

وعرض المتحدث باسم الجماعة في شريط فيديو، حصلت عليه CNN الأحد، عدة شروط قال إنها قد تؤدي إلى وقف حمل أعضاء الجماعة للسلاح وبدء مرحلة جديدة من السلام مع الجنود الأمريكيين بالعراق.

وأوضح المتحدث، الذي كان يخفي وجهه، ولكن يعتقد أنه إبراهيم الشمري، أن هناك شرطين أساسيين لوقف عمليات جماعة "الجيش الإسلامي"، وهي جماعة سنية بالعراق.

وأشار إلى أن الشرط الأول يقضي بإعلان القوات الأمريكية جدولاً زمنياً للإنسحاب من العراق، والشرط الثاني يتضمن اعتراف الولايات المتحدة بشرعية المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأجنبي.

وكانت نفس الجماعة قد أعلنت في وقت سابق، استعدادها للتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل وقف العنف في العراق.

وجاء في تسجيل صوتي نسب إلى إبراهيم الشمري الذي وصف بأنه متحدث باسم الجيش الإسلامي بالعراق، إنه "مستعد للبدء في مفاوضات سرية كانت أو علنية."

وجاء في التسجيل، الذي أذيع في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ولم يتسن لـCNN التأكد من صحته، أن الجيش الإسلامي مستعد لأي نوع من المفاوضات مع واشنطن، ولا يمانع في وجود "وسطاء ذوي مصداقية دولية"، على حد تعبيره.

ووجه التسجيل انتقادات حادة إلى الشخصيات العربية السنية التي تشارك في العملية السياسية في العراق، مشيراً إلى أنها لم تفعل شيئاً سوى "تدفئة الكراسي"، على حد قوله.

وجاء الإعلان عن هذا الشريط، بعد قليل من اعترف رئيس هيئة الأركان في الجيش الأمريكي الجنرال بيتر بايس، بأن إستراتيجية الولايات المتحدة في العراق تخضع حالياً للمراجعة، إلا أنه شدد أن الإجراء يأتي ضمن عملية مراجعة متواصلة.

كلام الجنرال الأمريكي يأتي في وقت شهد فيه شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ارتفاعاً ملحوظاً في حصيلة قتلى القوات الأمريكية العاملة في العراق، حيث بلغ أكثر من 46 قتيلاً خلال أسبوعين.()

كما يتزامن كلام الجنرال الأمريكي مع تصريح أطلقه رئيس أركان الجيش البريطاني الخميس، داعياً فيه إلى ضرورة سحب القوات البريطانية من العراق في أقرب وقت، قائلاً إن خطط الحرب التي سبقت الغزو افتقرت الدقة وكانت "ضعيفة، واستندت على الأرجح على التفاؤل أكثر من التخطيط السليم"،()


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com