 | | نعومي كامبل |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- مرة أخرى، ترفع دعوى قضائية جديدة ضد عارضة الأزياء البارزة نعومي كامبل، من قبل خادمة كانت تعمل لديها تتهمها فيها بالاعتداء عليها لفظيا وبدنيا. الدعوى الجديدة، والتي رفعتها اماندا براك أمام المحكمة العليا في ولاية مانهاتن، تأتي في وقت تواجه فيه كامبل دعووين أخريين تتهمانها أيضا بالاعتداء على خادمتين كانتا تعملان لديها، وتنظر فيهما المحاكم الأمريكية حاليا، مما يجعل الموقف القانوني للعارضة الشهيرة حرجا. وتتهم براك البالغة من العمر 20 عاما، كامبل بإيذائها لفظيا وبدنيا، والاعتداء عليها بالضرب وإيذاء مشاعرها وذلك عبر سلسلة من الحوادث بدأت بعد مرور شهر واحد من التحاقها بالعمل لدى كامبل في فبراير/ شباط 2005، حسبما ذكرت الأسوشيتد برس. وكانت غابي غيبسون، التي كانت تعمل خادمة لدى كامبل، قد رفعت دعوى قضائية في المحكمة العليا في مانهاتن في يونيو/ حزيران تتهم فيها عارضة الأزياء بعدد من التهم من بينها الأضرار الشخصية والاعتداء بالضرب والتمييز الوظيفي. وفي أواخر مارس/آذار رفعت آنا سكولافينو، مدبرة منزل كامبل، دعوى قضائية اتهمت فيها كامبل بالاعتداء عليها بالضرب باستخدام الهاتف المحمول، ما أدى إلى إصابة في رأسها عولجت منها في المستشفى، حسب أقوال سكولافينو. وقال جيرالد ماكارثي محامي براك إن كامبل هاجمت موكلته خلال عدد من الحوادث حصلت خلال عام 2005 عبر ثلاث قارات في البرازيل والمغرب وفي منزل كامبل في مانهاتن. وبرر ماكارثي استمرار براك في العمل رغم هذه الاعتداءات التي تعرضت لها، بما كانت تشعر به براك من انبهار حيث كانت كامبل تصطحبها معها لمقابلة الشخصيات المشهورة والغنية. وطالبت براك في دعواها كامبل وشركتها الواقعة في نورث كارولينا بدفع تعويضات مالية عن الأضرار التي لحقت بها من ألم ومعاناة. ولم تتوافر أي تعليقات من قبل الناطقة باسم العارضة الشهيرة. وليست هذه أول مرة تواجه فيها كامبل تهم من هذه النوع ، فنعومي أقرت بذنبها عام 2000 في محكمة كندية بالاعتداء على مساعدتها السابقة في فبراير/ شباط عام 2000 ثم أسقطت التهم عنها. |