ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يصل إلى العراق في زيارة مفاجئة

2101 (GMT+04:00) - 13/07/06

بوش والمالكي في بغداد
بوش والمالكي في بغداد

بغداد، العراق (CNN)-- وصل الرئيس الأمريكي، جورج بوش، إلى العراق في زيارة مفاجئة الثلاثاء، وفقا لما أعلنه التلفزيون العراقي الحكومي.

وهي أول زيارة للرئيس الأمريكي للعراق منذ تولي حكومة وحدة وطنية جديدة برئاسة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكين ، والثانية منذ نهاية الحرب.

وقال التلفزيون العراقي الحكومي إن المالكي استقبل بوش في العاصمة العراقية بغداد.

وذكرت وكالة الأسوشيتد برس أن المالكي التقى بوش داخل المنطقة الخضراء المحصنة، في قصر استخدمه ذات يوم الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، وهو الآن المقر المؤقت للسفارة الأمريكية في بغداد.

ومن المتوقع أن تستمر زيارة بوش لبغداد حوالي خمس ساعات.

وعلم المالكي بوجود بوش في بغداد قبل خمس دقائق فقط من لقائهما، وكان يستعد للقاء معه في مؤتمر عبر الفيديو.

وقال المالكي لبوش: "جيد أن أراك"، وابتسم الاثنان ابتسامة عريضة، وتصافحا بكلتا اليدين، وفقا لتقرير الأسوشيتد برس.

هذا واقتصر نبأ الرحلة على حفنة من مساعدي بوش ومجموعة صغيرة من الصحفيين الذين أقسموا على السرية، نظرا للمخاطر الأمنية التي تحدق بالمهمة.

وقامت السلطات العراقية بإغلاق مطار بغداد قبل وصول بوش الثلاثاء بعد أن تجاوزت الساعة الرابعة عصراً بقليل، بالتوقيت المحلي.

ووصل برفقة بوش عدد من كبار مساعديه، من بينهم مستشار الأمن القومي، ستيفن هادلي، والمتحدث باسم البيت الأبيض طوني سنو.

وقال مستشار البيت الأبيض، دان برتلت، "إن الزيارة تم تخطيطها خلال الشهر الماضي عبر "دائرة محدودة جدا جدا من الأشخاص."

ولم يكن يعلم بالتوقيت النهائي للزيارة سوى نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، ووزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، ووزير الدفاع، دونالد رامسفيلد.

وكان بوش وعدد من وزرائه وكبار مستشاريه الأمنيين قد عقدوا محادثات استراتيجية حول العراق في منتجع كامب ديفيد الاثنين.

وجدد بوش تأكيده للعراقيين باستعداد إدارته لمساعدة الحكومة العراقية الجديدة إلا أنه رهن نجاحها بقدرات بغداد على تأمين البلاد وحماية مواطنيها.

وأشار قائلاً في هذا السياق "أفضل سُبل تحقيق النصر في هذه الحرب على المسلحين هي الوقوف بجانب حكومة وحدة وطنية قادرة على حماية نفسها، وتوفر في ذات الوقت مساعدات ملموسة للشعب، وفي نهاية المطاف الخيار للشعب العراقي."

 وقبل الإعلان عن وصول بوش للعراق، كان من المقرر أن يعقد الطاقم الأمريكي الثلاثاء اجتماعاً عبر الهاتف مع المالكي وأعضاء حكومته الثلاثاء.

وجاءت اجتماعات كامب ديفيد في إطار محاولات الإدارة الأمريكية لاستثمار الزخم الناجم عن تصفية زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي الأسبوع الماضي.

ومن المقرر أن يستهل مجلس الشيوخ الأمريكي جلسات حول السياسة العسكرية في العراق، ويتوقع أن يقدم السيناتور جون كيري خطة لسحب القوات الأمريكية المقاتلة من هناك بنهاية العام الحالي.

وكان الزعيم الديمقراطي بمجلس الشيوخ، هاري ريد، قد وصف حرب العراق بـ"الصراع الذي يصعب تطويقه"، وطالب الرئيس الأمريكي بتقديم استراتيجية خروج من هناك إلى الشعب الأمريكي.

وعلى صعيد متصل، أبدى المزيد من الأمريكيين تفاؤلاً بشأن مجريات الحرب في العراق عقب مقتل الزرقاوي، إلا أن المسح الذي أجرته CNN كشف أن أغلبية المستطلعين مازالت تعتقد أن شن الحرب، في المقام الأول، كان خطأً.

وكان الرئيس الأمريكي قد رجح، وخلال كلمته الإذاعية الأسبوعية، تصاعد العنف خلال الأسابيع القليلة القادمة في العراق، وطالب شعبه بالمزيد من الصبر والتضحيات.

وإلى ذلك سمى تنظيم القاعدة في العراق "أبو حمزة المهاجر" خليفة لأبي مصعب الزرقاوي في "إمارة التنظيم"، وذلك في بيان نشرته مواقع على الإنترنت وصادر عن الهيئة الإعلامية لما يسمى "مجلس شورى المجاهدين في العراق".

وجاء في البيان أن أبا حمزة المهاجر "أخ مفضال، صاحب سابقة جهادية وقدم راسخة في العلم." ولم يشر البيان، الذي لم يتسن لـCNN التأكد من صحته، إلى أية معلومات إضافية عن الزعيم الجديد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com