ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الجلسة 31 لمحاكمة صدام لحظة بلحظة

1602 (GMT+04:00) - 29/06/06

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--  تنعقد الأربعاء الجلسة 31 لمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع ومعاونيه السبعة في قضية الدجيل، لاستكمال الاستماع إلى شهود الدفاع.

وفجّر شاهد النفي الثاني في الجلسة الثلاثين من محاكمة صدام ومعاونيه الثلاثاء، مفاجأة بإعلانه عن وجود أحياء ضمن قائمة أسماء ممن قيل أنهم أعدموا، من بين 148 شخصاً في أعقاب محاولة الاغتيال الفاشلة عام 1982.

تفاصيل الجلسة 31:

- واصلت المسألة المتعلقة بشهود الإثبات وقرصين مدمجين يحتويان شهادات الدفاع، بدلا من قرص واحد.

وكان شاهد الإثبات قال الأربعاء إن صوت الطلقات النارية كانت ابتهاجا وليس نتيجة هجوم لاغتيال صدام حسين.

- القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة يقول: "استجابة للدفاع والإدعاء قررت المحكمة عرض القرصين أمام المحكمة."

- سرد مصور وبالصوت لجولة صدام حسين إلى الدجيل.

- مقاطعة من عبدالرؤوف عن طبيعة ما ورد في الصور.

- عرض قرص مدمج ثان قدمه الدفاع لإثبات التناقض بأقوال شهود النيابة.

- ويبدو لاحقا شاهد الإثبات في القرص المدج يخطب في جماهير الدجيل منددا بمحاولة الاغتيال الفاشلة.

- الصور المنقولة عبر التلفزيون العراقي تظهر حفلا في الدجيل يتكلم فيه عدد من مسؤولي المنطقة بالإضافة إلى ضابط أمريكي حيث يؤكد أن ما دفعه شهداء الدجيل وسكان الدجيل جراء محاولة الاغتيال له ثمن، وهو ثمن الحرية.

- محامي فريق الدفاع المصري يطالب المحكمة بإعادة الاستماع إلى كافة شهود النيابة لكشف التناقض بأقوالهم.

- أحد محامي الدفاع يطلب من المدعي العام تحريك شكوى ضد الشاهد بتهمة شهادة زور.

- المدعي العام يعلق على القرصين.

- المدعي العام جعفر الموسوي يقول: "القرص الأول يبدو صدام حسين بعد عملية التجريف في الدجيل. أطالب فريق الدفاع إظهار تاريخ اللقاء، وبعد ذلك لنا وقفة حول الموضوع."

- المدعي العام جعفر الموسوي يقول: "أما بالنسبة للشاهد علي الحيدري الذي ظهر في الشريط، إن العبرة بالأقوال هي التي تمت في المحكمة الموقرة تحت قسم اليمين، ولا عبرة للأقوال التي تطلق خارج المحكمة وهو ما هو متعارف عليه في القضاء."

- الموسوي: "من ناحية ثانية ذكر المحامي خليل الدليمي إن المدعي العام حضر الاحتفال (القرص الثاني) التمس المحكمة الموقرة بالسماح إلى المدعو عبد الرزاق محمد بندر بالدخول إلى قاعة المحكمة، ولنا تعليق بعد دخوله."

- عبد الرؤوف "وما علاقته بالقرص؟"

المدعي العام: "لأنه هو من كان في الحفل وليس أنا."

- استراحة لدقائق.

- معاودة الجلسة بشرح لعبد الرؤوف أنه بعد إجراء المداولة استنادا لطلب المدعي العام، وافقت المحكمة على طلبه بإحضار الشخص المذكور للبيان والتوضيح.

- مناداة عبد الرزاق محمد البندر

- الموسوي: "هذا الشخص يوم أمس خليل الدليمي (محامي دفاع) عرض الصور بأنه أنا."

- الموسوي: "الصور لا تعود لي بل للشخص الواقف في الخلف."

الموسوي يحمل الصور، وشبيهه بندر يقف إلى جانبه.

- عبد الرؤوف يطلب من الموسوي نزع النظارة لتبيان الفرق.

- موسوي ينزع النظارة.

- المدعي العام الموسوي يعرض الشخص الذي يقول أنه من ظهر في احتفال في الدجيل عام 2004.

- الموسوي "شاهد النفي الثاني قال إنه يعرفني كما يعرف والده" مطالبا بتحريك شكوى ضد شهود الدفاع.

- عبد العرزاق محمد بندر يؤكد مشاركته بالاحتفال الساعة العاشرة صباحا بتاريخ ثمانية يوليو/تموز 2004 في الدجيل.

- عبد الرؤوف يطالبه بهويته للتأكد منها.

- فريق الدفاع يرفض تحريك أي دعوى ضد الشاهدين السابقين، ويطالب المحكمة بذلك.

- عبد الرؤوف "هذا متروك لنا ولا شأن للدفاع بذلك."

- صدام حسين "الشاهد يقول إنه شاهده (للموسوي في حفل الدجيل) بالعين وليس بالصور."

- صدام يطالب المحكمة ألا تستبعد التشويش بشأن الصور وأقوال الشهود.

- محامي من فريق الدفاع يقول أن الموسوي ليس موضوع شاهد النفي، وذكره في سياق شهادته عرضيا.

- عبد الرؤوف يسأل كيف وصلت صورة حفل الدجيل له.

- الموسوي يقول إن محطة العربية كانت عرضت الثلاثاء الشريط، زاعمة أنه شخصيا من ظهر في الشريط.

- إلا أن فريق الدفاع يعود ويصر أن شاهد الإثبات هو جوهر موضوع عرض القرص المدمج وليس المدعي العام، كما أن المحكمة خرجت عن السياق القانوني، لأن جوهر القضية اليوم هو موضوع وجود أحياء من قائمة الـ 148 شيعيا كانوا أعدموا في الدجيل عام 1982.

- محامي من هيئة الإدعاء يطالب القاضي باختصار المحكمة وعدم تطويلها خاصة وأن ما توفر من وثائق كاف لإصدار حكم في قضية الدجيل.

- عبد الرؤوق لا يوافق على كلامه، ويقول أن طبيعة المهنة وظروف القضية تتطلب صبرا من كافة المعنيين بالمحكمة.

مناداة شاهدة نفي

جدل مجددا حول ما إذا كان الشاهد هو رجل أم امراة، وعدم ورود اسمها في القائمة.

- عبد الرؤوف يتأكد من هوية شاهدة النفي التي جلست خلف ستار، وهي حاليا ربة بيت.

- عبد الرؤوف "تتذكرين يوم الحادث، وكنت تشتغلين أم ربة بيت؟"

- شاهدة النفي "كنت موظفة."

- قسم على القرآن الكريم بقول الحقيقة.

- عبد الرؤوف "انت شهادة دفاع للمتهم، ماذا تعرفين عن الشهادة."

- الشاهدة تاخذ أذنا بإلقاء التحية على "الرئيس" وتلقي شعرا في الرئيس.

- عبد الرؤوف يقاطعها ويطالبها بقسوة بإلقاء شهادتها.

- الشاهدة  "كنت مع الرفاق في احتفال في المنصور ببغداد، عندما وقع انفجار ووقع عدد من القتلى والجرحى.. ثاني يوم عند التشييع وقع اعتداء علينا بالقنابل، ووقع رفيقنا بدر الدين وجرحت في يدي اليمين واليسار قرب المدرسة الإيرانية .. هذه الأحداث كان يقوم بها حزب الدعوة..."

- وتتابع  أنها كانت مسؤولة في أحد الأنشطة الحزبية التابعة لنظام صدام.. وانها تلقت خبرا أن برزان التكريتي توجه إلى الدجيل "لكن كوننا في المخابرات لا نطالب بتفاصيل وما سبب الزيارة."

- شاهدة الدفاع: "دائرة المخابرت كما تعرف سيادة القاضي مسؤولة عن الأمن العام" ذاكرة نشاطات لحزب الدعوة "الذين يقومون بتنظيم اغتيالات عبر التنسيق مع إيران."

ودافعت أن نظام صدام السابق كان يستمع للشكاوى وأن جهاز الاستخبارات العامة لم يحقق أو يسجن أي متهم بأحداث الدجيل.

- شاهدة النفي تقول "لا يمكن إنكار إنجازات السيد الرئيس."

- يوافقها على ذلك عبد الرؤوف مستسلما.

- تؤكد مجددا أنها كانت في دائرة تابعة للمخابرات، رافضة أن تحدد أي واحدة منها وفي أي منطقة تقع بالعراق.

- جدل آخر حول اسم شاهدة النفي خاصة وأنها تحمل اسم علم يستخدمه الجنسين.

- المدعي العام يستجوب شاهدة النفي حول وضعها العائلي، وينتهي منها.

- تطالب الشاهدة من عبد الرؤوف السماح لها بإلقاء التحية على صدام.

- مجددا إلقاء شعر في الرئيس صدام فحواه أن العراقيين فقط يحكمون العراق وليس الإيرانيين، وتخرج شاهدة النفي .

برزان في إحدى جلسات المحاكمة سابقا

- مناداة لشاهد نفي آخر

- يدخل خلف الستار، ويقول إنه كان يعمل على سيارته الخاصة مع والده ساعة حادث الدجيل.

- قسم على القرآن الكريم بقول الحقيقة.

- عبد الرؤوف "شو تعرف عن الدجيل.."

- شاهد النفي "بتاريخ 8 تموز 1982 شاهدنا سيارات شرطة وعلمنا أن الأب القائد السيد الرئيس يتجه إلى الدجيل.. وركضنا وراء الموكب في الولاية القديمة وقام بالصلاة (صدام) وتم ذبح الخراف.. وعند وصول الموكب إلى منطقة المدرسة سمعنا إطلاق نار كثيف من صوب البساتين.. المواطنين كلها هربت.. ظلينا ما يقارب ثلاثة أرباع الساعة في البيوت.. وبعد خروج السيد البطل من الدجيل.. ذهبت أنا ووالدي لجلب سيارتنا.. وتم القبض علينا واقتيدنا إلى مكان للتحقيق.. وشاهدنا الكثير من الموقوفين.. وبقينا حوالي الساعتين ثم جاء شخص والدي يعرفه.. كان السيد برزان التكريتي..الذي رأف بنا بعد علمه أننا رفاق في الحزب وتم الإفراج عنا."

وأضاف أن التكريتي رافقهم إلى الشارع العام لاستلام سيارتهم وتأمين سلامتهم.

شاهد النفي يقول إن تحدثه المتواصل في ربيع 2004 عن مجريات حادث الدجيل، في قاعدة عسكرية أمريكية، فتح أمامه الباب ليشهد في المحكمة، زاعما أن المدعي العام جعفر الموسوي طلب شخص منه الإدلاء بشهادة ضد صدام، وتسلّم منه مبلغ 500 دولار، ليقفل عائدا إلى منزله متضايقا.

وكرر أنه عاد والتقى معه في الدجيل في تاريخ مايو/أيار 2004.

- شاهد النفي يقول إنه التقى جعفر الموسوي الذي كان في لباس مدني في قاعدة عسكرية بمنطقة "تاجي".

- شاهد النفي يعتذر من صدام للإدلاء بشهادة زور ضده بسبب الضغط الذي يعيشه، وهو خجل من عمله.

- عبدالرؤوف يسأل هيئتي الدفاع والإدعاء إذا كان لديهما أسئلة لشاهد الإثبات.

- محامي الدفاع المصري يقر بأن هناك مشكلة رئيسية في مجريات ما يجري في المحكمة..

- نقاش حاد وصاخب بين عبد الرؤوف ومحامي الدفاع المصري لعدم احترام هيئة الدفاع المدعي العام الموسوي وقبول شاهد يتهمه مباشرة بالتورط بالقضية.

- عبد الرؤوف يقول لشاهد النفي إنه سيحيله إلى التوقيف بتهمة شهادة زور.

- أحد محامي فريق الدفاع يتدخل ويقوم باستجواب شاهد الدفاع عن بعض الأمور أبزرها الجهة التي أطلقت سراحه ووالده بعد اعتقالهما عقب حادث الدجيل.

- مداخلة للموسوي الذي يعتبر شهود الدفاع قد لقنوا تلقينا واضحا حول التهجم عليه، مطالبا من المحكمة إثبات ما جاء في كلام شاهد النفي وتحريك شكوى جزائية ضد شاهد النفي لمعرفة من هم الأشخاص الذين قاموا بتلقين هذا الشخص وغيره السابقين.

- صدام يتدخل بهدوء واتزان مقدما شرحا نفسيا لما قد يمر به الأفراد في مثل هذه الظروف التاريخية.

- صدام: "تحاكمون شخصا كان رئيسا 35 سنة، أليس هذا صعبا؟" مواصلا قوله إن تعقيد القضية يستدعي من الجميع سعة الصدر والصبر. 

ويواصل صدام: "قد يقولون أنني ديكتاتوري.. لكن ليس من يقول أنني كذاب..لا يمكن تهديد شهود الدفاع لقول ما لا يريدونه..خلال المحكمة لم يتم تهديد أي من شهود الإثبات.

- القاضي يعاود الاستماع إلى أحد شهود الدفاع بعد فترة راحة قصيرة. والشاهد كان أحد عناصر الجيش الشعبي.

- الشاهد يتحدث عن تفاصيل تتعلق بالأسلحة التي استخدمت في محاولة اغتيال صدام بالدجيل.

- الشاهد يؤكد خلال استجوابه من قبل هيئة الدفاع أن مؤامرة خارجية استهدفت اغتيال صدام.

- الشاهد يقول إن معظم الأسلحة المستخدمة في المحاولة إيرانية.

- صدام يقول إن أسلحة إيرانية كثيرة كانت موجودة بالعراق في ذلك الوقت. والشاهد يرد بأن كميات كبيرة من الأسلحة الإيرانية تم رصدها في بساتين الدجيل.

- المدعي العام يستجوب الشاهد عن فترة خدمته في الجيش الشعبي.

- الشاهد يقول إنه صدر ضده حكم بالإعدام في قضية الدجيل، ثم تدخل صدام ليخفض الحكم إلى المؤبد، ثم أُطلق سراحه في وقت لاحق.

- المدعي العام يبدي استغرابه من أسباب عفو صدام عن الشاهد بدون سبب واضح.

- صدام يقول إنه من غير اللائق أن يسأل المدعي الشاهد أسئلة افتراضية.

- صدام يقول أنا شاركت في تخطيط واغتيال عبد الكريم قاسم، وأعرف أنه لا يتم استخدام كافة الأسلحة المستخدمة في مثل هذه المحاولات.

- صدام يؤكد أن محاولة اغتيال حقيقية حدثت ضده في الدجيل.

- يدخل شاهد جديد، ويلقي سلام أهل الدجيل إلى صدام حسين. ويتحدث عن تفاصيل الهجوم على صدام بالدجيل عقب زيارته لأحد المنازل بالبلدة.

- الشاهد يقول إن قوات الأمن اعتقلته بعد محاولة الاغتيال.

- الشاهد يكتب للمحكمة قائمة بأسماء أحياء، أسماؤهم مدرجة في لائحة إعدامات الدجيل.

- رئيس المحكمة والمدعي العام يشكك في أن اللائحة المكتوبة التي قدمها الشاهد، أعدت سلفا قبيل الإدلاء بشهادته.

- هيئة الدفاع تقول إن الشاهد من حقه تدوين ما يرغب فيه قبيل مثوله أمام المحكمة حتى يتذكر التفاصيل.

- رئيس المحكمة يقول إن هيئة الدفاع زودت الشاهد بمعلومات تفصيلية عن هؤلاء الأشخاص، تشمل تحديد أماكن تواجدهم حاليا داخل وخارج العراق.

- جدل بين هيئة الدفاع ورئيس المحكمة حول احتمال تلقين الشاهد من قبل محامين الدفاع.

- هيئة الدفاع تطلب وقف جلسات المحكمة لحين استجلاء المعلومات الجديدة.

- القاضي يعلن تأجيل الجلسة للاثنين القادم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com