ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ضغوط دولية وإقليمية على لبنان لإطلاق الإسرائيليين

0901 (GMT+04:00) - 13/07/06

قصف إسرائيلي على إحدى قرى الجنوب اللبناني
قصف إسرائيلي على إحدى قرى الجنوب اللبناني

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- أثارت واقعة اختطاف جنديين إسرائيليين من قبل حزب الله اللبناني حالة توتر شديدة على الحدود.

وجاءت ردود الأفعال الدولية لتكثف الضغوظ على الحكومة اللبنانية الحالية، التي اعلنت على لسان رئيس الوزراء، فؤاد السنيورة، قوله إن "حكومته ليست مسؤولة، ولم تقر عملية اختطاف الجنديين الإسرائيليين."

وفي ذات الوقت، دان السنيورة القصف الإسرائيلي لمنشآت لبنانية، وذلك في تصريحات عقب اجتماع طارئ للحكومة حول الأزمة، بحسب ما نقلته رويترز.

من جانبها، دانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، الاختطاف، وقالت: "إن ما قام به حزب الله يقوض الاستقرار الأقليمي، ويتعارض مع مصالح إسرائيل والشعب اللبناني."

وقالت رايس، في بيان صادر من باريس، حيث تشارك في اجتماعات هناك، إنها أجرت اتصالات هاتفية حول الأزمة مع رئيس الوزراء اللبناني، والأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، ووزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني.

وذكرت رايس في البيان إن "كل الأطراف يجب أن تعمل معا لتسوية الأزمة سلميا وحماية المدنيين"، مشيرة إلى أن "سوريا تتحمل مسؤولية خاصة من أجل استخدام نفوذها للحصول على نتيجة إيجابية."

وقال مسؤولون في الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تحمّل سوريا وإيران مسؤولية دعم حزب الله في الجنوب، وأن الحكومة اللبنانية غير قادرة على بسط سيطرتها هناك.

ومن جانبه، أشار الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في مؤتمر صحفي الأربعاء إلى أن "لبنان يتعرض حاليا لضغوط شديدة، بلغت حد التهديد، من سفارات أمريكية وغربية ومنظمات دولية للمطالبة بإطلاق فوري للجنديين الإسرائيليين."

ومن جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي، حزب الله إلى الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين، مناشدا جميع الأطراف احترام الخط الحدودي الأزرق بين إسرائيل ولبنان.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، إن هجوم مقاتلي حزب الله على حدود إسرائيل الشمالية بمثابة "عمل حربي"، متوعدا بأن الرد سيكون "مؤلما جدا."

كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، عمير بيرتس، في بيان "ان دولة إسرائيل ترى نفسها حرة في استخدام كافة الإجراءات التي تراها ضرورية، وأن أوامر صدرت للقوات الإسرائيلية في هذا الشأن."

ومن جانبها، أصدرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، بيانا مكتوبا الأربعاء، دان اختطاف حزب الله لجنديين إسرائيليين، وحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية الهجوم.

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية في البيان: "حزب الله هو جماعة إرهابية، وجزء من الحكومة اللبنانية. وقد طالب المجتمع الدولي مرارا، وخاصة مجلس الأمن الدولي، حكومة لبنان بتفكيك حزب الله، غير أن لبنان أخفق في هذا، والنتيجة هي اعتداء اليوم."

وتابع البيان: "إسرائيل تعتبر الحكومة اللبنانية مسؤولة عن اعتداء اليوم. هناك محور للإرهاب والكراهية، أوجدته سوريا وإيران وحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يرغب في القضاء على أي أمل للسلام. ولا يمكن للعالم أن يدعهم ينجحون."

وقال البيان: "في تلك الظروف، إسرائيل ليس لديها بديل سوى الدفاع عن نفسها ومواطنيها. ونحن نتوقع من المجتمع الدولي أن يعمل معنا. سنرد على الهجوم، ونقاتل من أجل السلام."

اما الامين العام للامم المتحدة، كوفي عنان ففد طالب حزب الله بإطلاق سراح الجنديين الاسيرين الاسرائيليين في لبنان، ودعا زعماء المنطقة للعمل على منع حدوث تصعيد للصراع في الشرق الاوسط.

وقال عنان في مؤتمر صحفي "أدين دون تحفظ الهجوم الذي وقع وأطالب باطلاق سراح الجنود الاسرائيليين فورا".

 اما رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي، الذي بدأ زيارة للمنطقة الثلاثاء، فقال: "اتفهم غضب الشعب الاسرائيلي الذي يريد تطبيق مبدأ العين بالعين.. لكن على المدى لأبعد، فان التعايش والازدهار هو ما يهم.. ومن المطلوب ضبط النفس اثناء الرد."
وتابع كويزومي في مؤتمر صحفي مشترك مع اولمرت في إسرائيل: "اتفهم غضب اسرائيل ازاء الهجوم على شعبها لكني مازلت افضل ان تأخذ في الاعتبار بشكل كاف اهمية مستقبل السلام عند ردها،" بحسب ما نقلته رويترز.

وفي برلين، أعربت الحكومة الالمانية عن قلقها جراء تدهور الاوضاع في الشرق الاوسط، مناشدة الأطراف المتنازعة إلى ضرورة التزام الهدوء وضبط النفس .

وقال توماس شتيغ، نائب الناطق باسم الحكومة الالمانية للصحفيين، إن الحكومة الالمانية تنظر بقلق شديد من احتمال اشتعال حرب في المنطقة جراء الاعمال الحربية التي وقعت مؤخرا بين حزب الله وجيش الاسرائيلي .

واضاف ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل ستؤكد للرئيس الامريكي جورج بوش، أثناء لقائها معه مساء الاربعاء في مدينة شترالسوند الالمانية، ضرورة المساهمة بالقيام بجهود دبلوماسية لوقف تردي الوضع السياسي والعسكري في الشرق الاوسط.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com