 | | انفجار في سوق ببغداد السبت |
بغداد، العراق (CNN) -- ضربت ثلاثة انفجارات بسيارات مفخخة العراق السبت، وقتلت 32 شخصا، وجرحت العشرات. وفي أحدث انفجار، ذكرت الشرطة العراقية والجيش الأمريكي أن سيارة مفخخة انفجرت في مجلس عزاء ببلدة "أبو صيدا" شمال بغداد، ما أسفر عن مصرع 25 شخصا. وكانت الجنازة لرجل دين شيعي، وهو والد رئيس المجلس المحلي لبلدة "ابو صيدا" التي تبعد 30 ميلا شمال بغداد. وقالت الشرطة إن المهاجم الانتحاري اقتحم صباحا خيمة العزاء الموضوعة أمام المنزل، فيما كانت تُتلى آيات من القرآن الكريم. وفي وقت سابق السبت، أسفر انفجاران منفصلان لسيارتين مفخختين في بغداد عن مصرع 12 مدنيا، وجرح 30 آخرين، نقلا عن مصادر الشرطة العراقية.
وتفصيلا، ضرب الانفجار الأول الساعة 10:30 صباحا بالتوقيت المحلي في سوق يقع بمنطقة جسر ديالى جنوب شرق بغداد، مما أسفر عن مصرع 11 مدنيا، وجرح 20، وفقا لمصادر شرطة الطوارئ العراقية.
والمنطقة التي ضربها الانفجار شيعية فقيرة، وتقع قرب من جسر يربط بغداد بمحافظة ديالى.
ووقع الانفجار الثاني ظهر السبت في حي "صادون" بوسط بغداد، مستهدفا دورية للشرطة العراقية.
وأدى الانفجار لمصرع شخص، وجرح عشرة آخرين، بينهم أربعة ضباط شرطة. والجمعة، لقي 96 شخصا على الأقل مصرعهم في تفجيرات ضربت العراق، بينهم تفجيران انتحاريان استهدفا مسجدين للشيعة في بلدة "خانقين" شرقي البلاد. وفي التفجيرين الانتحاريين اللذين حصدا معظم الضحايا من المصلين، قالت مصادر طبية إن 90 شخصا قتلوا، وسقط عشرات الجرحى. وذكر عمدة بلدة "خانقين"، التي تبعد مائة ميل عن شمال شرق بعقوية، أن من بين الضحايا عدد كبير من الأطفال الذين يصطحبهم آبائهم عادة لصلاة الجمعة. ووقع التفجيران في الوقت الذي احتشد فيه المصلون لأداء صلاة الجمعة، حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وإلى ذلك، لقي ستة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 40 آخرون إثر انفجار سيارتين ملغومتين بالقرب من فندق ومبنى وزارة الداخلية وسط بغداد. وتأثرت بنية فندق الحمراء، الذي يقيم به غربيون وبعض الإعلاميين، من جراء الانفجار القوي الذي هز وسط العاصمة، وارتفعت على إثره سحابة كثيفة من الدخان في المنطقة. وانفجرت السيارتان المفخختان بالقرب من مبنى وزارة الداخلية الذي عثرت القوات الأمريكية بداخله على 172 معتقلاً عراقياً تعرضا للتعذيب. |