دبي - الإمارات العربية المتحدة (CNN) - واصلت الأسهم العربية انتعاشها الثلاثاء، وسط توقعات بالمزيد مع إعلان النتائج المالية للربع الثاني من العام الجاري، وفقا لمحللين. واتسمت موجة الارتفاع التي تشهدها الأسواق المالية في الخليج بالبطء والحذر، وهو ما قال عنه مراقبون إنه بداية للاستقرار والتماسك. وفي أكبر بورصة عربية، انتعشت الأسهم محققة قفزة بنحو ثلاثة في المائة، ليستقر المؤشر السعودي عند مستوى 10823 نقطة، مضيفا 312 إلى مكاسبه السابقة. من جهة أخرى، قال رئيس المجموعة المالية المصرية "هيرميز" إن أسواق الأسهم في دول الخليج العربية تتأهب للانتعاش من تراجع طويل لكن المزيد من التقلبات ربما تنتظرها لاسيما في السعودية. ونقلت وكالة رويترز عن حسن هيكل قوله إن "هيرميز تتوقع أن تقود الأسواق في الإمارات العربية حركة التعافي لترتفع بنسبة 30 في المائة على الأقل عن مستوياتها الحالية قبل نهاية عام 2006." وفي الكويت، واصلت الأسهم انتعاشها البطئ، إذ سجل مؤشر سوق الكويت ارتفاعا بنحو 0.51 في المائة. أما في الإمارات العربية المتحدة، فهبطت أسهم بورصة دبي بعد بعمليات جني أرباح دفعت مؤشر السوق إلى التراجع بنحو 1.6 في المائة، في حين واصلت أسهم أبوظبي ارتفاعها البطئ مسجلة نحو 0.3 في المائة. وقال محافظ المصرف المركزي الإماراتي الاثنين إن "من المهم بحث جذور التراجع في أسواق المال المحلية." ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن سلطان السويدي قوله إن حجم القروض التي منحتها البنوك للاستثمار في الأسهم وصل نحو 48 مليار درهم إماراتي." ويشكل الرقم الذي كشف عنه المحافظ نحو 11 في المائة من إجمالي حجم الائتمان في الإمارات البالغ 400 مليار درهم إماراتي. وبحسب الوكالة الرسمية، قدم السويدي ثلاثة اقتراحات لتطوير أداء البورصات هي "وضع حد أعلى لتمويل اكتتابات الإصدارات وضبط الأموال الساخنة وتشكيل مجلس استشاري لتقييم أداء الشركات." ولم توضح الوكالة آلية تنفيذ الاقتراحات أو ما هي "الأموال الساخنة،" أو حجمها. وتذبذبت بورصات الخليج الصغرى، إذ تراجعت البورصة القطرية بنحو 0.46 في المائة، تبعتها العمانية بنحو 0.33 في المائة، بنما ارتفعت الأسهم البحرينية لأكثر من 0.2 في المائة. إلى ذلك، سجلت الأسهم المصرية ارتفاعا قياسيا قفز بمؤشر "كيس" الرئيسي بنحو 2.5 في المائة، في حين أغلق مؤشر "هيرميز" القياسي مرتفعا بنحو 2.4 في المائة. وأنهى سهم "هيرميز" القيادي في السوق معاملات الثلاثاء مرتفعا بنحو 7.1 في المائة ليغلق على 32.7 جنيها مصريا، بينما أغلق سهم المصرية للاتصالات مرتفعا ستة في المائة ليسجل 13.25 جنيها. وفي الأردن، ارتفعت الأسهم بنحو 0.38 في المائة، بعدما أقبل متعاملون على شراء الأسهم الممتازة، في قطاعي البنوك والتأمين. واستطاعت بورصة الدار البيضاء، بعد جلسة اتسمت بالانخفاض، إنهاء يوم التداول مرتفعة بنحو 0.9 في المائة، لتنحسر موجة هبوط ضربت الأسهم المغربية لأكثر من أسبوعين. وارتفعت الأسهم التونسية بنحو 0.35 في المائة، واللبنانية 0.01 في المائة، فيما واصلت الأسهم الفلسطينية انخفاضها مسجلة 2.02 في المائة تراجعا لليوم الثالث على التوالي. |