ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


جولة لرايس تشمل اليابان وكوريا الجنوبية والصين

0700 (GMT+04:00) - 12/11/06

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- تزمع وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، القيام بجولة آسيوية الأسبوع القادم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، شون مكورماك، الجمعة أن رايس ستزور اليابان وكوريا الجنوبية والصين بدءا من الثلاثاء الموافق 22 أكتوبر/تشرين الأول.

وتأتي الرحلة في أعقاب تمرير متوقع السبت لقرار في مجلس الأمن الدولي ضد كوريا الشمالية من جراء التجربة النووية التي أجرتها الاثنين الماضي.

وفي أحدث فصول الأزمة الناشبة، أقرّت الحكومة اليابانية صباح الجمعة، فرض عقوبات واسعة ضد كوريا الشمالية، في خطوة تستبق أي تحرك محتمل لمجلس الأمن بفرض عقوبات.

وتشمل العقوبات إغلاق جميع المرافئ اليابانية أمام سفن كوريا الشمالية، وحظر تعاملات الاستيراد والتصدير مع بيونغ يانغ، وتجميد زيارات مسؤولي حكومة بيونغ يانغ إلى طوكيو لستة أشهر.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أدان في اجتماع عاجل الاثنين التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ. فيما سارعت كوريا الشمالية إلى التهديد بإجراء تجربة أخرى حال فرض عقوبات عليها.

بموازاة موقف البابان، خففت الصين الخميس من حدة موقفها تجاه كوريا الشمالية، حيث قالت إن "العقاب" ليس هو الغرض من احتمال فرض عقوبات دولية على بيونغ يانغ عقب تجربتها النووية الأخيرة.

وأكدت الصين أن "الإجراء الواجب اتخاذه يجب أن يساهم في نزع السلاح بشبه الجزيرة الكورية، وإحلال الأمن والاستقرار، ومواصلة المباحثات السداسية."

وإلى ذلك، قال رئيس الحكومة اليابانية الجديد شينزو آبي إن بلاده التي تعتبر البلد الوحيد الذي عانى من دمار جراء الأسلحة النووية، لا نية لديها بتطوير ترسانتها النووية ردا على كوريا الشمالية.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد حذّر كوريا الشمالية من مغبة اللجوء إلى أي أعمال عدوانية ضد جيرانها، قائلا إن بلاده ستفي بتعهداتها بدعم طوكيو وسيؤول عسكريا في حال حدوث هجوم.

وعلى صعيد متصل، وصل الرئيس الكوري الجنوبي روه مو-هيون الجمعة، إلى العاصمة الصينية بكين، للاجتماع مع نظيره الصيني هو جينتاو.

ووفق ما قال الناطق باسم الخارجية الصينية ليو جيان تشاو، فإن المسؤولين الرفيعين سيبحثان الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية والعلاقات الثنائية.

وتعد هذه ثاني زيارة يقوم بها روه للصين منذ توليه مهام منصبه في عام 2003، وكانت زيارته الأولى لبكين في يوليو/تموز من نفس العام.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com