 | | ضحايا تفجيرات قطارات الركاب بالهند |
نيودلهي، الهند (CNN) -- اعتقلت الشرطة الهندية الأحد مشتبهاً به رابعاً في تفجيرات القطارات في مومباي والتي أسفرت عن مصرع أكثر من 200 شخصاً. وظهر المشتبه به، واسمه تنوير أحمد أنصاري، أمام محكمة مومباي، حيث أمر القاضي باستمرار حبسه حتى الرابع من أغسطس/آب المقبل. وكان أنصاري، الذي يمارس الطب الشعبي في مومباي، أحد خمسة أشخاص اعتقلوا للاستجواب السبت، وفقاً لما صرح به المحقق كاي. بي. راغوفانشي للصحفيين. وفي وقت لاحق الأحد تم إيداع أنصاري رهن الاعتقال، بحسب ما ذكرته الأسوشيتد برس. وزعم راغوفانشي أن أنصاري بدأ "اتصالاته مع الجماعات الإسلامية المسلحة أثناء زيارة قام بها للبحرين عام 2001 وأخرى لباكستان عام 2004 حيث يزعم أنه تلقى تدريبات على صناعة القنابل." وقال راغوفانشي إن التحقيق كان "يسير في الاتجاه الصحيح." وكان تقرير صادر عن قسم المخابرات التابع لإدارة شرطة مدينة نيويورك قد كشف أن التفجيرات التي استهدفت شبكة القطارات في مومباي، التي تعد العاصمة المالية للهند، الأسبوع الماضي، وأوقعت إصابات قاتلة في رؤوس الضحايا، كانت نتيجة وضعها على سقف حامل فوق أبواب قطارات الركاب. وقال بول براون، نائب مفوض إدارة شرطة نيويورك الأربعاء، استنادا إلى تقرير ضابط مخابرات تابع للإدارة، إن المتفجرات وضعت في حقائب من الخيش، شائعة الاستخدام من قبل ركاب القطارات الهنود، وتم توقيتها كي تنفجر عند وصول القطارات إلى المحطة، في ساعة الذروة، كي تصيب أكبر عدد من الضحايا. وأفادت مصادر أمنية هندية بأن السلطات اعتقلت واستجوبت حوالي 400 شخص يعتقد بصلتهم بتفجيرات قطارات مومباي. وأشارت المصادر الأمنية إلى أنه حتى مساء الخميس أصيب أكثر من 770 شخصاً، فيما مازالت هويات 179 قتيلاً غير معروفة. يذكر أنه حتى اللحظة لم تتبن أي جهة مسؤولية التفجيرات، غير أن مسؤولين أمريكيين يقولون إن الشبهات تدور حول جماعتين متشددتين تركزان على النزاع في كشمير، وهما "جيش محمد" و"لشكر طيبة"، أي "عسكر طيبة". ولاحقاً، انسحب دبلوماسيون هنود، الجمعة من محادثات مقررة مع باكستان، وذلك في أعقاب اعتقال السلطات الهندية ثلاثة على صلة بالتفجيرات القاتلة. ومن جانبه، قال الرئيس الباكستاني، برويز مشرف، إن "باكستان والهند تتشاركان الرؤية نفسها إزاء الإرهاب، وأن السلطات الباكستانية تنوي التعاون مع الهند في التحقيقات المتصلة بالتفجيرات." ويواجه المحققون في الهند ضغوطا متزايدة من أجل التوصل إلى منفذي الهجمات. |