ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


خاتمي: سيناريو إيران مختلف عن العراق

2200 (GMT+04:00) - 29/06/06

خاتمي في الكويت
خاتمي في الكويت

مدينة الكويت، الكويت (CNN) - أكد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستطيع أن تكرر نفس السيناريو الذي اتبعته مع العراق تجاه إيران، مؤكداً أن الوضع بالنسبة للقضية الإيرانية يختلف تماماً عما كان عليه في العراق قبل الغزو.

وقال الرئيس الإيراني السابق رداً على سؤال لـ CNN بالعربية، إن الأمريكيين أنفسهم الذين يوجهون الكثير من الانتقادات للإدارة الأمريكية بسبب الحرب على العراق، سيرفضون أن تفتح قوات بلادهم جبهات قتال أخرى في المنطقة.

وأضاف "الأمريكيون يرفضون أن تستخدم أموال الضرائب التي يقومون بسدادها في شن حروب أخرى، خاصة أنهم يستقبلون يومياً جثث قتلاهم في العراق، وتتكبد الميزانية الأمريكية مليارات الدولارات بسبب الحرب على العراق."

وأوضح خاتمي في مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء، على هامش مشاركته في أعمال الدورة 31 لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، المنعقد حالياً بالعاصمة الكويتية، أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي، يبذل جهوداً حثيثة مع الأطراف الأخرى للوصول إلى حل للأزمة "التي يختلقها الغرب بالطرق السلمية."

وقال "أعتقد أنه يمكن حل هذه المشكلة بالوسائل الدبلوماسية"، مشدداً على أن "إيران لا تفكر لا حالياً أو مستقبلاً في تملك أسلحة نووية، ولكننا متمسكون بحقنا في امتلاك التكنولوجيا النووية."

وأوضح "لقد وقعت طهران على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، ونحن ملتزمون بهذه الاتفاقية، ولن نسعى إلى انتهاكها."

وحول تخوفات الدول الخليجية من أن يتسبب البرنامج النووي الإيراني في حدوث تلوث إشعاعي بالمنطقة، أكد الرئيس الإيراني السابق أن هذه المخاوف لا أساس لها، مشيراً إلى أن إيران أنفقت ملاين الدولارات لتحقيق التأمين الشامل لكل منشآتها النووية.

وقال "إذا كانت هذه المخاوف حقيقية، فمن باب أولى أن نخشى نحن أيضاً على الإيرانيين الذين يقيمون في كثير من القرى والمدن القريبة من تلك المواقع."

من جانب آخر، دعا الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، رئيس المركز الدولي لحوار الثقافات والحضارات، إلى إنشاء صندوق خاص، لتقديم الدعم لحكومة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والتي وصفها بأنها حكومة منتخبة تمثل الشعب الفلسطيني، لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

وجاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس الإيراني السابق أمام الجلسة الوزارية للندوة السنوية لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، حول "دور القطاع الخاص والمؤسسات المالية في تعزيز التجارة والاستثمارات البينية والمشاريع المشتركة" التي عقدت ضمن فعاليات الدورة 31 لمحافظي البنك بالعاصمة الكويتية.

ودعا خاتمي إلى مشاركة كافة الدول الإسلامية في تقديم التمويل المطلوب لإنشاء هذا الصندوق، على أن يكون له حساب خاص بالبنك الإسلامي للتنمية، وقال "كل الذين يحترمون الحق والحرية من الدول الإسلامية، عليهم أن يودعوا مساعداتهم للشعب الفلسطيني بهذا الصندوق."

وأضاف "إن فلسطين اليوم تحترق بنار الغضب والقمع، والنظام الإسرائيلي بانتهاكاته كل القرارات الدولية، بل وحتى الالتزامات التي قطعها على نفسه، يمارس الضغوط المضاعفة على الشعب الفلسطيني المحروم والمظلوم."

وأوضح خاتمي أن "الحكومة الشرعية والقانونية لهذا الشعب التي وصلت للسلطة بأساليب ديمقراطية تماماً تتعرض للتهديد والاعتداء، الأمر الذي يزيد من معاناة الفقر والجوع والبؤس الذي يتجرعه الشعب الفلسطيني يوماً بعد يوم."

وقال "ليس من اللائق أن يبقى المسلمون والأحرار مكتوفي الأيدي، غير آبهين بهذه الأوضاع المزرية."

وتضمن اقتراح الرئيس الإيراني السابق الخاص بإنشاء صندوق دعم الحكومة الفلسطينية، أن تقوم الدول الإسلامية النفطية، وفي ظل الارتفاع الحالي في أسعار النفط، بإيداع نسبة واحد بالمائة من عائدات بيع النفط، كحد أدنى، في هذا الحساب.

وأوضح أنه يمكن أن يدير البنك الإسلامي للتنمية هذا الصندوق كحساب خاص، بحيث تصرف مبالغه للمشاريع العمرانية والتكاليف الضرورية الجارية، بناء على طلب وحاجة الحكومة المنتخبة من قبل الشعب الفلسطيني.

وأضاف "من المناسب أن يخصص قسم من مصادر هذا الحساب لتقديمه كمساعدات للشؤون الضرورية الطارئة وجالات البنية التحتية، كالتعليم والصحة والسكن، وأن يقدم القسم الآخر بتسهيلات وديون أرباح وعمولة أقل من نصف بالمائة، وعلى مدى 40 عاماً إلى الحكومة المنتخبة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com