دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- صعدت الأسهم الخليجية الخميس تقودها السعودية، وحققت مؤشرات الأسهم في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم مكاسب جديدة قد تسهم في تعويض الخسائر التي منيت بها منذ مطلع العام.
وباستثناء البحرين، قفزت أسعار الأسهم في دول الخليج وسط إقبال على الشراء، بعد توقعات المحللين باستمرار الانتعاش الذي تشهده هذه الأسهم منذ بداية الأسبوع.
وأغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية، أكبر بورصة عربية، مرتفعا بنحو 3.66 في المائة، ليسجل 11610 نقاط، رابحا 409 نقاط جديدة.
ومع الانتعاش الجديد قلصت الأسهم السعودية خسائرها إلى 30 في المائة منذ بداية العام، بعد أن كانت أكثر من 50 في المائة منذ بداية موجة الهبوط في فبراير/شباط.
وفي قرار يهدف لتعزيز الانتعاش، أعلنت هيئة الرقابة على سوق الأسهم السعودية إيقاف التداول أيام الخميس اعتبارا من 15 يونيو/حزيران، وتخفيض العمولة على تداول الأسهم بنسبة 20 في المائة.
وقالت الهيئة في بيان على موقعها الالكتروني إن التخفيض يأتي تنفيذاً لتوجيهات العاهل السعودي الملك عبدالله بقصد "تخفيف الاعباء على المواطنين."
وأبدل العاهل السعودي في 12 مايو/أيار رئيس هيئة الرقابة على الأسهم بهدف إعادة الثقة للسوق، بعد تراجع حاد عصف بالمستثمرين الافراد الذين اقترضوا لشراء الأسهم.
وفي الإمارات العربية، واصلت الأسهم قفزتها القياسية، إذ ارتفع مؤشر الأسهم في دبي بنحو 0.75 في المائة، في حين قفزت بورصة أبوظبي بنحو 2.56 في المائة، لتستعيد السوقان جزءا لا بأس به من خسائرهما منذ بداية العام.
وارتفعت الأسهم الكويتية بنحو 0.85 في المائة، والقطرية 0.78 في المائة، والعمانية 0.08 في المائة، بينما انخفضت الأسهم البحرينية لأكثر من 0.15 في المائة.
وقال زياد شيباني من شركة سمسرة إن المستثمرين "بدأوا يظهرون بعض الثقة في الأسواق ويقبلون على الشراء وكأن شيئا لم يحدث."
وأضاف "خسائر بعض المتعاملين تجاوزت الملايين وهم الآن يحاولون تعويضها بشكل سريع، وقد نشهد عمليات جني أرباح واسعة."
وفي المقابل، واصلت الأسهم المصرية انتعاشها في محاولة لتعويض الخسائر، وحقق مؤشر "كيس" الرئيسي لبورصتي القاهرة والاسكندرية ارتفاعا بنحو 1.95 في المائة، في حين سجل مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية الممتازة ارتفاعا لأكثر من 1.5 في المائة.
وما يزال الانتعاش يصعد بالأسهم المغربية، إذ ارتفع مؤشر "ماسي" لبورصة الدار البيضاء في أوائل المعاملات لأكثر من 1.2 في المائة، وتبعه مؤشر الأسهم التونسية بنحو 0.74 في المائة، واللبنانية بنحو 1.2 في المائة، بينما انخفضت الأسهم الأردنية بعد عمليات جني أرباح هبطت بالمؤشر بنحو اثنين في المائة. |