 | | فلسطينيون يحملون الشموع أمام البعثة المصرية في غزة تضامناً مع الموصلي |
غزة، قطاع غزة (CNN) -- قالت مصادر أمنية فلسطينية إن الدبلوماسي المصري المختطف في غزه أطلق سراحه سالماً في وقت مبكر السبت وبعد مرور ما يزيد عن 24 ساعة على اختطافه في شريط غزة. ورفضت المصادر الإفصاح بالمزيد من التفاصيل عن إطلاق سراح الملحق العسكري المصري حسام الموصلي الذي اختطف على يد جماعة مسلحة، نقلاً عن الأسوشيتدبرس. وكان تنظيم فلسطيني مجهول أعلن مسؤوليته الجمعة عن اختطاف الموصلي. وطالب التنظيم، الذي أطلق على نفسه اسم "كتائب الأحرار"، في بيان له لم يتسن التأكد من صحته، بإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في مصر، مقابل إطلاق سراح المحلق العسكري المصري لدى السلطة الفلسطينية، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس. وكانت التنظيمات الفلسطينية المسلحة، بما فيها التي سبق أن قامت بعمليات اختطاف لأجانب، قد أدانت عملية الاختطاف التي جرت في غزة الخميس بينما عندما أوقفت سيارته قرب مقر البعثة الدبلوماسية المصرية في مدينة غزة، حيث أوقف رجلان مسلحان وملثمان سيارته بإطلاق النار على إطاراتها، وأقتادوه إلى جهة غير معلومة. من جانبها أعلنت أجهزة الأمن الفلسطينية الجمعة مواصلتها البحث عن الموصلي، مشددة على أنها تبذل قصارى جهدها من أجل تامين الإفراج عنه في أسرع وقت ممكن. وأقامت أجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية الحواجز على الطرقات ومداخل المدن بقطاع غزة فور اختطاف الدبلوماسي المصري، في وضح النهار، في إطار عملية البحث عنه. وفي بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية عن خطف الدبلوماسي المصري ووصفت الاختطاف بأنه "سلوك إجرامي ومدان لا يمكن أن يكون سلوكا من أساليب أبناء شعبنا الفلسطيني." ودعت الوزارة في بيانها إلى الإفراج عنه مشيرة إلى أنها لن تسمح بمثل هذه الأعمال وستتم محاسبة الفاعلين وستتخذ كافة الإجراءات الصارمة والكفيلة بمنع تكرارها. يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها دبلوماسي إلى الاختطاف في أراضي السلطة الفلسطينية، وسبق أن اختطف فلسطينيون أجانب، غير أنه سرعان ما كان يتم الإفراج عنهم. وعلى صعيد مواز، قصفت مروحية قتالية إسرائيلية هدفين في مدينة غزة فجر السبت مما أدى لتدمير مركبة دون وقوع إصابات، وفق مصادر أمنية فلسطينية. وقال الجيش الإسرائيلي إن الصواريخ استهدفت مناطق اطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل. ورفض التعقيب على تدمير السيارة التي لمح أنها لم تكن هدفاً محدداً خلال القصف. ونجا راكبان تمكنا من الفرار من السيارة قبيل إصابتها في الهجوم الذي شهدته بلدة "دير البلح" في وسط غزة بُعيد منتصف الليل. |