ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل وإصابة 26 فلسطينياً في غارات إسرائيلية على غزة

0001 (GMT+04:00) - 12/11/06

أحد المنازل التي دمرها القصف الإسرائيلي بقطاع غزة
أحد المنازل التي دمرها القصف الإسرائيلي بقطاع غزة

غزة (CNN) -- قتل 6 فلسطينيين على الأقل وأصيب نحو 20 آخرين، في غارات إسرائيلية على قطاع غزة السبت، قال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت مسلحين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" كانوا يعتزمون إطلاق صواريخ باتجاه بلدات إسرائيلية.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن أربعة فلسطينيين قتلوا عندما أصاب صاروخ إسرائيلي منزلاً لأحد نشطاء حركة حماس، كما أصيب 11 آخرين على الأقل، معظمهم من ناشطي حماس.

وفي وقت سابق، قتل ثلاثة فلسطينيين من كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية على سيارتهم في "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة.

وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي وقوع الغارة، وقال إنها "استهدفت سيارة كانت تنقل صواريخ، كان ناشطون يستعدون لإطلاقها على إسرائيل."

وفي جنوب غزة، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صواريخها على أحد المنازل الفلسطينية في رفح، قرب الحدود مع مصر، قال الجيش الإسرائيلي إن المنزل "كان يستخدمه المسلحون كمدخل لأحد أنفاق تهريب السلاح."

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان: "حرصاً على سلامة المدنيين في المنزل والمنطقة القريبة منه، فقد تم تحذير السكان ودعوتهم إلى عدم البقاء في المباني التي يستخدمها المنظمات الإرهابية لتخزين السلاح."

وتجددت الاشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي السبت، بعد توغل طابور من الدبابات الإسرائيلية المدعومة بالمروحيات الهجومية في منطقة بالقرب من مخيم "جباليا"، ورد مسلحون من حماس بإطلاق النيران المضادة للدبابات.

إلى ذلك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الدفاع عمير بيريتس أصدر تعليماته لقادة الجيش بمواصلة توسيع العمليات في غزة، بهدف منع الفلسطينيين من إطلاق صواريخ على البلدات الواقعة في جنوب إسرائيل.

وقتل أربعة فلسطينيين الجمعة، منهم ثلاثة من أعضاء حماس في تصعيد من جانب الجيش الإسرائيلي لعملياته بقطاع غزة.

وحسب المصار الفلسطينية، فقد قتل نحو 250 فلسطينياً، نصفهم من المدنيين، منذ أن بدأت إسرائيل هجوماً واسعاً على غزة في يونيو/ حزيران الماضي، في محاولة لاستعادة الجندي المختطف جلعاد شاليط، ووقف إطلاق الصواريخ عبر الحدود.

وبمقتل عشرة فلسطينيين خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية (4 الجمعة و6 السبت)، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول من العام 2000، إلى 5433 قتيلاً.

وفي وقت سابق قالت حركة حماس إن العملية العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، تغطية لفشله في العثور على الجندي المختطف.

على صعيد آخر، أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن اثنين من الإسرائيليين أصيبا بجروح طفيفة، نتيجة إطلاق صواريخ من قطاع غزة على بلدة "أسديروت" القريبة من القطاع.

حملة أمريكية لإسقاط حكومة حماس

إلى ذلك، كشف مسؤولون أمريكيون عن "برنامج أمريكي لمساعدة الخصوم السياسيين لحركة حماس"، من المقدر أن تصل تكلفته الى 42 مليون دولار، لتدعيم خصوم حماس قبيل انتخابات فلسطينية مبكرة محتملة.

ويتضمن البرنامج "تقديم أموال للمساعدة على إعادة هيكلة حركة فتح، التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بالإضافة إلى تقديم التدريب والمشورة الاستراتيجية لساسة وأحزاب علمانية يعارضون الإسلاميين في حماس."

وجاء في مذكرة رسمية أمريكية حول هذا البرنامج أن "المشروع يدعم هدف توفير بدائل ديمقراطية للبدائل السياسية الشمولية أو الاسلامية المتشددة"، بحسب رويترز.

وتتزامن الحملة الأمريكية مع مؤشرات على أن عباس يفكر في إقالة الحكومة التي تقودها حماس، والتي ألحقت هزيمة بفتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في يناير/ كانون الثاني الماضي، في عملية قد تؤدي إلى إجراء إنتخابات تشريعية مبكرة.

وقالت مصادر أمريكية إن الخطة يتم تنفيذها بهدوء ودون ضجة، لحماية الفلسطينيين الذين يتلقون مساعدة أمريكية، والذين يصفهم زعماء حماس بأنهم "متعاونون مع واشنطن واسرائيل."

كما يتضمن البرنامج تقديم الأموال لتشجيع "جماعات مراقبة" وصحفيين محليين، على متابعة أنشطة حماس، بينما سيخصص ما يصل الى خمسة ملايين دولار لمدارس فلسطينية خاصة، تقدم نظاماً بديلاً لنظام التعليم العام، الذي تسيطر عليه حماس.

ونقلت رويترز عن القنصل العام الأمريكي جيكوب والس قوله: "لا شيء جديد هنا، تنفذ الولايات المتحدة ومنذ أعوام طويلة برامج في الضفة الغربية وغزة تهدف إلى دعم تطوير الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني."

واستطرد القنصل الأمريكي قائلاً: "نحن لا نشجع حزباً بعينه، وفي الحقيقة إننا سنعمل مع أي حزب، طالما أنه لا يرتبط بتنظيمات إرهابية."

ويتهم بعض زعماء حماس، الرئيس عباس وفتح بخدمة مصالح الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لإسرائيل، والتي قادت حظراً غربياً على المساعدات، لإجبار حماس على الاعتراف بإسرائيل، وقبول اتفاقيات السلام السابقة معها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com