 | | من العنف اليومي في العراق |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الأربعاء إعلان حالة الطوارئ في مدينة البصرة بجنوب العراق، متعهدا بضرب العناصر المثيرة للقلاقل، في المدينة الغنية بالنفط، "بقبضة من حديد." ويزور المالكي حاليا مدينة البصرة، التي تشهد هدوءا نسبيا منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. غير أن موجة من العنف اجتاحت المدينة مؤخرا من جراء التوتر الطائفي، والقتال الذي اندلع في الأسابيع الماضية من أجل السيطرة على موارد النفط بالمدينة. وقال المالكي، في مؤتمر صحفي بالمدينة، إن انتشار السلاح في المدينة يهدد الأمن.
ومن المقرر أن تعمل لجنة أمنية على نزع السلاح غير المرخص في المدينة، وستقام نقاط سيطرة للتفتيش على السيارات. وشارك في المؤتمر الصحفي نائب رئيس الجمهورية، طارق الهاشمي، وعددا من أعضاء مجلس النواب.
وقال المالكي إن هناك خللا إداريا يؤثر على مجمل الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البصرة.
وأكد المالكي أنه في حالة التعاون بين الجهات المختلفة، فإن الأوضاع ستتحسن كثيرا هناك. وإلى ذلك، أشارت مصادر أمنية إلى العثور على 40 جثة جديدة شرقي وغربي العاصمة بغداد الأربعاء فيما قتل مسلحون أربعة مدنيين. وقالت المصادر إن الجثث، التي عثر عليها على مدى 24 ساعة، قتلت بطلق ناري في الرأس وبدت على بعضها آثار تعذيب. ولم يتم التعرف على هويات الضحايا. وأدت مهاجمة مجموعة مسلحة لمركز للشرطة في بغداد إلى اندلاع اشتباكات بالأسلحة بين الجانبين. وأصيب سبعة أشخاص بجراح في الحادث الذي وقع في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي. وفي حادث آخر، لقي جندي أمريكي، يتبع لكتيبة التحالف، مصرعه في حادث لا يرتبط بالمهام القتالية. |